مستشار أسري: “تحدي بيرد بوكس” خطر يجب مواجهته بالتوعية والعقوبات

مستشار أسري: “تحدي بيرد بوكس” خطر يجب مواجهته بالتوعية والعقوبات

حذر المستشار الأسري الإماراتي سعيد بالليث الطنيجي، الأفراد من الانجرار وراء التحديات الخطرة التي تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي والتي كان آخرها تحدي “بيرد بوكس” المستوحى من فيلم أجنبي تمحورت قصته حول أم وطفلين يضطرون لارتداء عصابات على أعينهم لتحميهم من فيروس منتشر في الكرة الأرضية، إذ يقوم المشاركين بالتحدي بارتداء العُصابة على أعينهم والقيام ببعض الأفعال مثل المشي وسكب…




alt


حذر المستشار الأسري الإماراتي سعيد بالليث الطنيجي، الأفراد من الانجرار وراء التحديات الخطرة التي تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي والتي كان آخرها تحدي “بيرد بوكس” المستوحى من فيلم أجنبي تمحورت قصته حول أم وطفلين يضطرون لارتداء عصابات على أعينهم لتحميهم من فيروس منتشر في الكرة الأرضية، إذ يقوم المشاركين بالتحدي بارتداء العُصابة على أعينهم والقيام ببعض الأفعال مثل المشي وسكب القهوة والجري وحلاقة الشعر، وغيرها من الأمور دون رؤية.

وطالب المستشار الأسري سعيد بالليث الطنيجي، الجهات المعنية والمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي بتنظيم حملات توعوية تتعلق بفيديوهات التحدي التي تنتشر على التواصل الاجتماعي والتي كان آخرها تحدي “بيرد بوكس”، لمعالجة المسألة قبل تفشي الإشكالية التي تعرض حياة الأفراد للخطر، مشيراً إلى أن هذه التحديات تعتبر فقاعات لها نهاية، ولكن أثرها يخلد في نفوس الأفراد لا سيما فئة الشباب.

لفت الأنظار
وأوضح المستشار في تصريحات خاصة أن “العديد من الشباب يستغلون هذه التحديات لغرض الحصول على الاهتمام ولفت أنظار المجتمع على حساب تعريض حياتهم للخطر، فمنهم من تعرض لاصطدام بالأعمدة والجدار لعدم تمكنهم من رؤية الطريق، وغيرها من الحوادث المشابهة، نتيجة خوض تحدي بيرد بوكس”.

وقال سعيد الطنيجي: “اليوم تحدي بيرد بوكس منتشر بشكل واسع في الغرب ولأننا في عالم مفتوح سيصل إلى مجتمعنا المحلي ومن المتوقع للأسف أن يجد لها صدى عند بعض فئات الشباب والمراهقين، لذا يجب على الجهات المعنية معالجة المسألة قبل انتشارها في الدولة من خلال الحملات التوعوية وفرض عقوبات على منفذيها، لكي لا ينتهي بهم المطاف في المستشفى بسبب هذا السلوك الرائج”.

سهولة التأثير

وأكد المستشار الأسري أن “العديد من فئات الشباب يسهل التأثير عليهم من قبل الآخرين حيث يصدر منهم بعض التصرفات الغير المقبولة، لإشباع رغبتهم وهوسهم في لفت الانتباه”، موضحاً أنه في الحياة اليومية نجد الكثير من الأشخاص المتعطشين للفت الانتباه من خلال حب الظهور بشكل مختلف مثل اقتنائهم لكماليات باهظة الثمن أو اختيارهم لبعض الألوان الصارخة وغيرها من الأمور، دون الحاجة لتعريض حياتهم للخطر، أما إشباع حب الظهور من خلال خوض تحديات خطرة مثل بيرد بوكس، فيجب وضع حد لها، إذ بات أمر رائج بين الشباب ليثبتوا أنهم مختلفين وقادرين على خوض أي تحدي”.

وذكر الطنيجي أن “مرحلة المراهقة والشباب تندرج ضمن سمة حب الظهور والاستعراض والتي يعتمد بعضاً منها على السلوكيات المتهورة كاستعراض القوة والشجاعة، لذا يجب استهداف المدارس والجامعات في التوعية المستمرة”، مشيراً إلى أن ثورة لفت الانتباه تتراجع تدريجياً لدى تلك الفئة الشابة بتقدم العمر”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً