أمجد طه :بومبيو لم يضع قطر في جولته الإقليمية لعلاقتها بإيران

أمجد طه :بومبيو لم يضع قطر في جولته الإقليمية لعلاقتها بإيران

قال الرئيس الإقليمي للمركز البريطاني لدراسات وأبحاث الشرق الأوسط أمجد طه إن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو لم يضع قطر ضمن جولته الإقليمية بسبب المقاطعة العربية لها وعلاقتها بإيران التي تقول عنها إنها “دولة شريفة”. وأوضح طه في حوار أنه يتوقع غياب تركيا وقطر عن القمة الدولية في بولندا التي تبحث ملف إيران والشرق الأوسط منتصف…




أمجد طه (أرشيف)


قال الرئيس الإقليمي للمركز البريطاني لدراسات وأبحاث الشرق الأوسط أمجد طه إن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو لم يضع قطر ضمن جولته الإقليمية بسبب المقاطعة العربية لها وعلاقتها بإيران التي تقول عنها إنها “دولة شريفة”.

وأوضح طه في حوار أنه يتوقع غياب تركيا وقطر عن القمة الدولية في بولندا التي تبحث ملف إيران والشرق الأوسط منتصف الشهر المقبل، مشيرا إلى أن مرحلة مواجهة إيران بدأت الآن.. وإلى نص الحوار:

كيف ترى تأثير زيارة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو للمنطقة؟
– إن جولة الوزير الأمريكي بومبيو تأتي لتنسيق الجهود مع ⁧‫السعودية‬⁩ والإمارات والبحرين ومصر وستشمل الكويت وعمان والأردن وذلك لمكافحة الارهاب ومواجهة الممارسات السليية من قبل إيران والتي زادت حدتها في الفترة الأخيرة ولاسيما في سوريا واليمن.

لماذا لم يضع الوزير بومبيو قطر ضمن جولته في المنطقة ؟
‏- لم تكن قطر ضمن الجولة ولكن دعت الدوحة أمريكا “لحوار استراتيجي 2″ولكن حضور بومبيو مشروط بأن يُفرض مراقبة أمريكية على القضاء والتعليم في قطر، فضلا عن استمرار المقاطعة العربية للدوحة وأن قطر تقول إنها محايدة مع إيران التي تعتبر أشد أعداء أمريكا والدول الحليفة لها في المنطقة.

هل تتوقع حضور تركيا قطر القمة الدولية المرتقبة حول ملفي إيران والشرق الأوسط منتصف فبراير ؟
– لا أتوقع حضور تركيا وقطر القمة الدولية التي ستبحث ملفي إيران والشرق الأوسط في 13 و 14 فبراير(شباط) المقبل في بولندا، والشرق الأوسط سيُطلـق ايران، وإن قطر ستخلق كل التبريرات للإبتعاد عن مكافحة ارهاب ايران وحلفائها وسقوطها سياسيا وإقليميا، وها ‏يؤكد نجاح الدبلوماسية الخليجية بقيادة السعودية في إقناع الكبار بخطر نظام طهران، عكس ما تراه قطر وتركيا بأن نظام إيران شريف واستراتيجي مما يضعهم أمام اختبار عالمي في الأيام القادمة.

لماذا انتقد بومبيو سياسات الإدارة الأمريكية السابقة وخاصة في ملف إيران؟
-البعض قد يقول إن أمريكا ظلت سنوات لم تفعل شيء تجاه ايران ولكن تلك كانت مرحلة في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما وانتهت وكما قال بومبيو حان الوقت أن ننتقل من مرحلة احتواء إيران إلى مرحلة مواجهتها، وإن عهد التقاعس الأمريكي انتهى وحان وقت منع تمدد النفوذ الإيراني في المنطقة، وهذه لغة تعكس سيناريو مواجهة طهران على كل المستويات وانتصار عربي قريب في اليمن ودحر لقوات ايران في سوريا.

وهل اقتنعت واشنطن بتأثير الصراعات على مصالحها في المنطقة ؟
– يبدو أن امريكا اقتنعت أن النزاعات والصراعات الكثيرة في الشرق الأوسط، تؤثر في المصالح الأمريكية، ولابد أن تتعاون واشنطن مع القاهرة وأبوظبي والمنامة والرياض “كمظلة سام” لإطفاء الحرائق حتى لا تتمدد فتحرق الجميع وتدمر الاستقرار والسلام في العالم، وبناء عليه بدأت واشنطن في تخفيف حدة الصراعات بالانسحاب من سوريا والعمل على مواصلة محاربة الإرهاب.

ماذا عن الرسالة التي جاء بها بومبيو لدول المنطقة وخاصة الخليج؟
– الرسالة هي التأكيد على إقامة علاقات إستراتيجية بعيدة المدى، وأمريكا تريد التعاون مع تلك الدول في مكافحة الارهاب والعدوان الإيراني، فضلا عن التأكيد على وجود مجلس تعاون خليجي متحد هو حجر الأساس للسلام الإقليمي والازدهار والأمن والاستقرار، وهو ضروري لمواجهة أكبر تهديد للاستقرار الإقليمي، وهو النظام الإيراني”، وبالتلأكيد كل دول الخليج ما عدا نظام قطر يشاركون هذا التوجه ومن يهدد أمن مجلس التعاون الخليجي اليوم نظام قطر.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً