مصر: صراع داخلي في “النور” يُطيح ببكار

مصر: صراع داخلي في “النور” يُطيح ببكار

كشفت مصادر مطلعة مرور حزب النور السلفي، الذراع السياسية للدعوة السلفية في الاسكندرية، بأزمة داخلية حادة، في ظل تنامي الصراع بين الجبهات المتعددة التي يتألف منها، وبسبب الكثير الملفات التي فضحت توجهات ياسر برهامي وأتباعه. وأشارت المصادر ، إلى أن أحد اسباب الصراع هو قيام حزب “النور” بعقد المؤتمر السنوي خلال الأيام الماضية دون…




ياسر برهامي نائب الدعوة السلفية في الإسكندرية (أرشيف)


كشفت مصادر مطلعة مرور حزب النور السلفي، الذراع السياسية للدعوة السلفية في الاسكندرية، بأزمة داخلية حادة، في ظل تنامي الصراع بين الجبهات المتعددة التي يتألف منها، وبسبب الكثير الملفات التي فضحت توجهات ياسر برهامي وأتباعه.

وأشارت المصادر ، إلى أن أحد اسباب الصراع هو قيام حزب “النور” بعقد المؤتمر السنوي خلال الأيام الماضية دون معرفة العديد من قواعد الحزب، ما أثار غضب قواعد سلفية كثيرة، وتسبب في تبادل الاتهامات، والاشتباكات اللفظية.

وأوضحت المصادر، أن الحزب أطاح أيضاً في المؤتمر السري بعيدا عن وسائل الاعلام، بالقيادي السلفي نادر بكار، بسبب تجاوزه لتعليمات قيادات الدعوة السلفية وحزبها، وتزايد الانتقادات الحادة له .

وأفادت المصادر بأن لقاءات بكار الإعلامية أحرجت للقيادات السلفية أمام أتباعهم والجمهور، ما دعا محمد اسماعيل المقدم، أبرز قيادات الدعوة السلفية، لانتقاد بكار علناً، وإعلان استيائه من أدائه.

وأضافت المصادر، أن سبب الانتقادات لنادر بكار تتمحور حول إعلانه متابعة الأفلام والمسلسلات، وحلق اللحية، ونشره صوره حليقاً، بعد سفره إلى الولايات المتحدة الأمريكية، للدراسة بجامعة هارافارد، والتي ثار حولها لغط كبير، بسبب لقائه بوزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني، اللقاء الذي تحدثت عنه وسائل الإعلام ولم ينفه نادر.

وقالت المصادر، إن من بين الملفات التي أشعلت الخلافات داخل حزب “النور”، والدعوة السلفية بالإسكندرية، ملف أبناء الحزب الهاربين في الخارج، والذين أصبحوا قادة في تنظيمي داعش والقاعدة، وبعض الفصائل المسلحة في سوريا.

وأضافت المصادر، أن غالبية العناصر السلفية التي تتلمذت على يد ياسر برهامي ومحمد إسماعيل المقدم، صلب الدعوة السلفية بالإسكندرية وحزب “النور”، أصبحت “مرجعيات شرعية” لكثير من الفصائل المقاتلة في سوريا والعراق، مثل داعش، والقاعدة، وهيئة تحرير الشام، النصرة سابقا، وكتائب الفرقان، وحركة أحرار الشام.

ولفتت المصادر إلى أن الدعوة السلفية بالإسكندرية، أصبحت بؤرةً مهمةً لاستقطاب الشباب المتشدد، قبل تحويله إلى معسكرات القتال والتدريب المسلح، التابعة للفصائل المقاتلة في سوريا والعراق، منذ 2012، خاصةً بعد سقوط الإخوان بمصر، في يونيو(حزيران) 2013.

وأوضحت المصادر، أن من أشهر هذه العناصر محمد ناجي، المكنى بأبو اليقظان المصري، والسلفي وأحد قيادات حزب النور سابقاً أبو الفتح الفرغلي، عضو مجلس الشورى ولجنة الإفتاء بهيئة تحرير الشام، الذي انشق عن حركة أحرار الشام، بعد أن شغل منصب رئيس المكتب الدعوي والشرعي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً