سوريا: مخاوف بين السكان بعد سيطرة “هيئة تحرير الشام” على إدلب

سوريا: مخاوف بين السكان بعد سيطرة “هيئة تحرير الشام” على إدلب

شددت هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) قبضتها على محافظة إدلب شمال غرب سوريا، بعد اتفاق توصلت إليه مع فصائل مقاتلة أنهى تسعة أيام من المعارك بينهما، ونص على “تبعية جميع المناطق” في إدلب ومحيطها لما يعرف بـ”حكومة الإنقاذ” التابعة للهيئة. وجاء في بيان نشر على حسابات هيئة تحرير الشام، على مواقع التواصل الاجتماعي، أنه “وقّع اتفاق صباح …




مقاتلون في صفوف المعارضة السورية (أرشيف)


شددت هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) قبضتها على محافظة إدلب شمال غرب سوريا، بعد اتفاق توصلت إليه مع فصائل مقاتلة أنهى تسعة أيام من المعارك بينهما، ونص على “تبعية جميع المناطق” في إدلب ومحيطها لما يعرف بـ”حكومة الإنقاذ” التابعة للهيئة.

وجاء في بيان نشر على حسابات هيئة تحرير الشام، على مواقع التواصل الاجتماعي، أنه “وقّع اتفاق صباح اليوم، بين كل من هيئة تحرير الشام، والجبهة الوطنية للتحرير، التي تضم عدداً من الفصائل، ينهي النزاع والاقتتال الدائر في المناطق المحررة، ويفضي بتبعية جميع المناطق للهيئة”.

ورأى ناصر هزبر (29 عاماً) من معرة النعمان، وهو ناشط في المجال الإنساني، أن “الاتفاق سيؤثر على حياة الناس في المنطقة بشكل كبير جداً”.

وأكد مدير “المرصد السوري لحقوق الإنسان” رامي عبد الرحمن، أن الاتفاق “على وقف إطلاق النار بين الطرفين، يجعل المنطقة برمتها تحت سيطرة هيئة تحرير الشام إدارياً”.

ومحافظة إدلب هي المحافظة الوحيدة، بالإضافة إلى مناطق سيطرة الأكراد، التي لا تزال خارجة عن سيطرة الحكومة السورية.

وكانت تتقاسم السيطرة عليها، إلى جانب مناطق عند أطراف محافظتي حلب (شمال) وحماه (وسط)، هيئة تحرير الشام وفصائل معارضة، تجمعت بمعظمها تحت مسمى “الجبهة الوطنية للتحرير” التي تتلقى دعماً من تركيا.

وشنّ إرهابيون خلال الأيام الماضية هجوماً على الفصائل أتاح لهم التقدم كثيراً على الأرض.

وقال “المرصد السوري لحقوق الإنسان” إن الهيئة باتت تسيطر على 75% من إدلب والجوار، بعد اتفاق مع حركة أحرار الشام. كما تم الاتفاق على “إطلاق الموقوفين من الجانبين على خلفية الأحداث الأخيرة”.

وكانت أنقرة الداعمة لفصائل إرهابية معارضة لنظام الرئيس بشار الأسد، وموسكو الداعمة للنظام، توصلتا في سبتمبر (أيلول) إلى اتفاق في سوتشي، ينص على أن تتولى تركيا العمل على انسحاب هيئة تحرير الشام والسلاح من المنطقة الفاصلة بين إدلب ومناطق النظام، بهدف تجنب عملية عسكرية لقوات النظام في المنطقة، إلا أن الاتفاق لم ينفذ.

وكان إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أخيراً نية سحب جنوده من سوريا، أثار مخاوف من أن يصبح الأكراد المدعومين من واشنطن، معرضين لكل الأخطار.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً