مسؤولون ومثقفون: «قصتي».. فصول تستعرض مسيرة وطن

مسؤولون ومثقفون: «قصتي».. فصول تستعرض مسيرة وطن

أجمع مسؤولون وإعلاميون على أن الكتاب الجديد لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، «قصتي»، يستعرض فصولاً وصفحات من حياة قائد ملهم ومسيرة وطن، يكشف فيها سموه جانباً من المواقف التاريخية المفصلية التي مرت عليه خلال مسيرة عمله لوطنه وشعبه.

أجمع مسؤولون وإعلاميون على أن الكتاب الجديد لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، «قصتي»، يستعرض فصولاً وصفحات من حياة قائد ملهم ومسيرة وطن، يكشف فيها سموه جانباً من المواقف التاريخية المفصلية التي مرت عليه خلال مسيرة عمله لوطنه وشعبه.

تجارب حياتية

وقال سعيد النابودة، المدير العام بالإنابة لهيئة دبي للثقافة والفنون «دبي للثقافة»، في معرض حديثه عن كتاب «قصتي» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، إن أدب السيرة الذاتية من الفنون المتعارف عليها في المنطقة، وفي حقيقة الأمر نحن أحوج ما نكون للمعرفة المقترنة بالتجارب الحياتية والمواقف والظروف التي تطرق لها سموه، في نشاط إبداعي يخرج من الذات إلى الحياة، ليمكث في مظان الآخرين، مشاركاً إيّاهم في إنتاج صيغ الحياة وتقبّل محتواها.

وأضاف: تميّزت السّيرة الذاتيّة بطاقة إبداعيّة فائقة، والمشهد الذي يرسمه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن هذا النوع الأدبي قوامه نصوص أدبيّة عدّة ومتنوّعة، وما يفرّق بينها لا يقلّ عمّا يجمعها. إذ إنّها فسيفساء من النّصوص السّرديّة تحكي تجارب نوعية ومواقف استثنائية خلال 50 عاماً، من خلال 50 قصة ذات طابع تاريخي وإنساني، فسموه يشاطر فيها ملايين القراء في الإمارات والوطن العربي والعالم، إضاءات ومحطات من رحلة 50 عاماً من حياته وعمله ومسؤولياته.

وواصل النابودة: إن العناصر الفنية في «قصتي» مكتملة الصياغة في أسلوب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الواضح السهل القائم على الإيجاز المحكم، مع سلاسة السرد والبيان القصصي، والعبارة العذبة وحسن العرض، والقدرة على إعادة الماضي وبعث الحياة والحركة والحرارة في تصوير الأحداث والتجارب والشخصيات من خلال الوضوح والصدق والتجرد في كثير من النظرات والآراء.

وتابع: نحن محظوظون بالقرب من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والاستفادة من خبرته وأفكاره التنويرية التي تعانق السماء وتحفز إلى مواجهة كل التحديات والأزمات، والسعي لخدمة الوطن بكل السبل.

واستدرك النابودة قائلاً: «الوصايا العشر» التي تضمنها الكتاب من أهم الدروس والمبادئ التي تهم كل مواطن حريص على القيام بدوره في رفعة الوطن، ويتعين على كل شخص في موقع مسؤولية أن يتمسك بها ويطبقها، ومن أبرزها: استغلال مواقعنا في الإدارة الحكومية من أجل خدمة المجتمع والناس، وعدم التمسك بالمنصب على حساب المبادئ، لذلك أعتقد أن الكتاب الجديد لسموه يضع القارئ في الوطن العربي والعالم أمام تجربة استثنائية تتناول وقائع سياسية عربية وإقليمية يكشف عنها لأول مرة.

قائد ملهم

من جهته، استهل الكاتب والإعلامي ياسر حارب، حديثه عن الكتاب الجديد لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، «قصتي» قائلاً: «يمتعنا سموه بهذا المؤلف الجديد المليء بالحكمة والسرد الجميل». وأضاف: عملتُ في مكتب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لأعوام، ورأيت خلال تلك المدة، كيف يقود فرق العمل بمنح أفرادها الثقة والأمل بأنهم قادرون على صناعة مستقبل مشرق لهذا الوطن العظيم.

وخلص حارب بعد هذه التجربة إلى قناعة مهمة هي: «يُقال بأن القائد الناجح هو الذي يلهم الناس ليثقوا به، والقائد المميز هو الذي يلهمهم ليثقوا بأنفسهم، أما صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، فألهمنا لنثق به وبأنفسنا أيضاً». ومن بين صفحات الكتاب التي انتشرت، ذكر حارب: «شدتني كثيراً هذه الجملة من كتاب «قصتي»: (تعلمت من خيلي أنه عندما تحب شيئاً واصل فيه حتى النهاية)»

ولقناعة حارب بأهمية كتاب «قصتي» وجه في ختام كلامه نصيحة للأجيال، قال فيها: «أتمنى من الجيل الجديد أن يقرؤوا هذا الكتاب، ليعلموا بأن الأوطان تُبنى بالإخلاص والاجتهاد والشجاعة».

وفي ذات السياق، قال أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب في معرض تعليقه على الكتاب الجديد «قصتي»: «يعبّر كتاب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، «قصتي»، عن رؤية متكاملة لدولة الإمارات العربية المتحدة، وضعت فيها المعرفة شرطاً أساسياً للتنمية المستدامة، والنهضة الحضارية، إذ يضع سموه تجربته في الحكم والقيادة وخلاصة 50 عاماً من الخبرة، دروساً في متناول الأجيال القيادية الجديدة والقادمة، ليؤكد لهم أن ما وصلت له دولة الإمارات لم يكن إلا نتاج معرفة متراكمة استندت إلى الاطلاع، والتعلم، والصبر، ولم تكن يوماً وليدة المصادفة أو الحظ».

وأضاف العامري: «كان يمكن لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن يقدم هذه التجارب في خطابات، وتسجيلات صوتية، أو مصورة، إلا أنه اختار الكتاب وعاءً لها، ليعزز عند الأجيال الجديدة، أن الكتاب هو أبو المعرفة، وأنه مهما تعددت وسائل تلقيها سيظل الكتاب حافظاً لسيرتنا الإنسانية، وراوياً لحكايات نجاحنا».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً