طلبة جامعة زايد يشيدون بتجربة “مساق السعادة” في الفصل الدراسي الأول

طلبة جامعة زايد يشيدون بتجربة “مساق السعادة” في الفصل الدراسي الأول

أكد طلبة جامعة زايد على أهمية محتوى مساق السعادة الذي تقدمه الجامعة بالتعاون مع البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة، وانعكاسه إيجاباً على أسلوب حياتهم وطريقة تفكيرهم، معربين عن إعجابهم بالمواضيع التي يتناولها.

أكد طلبة جامعة زايد على أهمية محتوى مساق السعادة الذي تقدمه الجامعة بالتعاون مع البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة، وانعكاسه إيجاباً على أسلوب حياتهم وطريقة تفكيرهم، معربين عن إعجابهم بالمواضيع التي يتناولها.

ويركز مساق السعادة الأول من نوعه في جامعات الدولة، الذي قدمته جامعة زايد خلال الفصل الدراسي الأول، على مُخرَجين أساسيين يتمثل الأول في تأهيل الطلبة وتزويدهم بالأدوات اللازمة للتفاعل الإيجابي مع البيئة الجامعية، التي تعتبر جديدة عليهم، بعد أن تلقوا العلم لسنوات طويلة في مراحل التعليم المدرسية، ما يعزز تحصيلهم الدراسي وبناء شخصياتهم، أما المُخرَج الثاني فهو تأهيلهم لفترة ما بعد التخرج، من خلال تعزيز التفاعل الإيجابي في بيئات العمل التي سيلتحقون بها ليكونوا أشخاصاً أكثر إنتاجية وإبداعاً.

ويتم تدريس المساق عبر عدة محاور أساسية تتضمن علم السعادة والذكاء الاجتماعي وجودة الحياة، وتشتمل على مجموعة من التدريبات والأنشطة التفاعلية التي تساعد في تعزيز النظرة الإيجابية للطلبة حول مختلف التحديات التي قد يواجهونها في الحياة، وتعزيز قدرتهم على تحويلها إلى فرص إيجابية، سواء في الحياة الدراسية أو العملية بعد التخرج.

محتوى ثري ومنهجية متميزة
وأشاد عدد من طلبة المساق بثراء المحتوى الفكري ومنهجية المساق المتميزة، لافتين إلى فوائده الكبيرة التي أثرت إيجابيا على شخصياتهم وساعدتهم في تطوير ذواتهم بعد أن أتموا البرنامج.

ميرة الهاشمي: انعكاس إيجابي
وأشارت الطالبة ميرة الهاشمي، إلى الانعكاس الإيجابي للبرنامج وآثاره الطبية على حياتها الدراسية والاجتماعية قائلة: “أصبحت بفضل هذا المساق أكثر وعياً بما يدور حولي، وأكثر تركيزاً وأعمق بحثاً في ما يصادفني من مواضيع وقضايا بعد أن كنت مشتتة الذهن، كما أصبحت قادرة على التحكم بمشاعري بشكل أفضل، وكل هذا من ثمار التدريبات التي نخضع لها، والتي مكنتني من تحويل أفكاري السلبية إلى أفكار إيجابية، كما تعلمت كيف أقدر الأشياء التي تبدو بسيطة لنا في الحياة كالصحة وعلاقاتي بأهلي وصديقاتي”.

مضاوي المهيدب: أثر إيجابا على طريقة تفكيري

أما الطالبة مضاوي المهيدب، فقالت: “مساق السعادة يعلم الطلبة أن السعادة الحقيقية ليست شيئاً يتم اقتطافه من المحيط الخارجي كما يظن الكثيرون بل تكمن في داخل الانسان، وأن التمتع بروح متفائلة حيال ما يخفيه المستقبل ولا تراه العين يساعدنا على التحكم بالضغوطات والتحديات والأفكار السلبية”.

وأضافت: “هذا المنهج أثر بشل إيجابي على طريقة تفكيري وإنجازي للمهام لأنني تعلمت نظرية “التدفق” في علم النفس الإيجابي، والتي تدور حول تعزيز الحالة التي يكون فيها الشخص منغمساً تماماً في الشعور بالتركيز والطاقة، والمشاركة الكاملة، ومن ثم فهو يستغل مهاراته الذاتية للتغلب على أي صعوبات تواجهه في الحياة، والتركيز بشكل أكبر على الهدف وهذا يجعله مبدعا بشكل أكبر”.

من جهته، قال الطالب سالم المنصوري: “تعلمت من خلال هذا المساق كيف أعيش حياة هادفة وكيف أبني شخصيتي، كما حسنت طريقة تواصلي في مجتمعي”.

أما الطالب علي المرزوقي فقال: “يتناول المساق كيفية إيجاد السعادة وتطوير الذكاء العاطفي والتحفيز الذي يساعدنا على أن نكون أفضل وأكثر إيجابية، وتعلمت من خلال هذه التجربة كيف أدير مشاعري وعلاقاتي بشكل أفضل ووعي أكبر”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً