محمد بن راشد:القرب من الناس وخدمتهم.. جوهر طريقتنا في الحكم

محمد بن راشد:القرب من الناس وخدمتهم.. جوهر طريقتنا في الحكم

وصف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، كتاب «قصتي» بالسيرة غير المكتملة، منوهاً سموه بأنه كتبها لعلها تكون بداية لكتابة جزء من تاريخ دولتنا، نخلّده للأجيال القادمة.وقال سموّه في مقدمة الكتاب:بسم الله، والحمد لله..الحمد لله على نعمه الكثيرة عليّ، وعلى وطني، وعلى شعبي. …

emaratyah

وصف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، كتاب «قصتي» بالسيرة غير المكتملة، منوهاً سموه بأنه كتبها لعلها تكون بداية لكتابة جزء من تاريخ دولتنا، نخلّده للأجيال القادمة.
وقال سموّه في مقدمة الكتاب:
بسم الله، والحمد لله..
الحمد لله على نعمه الكثيرة عليّ، وعلى وطني، وعلى شعبي. الحمد لله الذي سخرني لعمل أحبه، ألا وهو خدمة شعبي.
الحمد لله على حب الوطن.
أحب لأبناء شعبي الخير، وهم يحبون لي النجاح.
أحب لهم السعادة والرضى والأمان، وأراهم يحبون لي ولأبنائي ما يحبون لأهلهم وأبنائهم.
أحب أبناء شعبي، ولهم أكتب هذه المحطات.
محطات من حياتي..
أكتب ما يسعفني به ازدحام الأوقات بالواجبات، وما تسعفني به الذاكرة من سنوات وذكريات.
أكتب سيرة غير مكتملة، لعلها تكون بداية لكتابة جزء من تاريخ دولتنا نخلّده للأجيال القادمة.
سيقولون بعد زمن طويل: هنا كانوا، هنا عملوا، هنا أنجزوا.
هنا ولدوا وهنا تربوا.
هنا أحبوا، وأحبهم الناس.
هنا أطلقوا ذلك المشروع، وهنا احتفلوا بإتمامه.
من هنا بدؤوا، وهناك وصلوا في سنوات معدودات.
استذكر احتفال شاه إيران بذكرى تأسيس الإمبراطورية الفارسية
نائب رئيس الدولة.. وقصة ملك الملوك
يروي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في أحد فصول كتاب «قصتي» قصة أولى زياراته الخارجية إلى إيران والتي رافق فيها المغفور له، بإذن الله، الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، ولقائهما مع محمد رضا بهلوي شاه إيران، وتالياً نص القصة:
«زيارة إلى ملك الملوك»
بعد تولّي والدي الشيخ راشد مقاليد الحكم في دبي، بدأتُ معه أولى زياراتي الخارجية، حيث رافقته في زيارة إلى محمد رضا بهلوي شاه إيران، أو كما سمّى نفسه لاحقاً الإمبراطور، أو ملك الملوك (شاهنشاه)، وعرشه هو عرش الطاووس.
كنتُ في الحادية عشرة من عمري، لم أستوعب كثيراً هذه العظمة أو الهالة التي يفرضها الملوك على أنفسهم ليميِّزوا أنفسهم عن الرعيّة، وليغرسوا في شعوبهم الوهم بأنهم طبقة مصطفاة، ودماؤهم منتقاة، فابتعدوا عن شعوبهم حتى أبعدتهم.
لم أستوعب ذلك إلا عندما حضرتُ في عام ١٩٧١ الحفلَ الذي أقامه ملك الملوك نفسه للاحتفال بمرور ٢٥٠٠ عام على تأسيس الإمبراطورية الفارسية، ١٠٠ مليون دولار تقريباً – وهو مبلغٌ ضخمٌ جداً في ذلك الوقت – تم إنفاقها على حفلٍ أسطوريٍّ في مدينة برسبوليس الأثرية الإيرانية، دُعي إلى الحفل الرؤساء والملوك من كل بقاع الأرض، غطّت ٥٩ خيمةً أكثر من ١٦٠ فداناً، تتوسّطها ثلاث خيمٍ ملكية ضخمةٍ في حديقةٍ لا مثيل لها، تمّ إنشاؤها خصّيصاً للحفل، أعدَّ الطهاة الفرنسيون لنا صدور طواويس، تناولناها في أوانٍ مصنوعة من خزف «ليموج»، وشربنا في كؤوس بلّورية من كريستال «باكارا»، آلاف الجنود ارتدوا الأزياء التاريخية الفارسية ليرسِّخوا مظاهر الفخامة والأبَّهة الملكية.
استمتعتُ بالحفل، واستمتعتُ بالعروض والتعرّف على الضيوف.
شكّل لي ذلك الحفلُ الأسطوريّ في سنّي الصغيرة وقفةً مهمّةً مع نفسي، ودرساً لن أنساه ما حييت، أكبرُ درسٍ هو المقارنة بين طريقة الشاه في الحكم وطريقتنا في دبي والإمارات، على اختلاف حجم البلدين.
لقد شاهدتُ في الطريق عشرات القرى الإيرانية الفقيرة والمتواضعة، التي لا توجد فيها حتى الكهرباء، وشاهدتُ هذا البذخ الأسطوري. صورتان متناقضتان تجتمعان في المكان ذاته.
شاهدتُ لمحةً عن أسلوب ملك الملوك، وابتعاده الشديد بحياته وقصوره الضخمة عن عموم شعبه. وكنتُ أشاهدُ والدي يبدأ يومه في الصباح الباكر بجولته الصباحية مع الناس ومتابعة المشاريع بنفسه مع العمّال والمهندسين، واستقباله عامّة الناس في مجلسه المفتوح وتناوله غداءه اليومي مع ضيوفه، وقد خصَّص لنفسه مكتباً متواضعاً عند نقطة جمارك خور دبي يطل على رصيف المرفأ كي يتمكن من مشاهدة النشاط في الخارج. وكان متواضعاً جدّاً في سلوكه لدرجة أن الزوار في المكتب كانوا يظنون أنه مجرد موظف، حتى إن مهندسي المشاريع كانوا يسمّونه «الفورمن» (مراقب العمّال) من كثرة تردّده عليهم، ومتابعته اليومية لعملهم وأحوالهم. هناك تناقض صارخ في الحياتين.
بطبيعة الحال، كانت علاقة والدي مع الشاه جيدة، وزاره في مناسبات عديدة. وقد عاد علينا ذلك بنفع كبير؛ لكن المفارقة التي لم تغِب عن فكري بعد الحفل هي أنني لم أكن لأتخيّل أبداً الشيخ راشد يجلسُ على عرش طاووس ويضع تاجاً على رأسه، لأنه أبعد ما يكون عن ذلك، وهو أقرب للفطرة والبساطة، وأقرب للناس. نعم، السرّ في القرب من الناس، هذا هو أكبر درس.
تمنيتُ لو نظر الشاه حوله بقليل من الحكمة؛ ففي آخر عشرين سنة، هوت عروشٌ وأُسقِطت ملكيات عدّة من حوله؛ كنّا نخالها مستقرّة؛ فقد أزاح الجيش المصري الملك فاروق في العام ١٩٥٢، وتم قتل الملك فيصل في العراق بطريقة فظيعة مع مجموعةٍ من أفراد أسرته في العام ١٩٥٨، وتم خلع الإمام محمد البدر في اليمن عام ١٩٦٢. وفي العام ١٩٦٩ خُلِع الملك إدريس، ملك المملكة الليبية، في انقلاب عسكري قاده معمر القذافي. تغيراتٌ سريعةٌ مرّت بها الشعوب لم ينتبه لها «ملك الملوك»، معتمداً على الدعم البريطاني والأمريكي له وليس على دعم شعبه وتأييد الناس له، لأنه كان بعيداً عنهم، مشغولاً بقصوره ومتابعة أسلوب حياته.
بعد هذا الاحتفال الضخم بثماني سنين فقط، سقط «ملك الملوك» عن عرش الطاووس باضطراباتٍ وتظاهرات في بلده انتهت إلى ثورة ركبها الملالي وسمّوها ثورةً إسلامية. غادر الشاه بلاده، ليحلّ ضيفاً ثقيلاً على بعض الدول فيما رفضت العديد من الدول الأخرى – بما فيها معظم دول أوروبا – استقباله، قبل أن ينتهي به المطاف في مصر.
حتى الدول التي اجتاحتها ثورات أصبح الثوار فيها ملوكاً بأثواب جديدة؛ سمّوها جمهوريات وليست ملكيات، وشيَّدوا لأنفسهم فيها قصوراً عظيمةً، ابتعدوا فيها عن شعوبهم، وجمعوا حول أنفسهم دوائر من المدّاحين والمعظِّمين لإنجازاتهم. حدّثتُهم في عام ٢٠٠٤، قلتُ لهم: جئتم بثوراتٍ لشعوبكم، فأكملوا ثوراتكم في الاقتصاد والبناء والتعمير وتوفير الحياة الكريمة لهم؛ أرجوكم تغيَّروا وإلا فسوف تُغيَّرون، فقد رأيتُ ذلك من قبل، وأعلم سُنَّة الحياة في ذلك. للأسف لم يستمعوا، حتى غرقت دولهم في ثوراتٍ واضطراباتٍ وفوضى لم تؤدِّ إلا إلى المزيد من الخراب. أين دولة الإمارات اليوم وأين هذه الدول؟ وأين زايد وراشد في القلوب وأين «ملك الملوك» وغيره في التاريخ؟
هناك فرق جوهري بين طريقتنا في الحكم وبين هذه الدول، اسمه القرب من الناس، والتواضع لهم، وخدمتهم، والعمل من أجل إسعادهم. وهذا هو الفرق بين الازدهار والانهيار.
المُلك لله وحده، والعظمة لله وحده؛ هو ملك الملوك وهو الباقي والكلّ فان، ولا يدوم ملك لمتكبِّر، لأن الكبر لله وحده. وكما قال الشاعر:
أين الملوكُ ذوو التيجان من يمنٍ
وأين منهم أكاليلٌ وتيجانُ؟
وأين ما شاده شدَّادُ في إرم
وأين ما ساسه في الفرس ساسانُ؟
وأين ما حازه قارون من ذهبٍ
وأين عادٌ وشدادٌ وقحطان؟
يقال إنّ ملوك الأرض أربعة؛ النمرود، وبختنصر، وذو القرنين، وسليمان عليه السلام وهو أعظمهم ملكاً على الإنس والجان.
ويُحكى أن رجلاً اعترض موكب ملكٍ ليكلِّمه، فمنعه الحراس. فصاح به: أيها الملك! إن نبيَّ الله سليمان استوقفته نملةٌ، فوقف ليكلمها، فما أنا عند الله بأحقر من نملة، وما أنت عند الله بأعز من سليمان. فقفز الملك من على حصانه وذهب إليه وكلمه.
إضاءات من «قصتي»
نشر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، على «تويتر» إضاءات من فصول كتاب «قصتي»؛ حيث سلّط الضوء في إحداها على وفاة جده، قائلاً: «عندما حملوا جثمان جدي من البيت، أمسك والدي يدي بشدة، وهو يسير خلف النعش وسط الجموع، لا أعرف لماذا يده كانت تمسك بي بشدة في ذلك اليوم. أهو الحزن الذي أصابه، أم هي لحظة أرادها والدي أن تبقى في ذاكرتي طويلاً ولا أنساها؟»
وفي فصل يتناول سموه حادثة اختطاف طائرة يابانية، قائلاً: «كنت في قاعدة عسكرية؛ عندما رن هاتفي، ليتم إبلاغي باختطاف طائرة الخطوط الجوية اليابانية.. الرد على أوسامو ماروكا بكل توتر: لا تغير الموضوع، لدينا متفجرات، ولدينا أسلحة، وسنقتل جميع الركاب».
وفي فصل آخر يقول سموه: «أتساءل أحياناً، ماذا لو أننا تعاونا مع أشقائنا في قطاع السياحة منذ الثمانينات؟ هل كنا سننجح بشكل أكبر مما نحن عليه اليوم؟ أم كنا سنبقى في مرحلة دراسة جدوى المشاريع حتى اليوم؟ مجرد تساؤل أرفعه إلى معالي وزراء الخارجية».
وفي فصل آخر، يقول سموه: «أسوأ ما قد يصيب الإنسان هو الغرور، وجنون العظمة، والاعتقاد بقوته الشخصية، والاعتماد على قدراته الفانية المحدودة. نحن نبذل والتوفيق من الله. نحن نتحرك والهداية والرعاية منه سبحانه، نحن نخلص نياتنا في خدمة الناس ورب الناس يوفقنا على قدر نوايانا. الهداية من الله، والرعاية من الله، والحماية من الله».
حاكم أم القيوين: سجل في العمل لقائد استثنائي
وجّه صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين شكره وامتنانه إلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بمناسبة تسلم نسخة من كتاب «قصتي» الذي وصفه سموه بأنه فصل من فصول حياة وممارسات وذاكرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، وسجل من سجلات العمل الوطني التي وثقها سموه لتكون مرجعاً للأجيال والباحثين ومنهاجاً واقعياً لمسيرة حافلة بالخير والعطاء لقائد استثنائي وملهم لوطنه. وأكد أن مسيرة سموه تحمل تاريخاً حافلاً بالنجاحات واجتياز الصعوبات وتوثق مسيرة الوطن.
وأشار سموه إلى أن ذاكرة التاريخ الإماراتي تحفل منذ القدم بالعديد من الوقائع التاريخية الخالدة وقادة الوطن وعلى رأسهم المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما، حين حملا مسؤولية وطنية كبيرة تمخضت عنها وحدة الكلمة والهدف وأعلنا مع إخوانهما وحدة الوطن ووضعا منهاجاً للعمل الوطني لكل فترة زمنية من عمر الدولة.
وأشار سموه إلى أن قادتنا استلهموا من رؤى وأهداف المؤسسين برنامجاً وطنياً توارثته قيادتنا الرشيدة واستمدت منه أجيالنا مفاهيم العمل الوطني والنماذج القيادية والتخطيط الاستراتيجي والإبداع والتفرد في الإنجاز وفق المعايير العالمية وغرس الروح الوطنية في الأجيال الشابة ليكونوا العنصر الفاعل في البناء والجندي الباسل في الذود عن حياض الوطن وإنجازاته.
وقال سموه: إن قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم – أصبحت نموذجاً عالمياً استحضر فيه الرؤى المستقبلية والهمم العالية واستشراف المستقبل حتى أصبح سموه القائد الحاضر في كافة ميادين العمل الوطني والحضاري والإنساني والثقافي والعلمي والتخطيط وتطوير البنى التحتية والانطلاق للفضاء الخارجي وبناء الأجيال الشابة وتطوير القيادات.
(وام)
حمدان بن زايد: إصدار متميز من فكر ورؤى قائد ملهم
أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة أن الإلهام والإبداع كانا فكرتين محوريتين في كتاب «قصتي» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأشار سموه إلى أنه إصدار متميز وثري من فكر ورؤى القائد الملهم.
وقال سموه على تويتر: «الإلهام والإبداع كانا فكرتين محوريتين في كتاب «قصتي» للشيخ محمد بن راشد والآن ترجمت على أرض الواقع، إصدار متميز وثري من فكر ورؤى القائد الملهم، وقصص عطاءات امتدت لخمسين عاماً تروي تاريخ دولتنا، لتصبح مرجعاً لاستخلاص العبر والدروس وبناء الرؤى لجيل الحاضر وأجيال المستقبل».
هزاع بن زايد: قصة كل من شهد الرحلة النهضوية
قال سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، إن القراءة الممتعة لكتاب «قصتي» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي رعاه الله، جعلت سموه يتعمق أكثر في الملامح المضيئة الملهمة لمسيرة قائد استثنائي يصعب الفصل بين سيرته الذاتية ومسيرة دولة الإمارات.
وقال سموه على «تويتر»: «قرأنا بمتعة لا تضاهى «قصتي» لمحمد بن راشد، الذي يجعلنا نتعمق أكثر في الملامح المضيئة الملهمة من مسيرة قائد استثنائي يصعب الفصل بين سيرته الذاتية، ومسيرة دولة الإمارات.
«قصتي» هي قصة كل واحد منا شهد الرحلة النهضوية. سيرة لن تكتمل؛ لأنها سيرة مَن تعجز اللغة عن تدوين قصة حياتهم العظيمة».
سيف بن زايد: مبدع الحداثة ومهندس التكامل

وصف الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بمبدع الحداثة ومهندس التكامل وفارس الاقتصاد ومستشرف المستقبل.
وقال سموه على تويتر: «سيدي ومعلم الأجيال، علمتنا ومازلت تعلمنا ما تعلمته.. أنت مبدع الحداثة ومهندس التكامل وفارس الاقتصاد ومستشرف المستقبل، وأب للأسرة والمجتمع محلياً وإقليمياً ودولياً بمشاريعك الإنسانية، وقد اجتزت بطموحك طُموحاً اجتاز الأرض إلى الفضاء».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً