إليك أسباب الطلاق الأكثر شيوعا حسب الخبراء

إليك أسباب الطلاق الأكثر شيوعا حسب الخبراء

يعد الطلاق من الظواهر الاجتماعية التي لها تأثير سلبي على الحياة الأسرية وعلى الأطفال أيضا، لذلك سنقدم في مقال اليوم أكثر الأسباب الشائعة المسببة له مع تقديم بعض النصائح التي تساعد السيدات في الحفاظ على حياة زوجية صحية ومستقرة بعيدا عن شبح الانفصال والطلاق فتابعي لتعرفي أكثر.الإهمال والتراكمات يشير الخبراء أن الطلاق ليس ظاهرة تحدث لمشكل طارئ أو…

يعد الطلاق من الظواهر الاجتماعية التي لها تأثير سلبي على الحياة الأسرية وعلى الأطفال أيضا، لذلك سنقدم في مقال اليوم أكثر الأسباب الشائعة المسببة له مع تقديم بعض النصائح التي تساعد السيدات في الحفاظ على حياة زوجية صحية ومستقرة بعيدا عن شبح الانفصال والطلاق فتابعي لتعرفي أكثر.

الإهمال والتراكمات

يشير الخبراء أن الطلاق ليس ظاهرة تحدث لمشكل طارئ أو سبب مفاجئ، بل هو في أغلب الأحيان ناتج عن مجموعة من التراكمات بين الطرفين التي تبقى عالقة في كل مرة يتعرضان لأزمة تؤدي للخلاف بينهما.

يمكن تفادي هذا الإشكال من خلال اعتماد أساليب النقاش الحضارية القائمة على التحاور الصريح والواضح حيال كل المواضيع الزوجية مهما كان حجمها. هذا إلى جانب حل كل الخلافات وتوضيحها لتجنب تراكمها لتنفجر فيما بعد وتخرج كل الأمور عن السيطرة ويصبح الطلاق هو الحل الوحيد لها.

alt

فارق السن بين الزوجين

يلعب فارق السن بين الزوجين أهمية بالغة في استمرارية العلاقة بشكل سليم ومتوان، حيث يظهر الاختلاف بعد الزواج بشكل طبيعي وسببه اختلاف الزوجين على الصعيد النفسي والبيولوجي والفكري. وتحمل مشكلة فارق السن تداعيات أخرى خطيرة قد تنتهي أحيانا بالخيانة من الطرف الأصغر في السن بحثا عن التفاهم مع من يشاركه نفس التوجهات في الحياة الثنائية.

ولتجنب هذه المشكلة ينصح الخبراء بأن لا يتجاوز الفارق العمري 15 سنة كأقصى تقدير لضمان استمرار علاقة زوجية سليمة وسعيدة.

المشاكل المادية

تعتبر المشاكل المادية من أبرز الأسباب الشائعة التي تقود للطلاق، وتتجلى هذه المشكلة بشكل كبير عندما يكون أحد الطرفين مقتصد والآخر غير مراعي للظروف والقدرات المادية للطرفين.

ننصحك سيدتي بأن تقومي باتباع خطة مالية واضحة على أن تحقق الاتفاق بين كلا الطرفين لتجنب النقاشات والمشاكل.

إهمال العلاقة الجنسية

للعلاقة الحميمة أثر ايجابي على حياة الزوجين حيث تجعلهما أكثر قربا من بعضهما البعض وأكثر تعلقا، هذا وتؤثر أيضا على الحياة الزوجية بالسلب في غيابها أو عدم رغبة أحد الطرفين في القيام بهذا الواجب لتزيد من تعميق الفجوة بينهما ويعم البرود على الأجواء.

حياة زوجية مملة

على الرغم من أن السبب قد لا يبدو لك سيدتي مخيف حتى يضع حدا للحياة الزوجية، إلا أنه في الحقيقة له تأثير بالغ على السعادة الزوجية حيث أن الروتين اليومي يقتل الكثير من الأحاسيس الجميلة خاصة مع انشغال الزوجة بالعمل وتربية الأبناء.

لا تترددي سيدتي في إيجاد كل ما يساعدك على كسر الروتين والحصول على الدفع الايجابي الذي يجدد روح الحياة الثنائية المرحة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً