أحزاب تعارض خطة ماي للخروج من الاتحاد الأوروبي

أحزاب تعارض خطة ماي للخروج من الاتحاد الأوروبي

تلقت محاولة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، للحصول على موافقة البرلمان على خططها للخروج من الاتحاد الأوروبي ضربة أخرى اليوم الجمعة بعدما أظهر استطلاع للرأي أن أعضاء حزب المحافظين الذي ترأسه يعارضون خطتها وسيفضلون الانفصال بدون اتفاق. وفي حال رفض أعضاء البرلمان الاتفاق فسيكون خامس 5 أكبر اقتصاد عالمي بصدد الخروج من الاتحاد الأوروبي يوم 29 مارس(آذار) بدون اتفاق وهو …




رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي (أرشيف)


تلقت محاولة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، للحصول على موافقة البرلمان على خططها للخروج من الاتحاد الأوروبي ضربة أخرى اليوم الجمعة بعدما أظهر استطلاع للرأي أن أعضاء حزب المحافظين الذي ترأسه يعارضون خطتها وسيفضلون الانفصال بدون اتفاق.

وفي حال رفض أعضاء البرلمان الاتفاق فسيكون خامس 5 أكبر اقتصاد عالمي بصدد الخروج من الاتحاد الأوروبي يوم 29 مارس(آذار) بدون اتفاق وهو سيناريو كارثي للعديد من الشركات الكبرى التي تخشى اضطراب التجارة نتيجة لذلك.

وتحتاج ماي لموافقة 318 صوتاً لكسب تأييد البرلمان للاتفاق المبرم مع الاتحاد الأوروبي في نوفمبر(تشرين الثاني) لكن 117 من بين 317 نائباً من أعضاء حزب المحافظين بالبرلمان صوتوا ضدها في اقتراع الثقة الذي أجري يوم 12 ديسمبر(كانون الأول).

وهذا يعني أنها تحتاج لدعم بعض من أعضاء حزب العمال المعارض البالغ عددهم 257 لمواجهة معارضة كتلة ضخمة من حزبها.

وقال حزب العمال في وقت سابق إنه “لن يدعم الاتفاق”.

وكشف مسح أجرته مؤسسة “يوجوف” الجمعة عن بعض التحديات التي تواجهها ماي.

إذ عارض الاتفاق 59% من نحو 1215 عضواً بحزب المحافظين شملهم الاستطلاع، بينما قال 76% إن “التحذيرات بشأن مخاطر الاضطراب الذي سيحدث في حالة الخروج بدون اتفاق مبالغ فيها أو مختلقة”.

وقال الحزب الديمقراطي الوحدوي في أيرلندا، الذي يدعم حكومة تيريزا ماي، الجمعةن إنه “لن يؤيد خطتها للخروج من الاتحاد الأوروبي وإن على الشركات أن تكون أكثر هدوءاً تجاه الانفصال دون اتفاق”.

وقال سامي ويلسون من الحزب الديمقراطي الوحدودي، رداً على سؤال بشأن ما إن كان مطمئناً للإشارات الواردة من الاتحاد الأوروبي “في الواقع نحن نشعر بقلق أكبر بشأن ما يأتي من الاتحاد الأوروبي ولا سيما من الحكومة الأيرلندية”.

ويطالب الحزب الديمقراطي الوحدودي، الذي يدعم 10 من نوابه في البرلمان حكومة الأقلية التي تقودها ماي، رئيسة الوزراء بالتخلي عن الترتيب الخاص بإقليم أيرلندا الشمالية وهو ما ترفضه ماي والاتحاد الأوروبي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً