محمد بن راشد رجل المبادرات الإنسانية

محمد بن راشد رجل المبادرات الإنسانية

أكد وزراء ومسؤولون دوليون وعرب، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، رجل المبادرات الإنسانية، على مستوى العالم، وصاحب فلسفة تقوم على سعادة الإنسان، وداعم قوي للمعرفة بكافة أشكالها لغرس ثقافة التسامح في وجه التطرف والكراهية.

أكد وزراء ومسؤولون دوليون وعرب، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، رجل المبادرات الإنسانية، على مستوى العالم، وصاحب فلسفة تقوم على سعادة الإنسان، وداعم قوي للمعرفة بكافة أشكالها لغرس ثقافة التسامح في وجه التطرف والكراهية.

وأكد رئيس الوزراء الفرنسي السابق، مانويل فالس، أن دولة الإمارات مدرسة الزعماء والقادة بدءاً من المغفور لهما بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما.

وقد سار سموه على نهج ومبادئ المؤسسين، ليحقق خلال مسيرة حافلة ممتدة منذ 50 عاماً الكثير لشعب الإمارات والشعوب العربية، وللإنسانية من خلال أعمال خالدة شامخة في دبي وفي جميع أرجاء دولة الإمارات العربية المتحدة.

مقومات فريدة

بدوره، قال زعيم حزب الجمهوريين الفرنسي، لوران فوكييه، إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، زعيم يمتلك سمات قيادية مهمة، وهي الرؤية الثاقبة، والإصرار، والطموح، والعمل في صمت، والاهتمام بالتقرب إلى الشعب إلى حد التلاحم مع المواطنين والمقيمين في الدولة، والاهتمام بالعلم والثقافة والمعرفة لبناء الإنسان، هذه المقومات أو الأدوات اجتمعت في شخص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الذي تربى في مجالس قادة عظماء وشيوخ تشبع منهم بمبادئ وأخلاق وقيم انعكست في أرض الواقع فحفرت مستقبل الإمارات مشرقاً وهاجاً، ونتمنى مزيداً من النجاح والتألق لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد وقادة وزعماء دولة الإمارات العربية المتحدة، والشعب الإماراتي.

قائد حكيم

في السياق، قالت وزيرة الشؤون الخارجية الهندية سوشما سوراج إن الهند والإمارات العربية المتحدة تتمتعان بعلاقات صداقة قوية، تقوم على تفاعل ثقافي وديني واقتصادي قديم منذ ألفي عام بين المنطقتين.

وأضافت أنه في الماضي القريب، مع تبادل الزيارات على أعلى مستوى، تم رفع العلاقة إلى شراكة إستراتيجية شاملة وأنا بصفتي وزيرة الشؤون الخارجية فقد وجدت تعاوناً غير مسبوق من قبل الحكومة الإماراتية في كل ما يخص البلدين وحتى دول الجوار، وأخيراً مشروع متحف غاندي زايد الرقمي، الذي سيعزز السلام والتسامح والاستدامة والذي يعتبر جزءاً من الاحتفالات بمناسبة ذكرى مرور 150 عاماً على المهاتما غاندي والاحتفالات المئوية لميلاد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

وأوضحت الوزيرة الهندية أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، مثال للقائد الحكيم الواعي الذي يبذل كل جهوده لرقي وتقدم بلاده وفي الوقت ذاته يبث أفكاراً نبيلة ومبادئ عظيمة للإنسانية والتسامح فبعد إطلاقه مبادرة عام 2019 عام التسامح ستكون تلك نقطة جديدة للتعاون بين دولة الإمارات والهند.

طروحات إبداعية

إلى ذلك، وبمناسبة مرور خمسين عاماً على توليه أول مسؤولية في دولة الإمارات، أثنت شخصيات موريتانية على مسيرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ودوره البارز في نهضة وتقدم الإمارات، وإسهاماته الكبيرة في توعية الأجيال العربية ودعم المبادرات الهادفة إلى التنمية والتطور في عالمنا العربي.

وفي تصريح لـ«البيان» عبر رئيس جمعية التنمية والعمل الخيري، بداه الكوار، عن إعجابه بشخصية سموه، وخبرته الطويلة في إدارة الشأن العام.

وأضاف: «عندما أتابع النتاجات الفكرية والإدارية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، أجد نفسي أمام شخصية تحمل الكثير من الطموح والأمل لمستقبل هذه الأمة، فالرجل يبدع في طرحه ويعالج القضايا العامة بطريقة تنم عن خبرة واسعة وبصيرة نافذة وثقافة قل نظيرها».

وأكد بداه الكوار على أن سموه رجل المبادرات الإنسانية بلا منازع، وقد استفادت شرائح واسعة من أبناء الوطن العربي المحتاجة من مواقفه الإنسانية ودعه للعمل الخيري، مشيراً إلى أن موريتانيا قد وصلتها بسخاء تلك المبادرات التي تنفذ بتوجيهات من سموه.

تضحيات وازدهار

من جهته، قال رئيس حزب تحدي الموريتاني، يحظيه سيدي يحيى، إن ما تتمتع به إمارة دبي ودولة الإمارات العربية بصفة من تقدم وازدهار في الوقت الحالي، يكفي لإعطاء صورة واضحة عن حجم التضحيات التي قدمها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، ليس لبلده فقط وإنما للوطن العربي والأمة الإسلامية أيضاً.

وأضاف: «نحن نفتخر ونعتز بتطور الإمارات ونعتبره تطوراً وتقدماً لكل العرب، ولولا وجود رجال من أمثال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، وإخوانه قادة الاتحاد، لما كان لدينا اليوم بلد عربي بهذا المستوى نفاخر به أمام العالم».

مبادرات نوعية

بدوره، أشاد رئيس مركز التواصل العالمي، الشيخ محمد فال ولد اعلي، بمواقف سموه في دعم قضايا الشعوب العربية المعاصرة، وخاصة دعمه للتعليم واستخدام التكنولوجيا ومشاريع التنمية الإبداعية.

وأوضح بهذا الخصوص: «من بين المشاريع التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، مشروع منصة مدرسة الإلكترونية التعليمية التي تقدم دروساً مجانية للطالب العربي في العلوم الحديثة مثل الرياضيات والفيزياء والكيمياء والأحياء وغيرها وفق أحدث المناهج التعليمية الأمر سيحدث نقلة تربوية مهمة ويسد ثغرة في مجال التعليم. وكذلك مبادرة»صناع الأمل” التي تعد أكبر مبادرة عربية تهدف إلى تكريم البرامج والمشاريع والمبادرات الإنسانية والمجتمعية.

وأضاف أن أكثر ما يميز هذه المبادرة هو أنها مفتوحة أمام الجميع وباستطاعة أي كان في وطننا العربي أن يتقدم إليها بمشروع خدمي أو تطوعي أو تعليمي أو صحي أو بيئي أو تعليمي أو تثقيفي أو توعوي أو تنموي. مشيراً إلى أن هذه مجرد نماذج للمشاريع الطموحة التي يقودها سموه والتي تؤكد أننا أمام رجل يحفز الإبداع والابتكار ويحث الأجيال على التنمية وإطلاق الطاقات الكامنة لديها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً