باحث : محاولات بث الفتنة بين النسيج الوطني المصري ستبوء بالفشل

باحث : محاولات بث الفتنة بين النسيج الوطني المصري ستبوء بالفشل

قال مدير وحدة الدراسات السياسية بمركز سلمان زايد، هشام البقلي، إن قوات الأمن بذلت مجهوداً كبيراً للغاية فى تأمين الكنائس خلال احتفالات أعياد الميلاد الأخيرة. وأشار البقلي ، إلى أن قوات الأمن كثفت من انتشارها في كافة أرجاء مصر، وتأمين الكنائس من الداخل والخارج واستخدام التكنولوجيا الحديثة من بوابات إلكترونية وغيرها لتأمين الزائرين.وأوضح…




الداخلية المصرية (أرشيفية)


قال مدير وحدة الدراسات السياسية بمركز سلمان زايد، هشام البقلي، إن قوات الأمن بذلت مجهوداً كبيراً للغاية فى تأمين الكنائس خلال احتفالات أعياد الميلاد الأخيرة.

وأشار البقلي ، إلى أن قوات الأمن كثفت من انتشارها في كافة أرجاء مصر، وتأمين الكنائس من الداخل والخارج واستخدام التكنولوجيا الحديثة من بوابات إلكترونية وغيرها لتأمين الزائرين.

وأوضح البقلي، أن قوات الأمن لم تقم وحدها بالتأمين بل طوائف الشعب المصري، الذى أصبح لديه من الوعي ما يكفي حول الإرهاب وطرق التعامل معه، وهذا رأيناه على أرض الواقع من أمام مسجد يبلغ عن وجود قنبلة كانت تستهدف المسجد والكنيسة معا، وهذا الأمر يشير إلى حالة الوعي لدى المواطن المصري وحالة الوحدة الوطنية بين طوائف الشعب مسلمين وأقباط.

وأضاف البقلي، أن كلمة “مصري” أصبحت تطلق على الشعب المصري دون تفرقة، وهذا الوعي سهل بشكل كبير مهمة الأمن فى القيام بدورها، لأن الأمور الأمنية تحتاج تكاتفاَ من جميع الأطراف التنفيذية والشعبية لخروج الأمر بشكل يليق بمصر.

وحول دلالات افتتاح مسجد الفتاح العليم والكنيسة معاً بالعاصمة الإدارية الجديدة، قال البقلي إن الحدث الذي جاء بالتزامن مع احتفالات الأقباط بأعيادهم في رسالة تحمل دلالات متعددة أولها، أن مصر بلد أمن وأنها ستظل منارة للوحدة الوطنية، ونبذ الفتنة للعالم أجمع، لاسيما أن الكاتدرائية هي الأكبر فى الشرق الأوسط.

وشدد البقلي على أن هناك دلالات للخارج من هذا المشهد أيضا أبرزها أن محاولات بث الفرقة بين النسيج الوطني المصري ستبؤ بالفشل، وأن المصريين بشكل عام يد واحدة فى مواجهة الإرهاب ولن تستطيع أى قوة مهما كانت بث التفرقة ونشر الفتنة بينهم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً