طالبتان بجامعة زايد تبتكران جهازاً يسهل الزراعة المائية

طالبتان بجامعة زايد تبتكران جهازاً يسهل الزراعة المائية

ابتكرت الطالبتان شما سعيد الخوري، وروضة المنصوري، من جامعة زايد أبوظبي، جهازاً يسهّل الزراعة المائية عبر تقنيات زراعية حديثة، وهو عبارة عن تصميم مرشح حيوي يعالج مياه الصرف الصحي، وتحويلها لمياه قابلة للاستخدام الزراعي، ويتميز بالكفاءة العالية وقلة التكلفة، والبساطة ويمكن استخدامه داخل المنازل، ما يزيد من كمية الإنتاج في جميع المواسم.وحاز الجهاز تكريم من قبل هيئة…

emaratyah

ابتكرت الطالبتان شما سعيد الخوري، وروضة المنصوري، من جامعة زايد أبوظبي، جهازاً يسهّل الزراعة المائية عبر تقنيات زراعية حديثة، وهو عبارة عن تصميم مرشح حيوي يعالج مياه الصرف الصحي، وتحويلها لمياه قابلة للاستخدام الزراعي، ويتميز بالكفاءة العالية وقلة التكلفة، والبساطة ويمكن استخدامه داخل المنازل، ما يزيد من كمية الإنتاج في جميع المواسم.
وحاز الجهاز تكريم من قبل هيئة البيئة، وفاز بجائزة في معرض إكسبو دبي، بالتعاون مع جامعة زايد ومزارع جراسيا، والجهاز عبارة عن نظام ذكي يعطي قراءات على مدار الساعة لكل العوامل المؤثرة في نمو النبات من درجات الحرارة، والرطوبة، وشدة الإضاءة داخل البيت المحمي، ورطوبة الوسط الزراعي، ودرجة حرارة السائل المغذي (الأسمدة)، ونسبة تركيز الأملاح فيه بشكل آلي، ومن دون أن يتطلب ذلك أدنى جهد من المزارع، ويتم من خلال مجموعة من المستشعرات الإلكترونية المربوطة إلى معالج مايكروي، ويكرر المياه ويحتوي على ضوء led.
وقالت شما الخوري، تقوم فكرة المشروع على امتصاص المعادن والسموم من الماء الملوث، وخلق تربة مائية صالحة للزراعة، ويهدف إلى معالجة مياه الصرف، والمياه المالحة، وتعديل نسبة الحموضة لتناسب نمو الزرع، وتوفير مساحة للزرع، ويوضع فيه محلول يحتوى على فيتامينات ومعادن.
وأضافت أن الجهاز يتميز بسهولة استخدامه، لذلك فهو مناسب لعمل المزارعين ذوي الخبرة المحدودة في هذا المجال، مع إمكانية تطوير هذا الجهاز لاستخدامه في سوق العمل الذي بدوره يقلل من استهلاك المياه، ومن احتمالية إصابة النباتات بالأمراض الفطرية.
وقام فريق العمل الذي ضم الطالبتين، بدعم من قبل فاطمة العنوتي، مساعدة العميد لشؤون الطلبة في جامعة زايد، بعمل دراسة للمشاكل التي تواجهها الزراعة المائية من خلال تنفيذ زيارات ميدانية لبعض المحميات في مختلف أنحاء الدولة، والاستماع إلى مزارعيها، ثم تحديد الحلول التي تساعد على التغلب عليها، بما يمكّن المزارع البسيط من تنفيذها من دون الحاجة إلى تأهيل علمي عالٍ، أو خبرة زراعية طويلة، كما مرت عملية تنفيذ المشروع بثلاث مراحل: تصميم وتنفيذ واختبار.
وأوضحت روضة المنصوري، أنه من الناحية العملية الغذائية، يحتاج النبات إلى عدد ساعات معينة من الضوء لإتمام عملية التمثيل الضوئي، وفي حالة قصر فترة النهار يقوم النظام المبتكر بتشغيل مصابيح صناعية بعد غروب الشمس، بشكل تلقائي، بعكس الحالة الراهنة التي يقوم المزارع فيها عند الحاجة بتشغيل المصابيح بشكل يدوي.
يذكر أن نظام الزراعة المائية يمكن استخدامه لإنتاج الخضراوات والفواكه، كالخيار، والطماطم، والخس، والفراولة، وحتى الورود بشكل مستمر طوال السنة والتي لا يمكن إنتاجها في المزارع العادية إلا في موسم الشتاء فقط.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً