محمد بن راشد: بقيادة خليفة لا نخاف.. ومحمد بن زايد ينير الإمارات

محمد بن راشد: بقيادة خليفة لا نخاف.. ومحمد بن زايد ينير الإمارات

هنأ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وشعب الإمارات، والعالم العربي، بمناسبة العام الميلادي الجديد 2019، …

emaratyah

هنأ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وشعب الإمارات، والعالم العربي، بمناسبة العام الميلادي الجديد 2019، متمنياً أن يديم الله تعالى على شعب الإمارات الخير والبهجة.
وأكد سموه في قصيدة بعنوان «تهنيه بالعام الجديد» أن صاحب السمو رئيس الدولة صاحب قدر كبير، مقدماً لسموه التهاني والاحترام، منوهاً سموه بأن شعب الإمارات بقيادة صاحب السمو رئيس الدولة، لا يخاف، ولا يعرف الانهزام.
ورفع سموه في قصيدته آلاف التهاني إلى صاحب السمو ولي عهد أبوظبي، واصفاً سموه بقائد الشعب الهمام، وأنه يبدد الظلام إذا حلك على أرض الإمارات وينير دروبها.
وأكد سموه أننا ماضون في مسيرة البناء واستنهاض الهمم والتجديد من دون الالتفات إلى قِصر الأيام.
رسالة وعد وأمل
يأخذنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، في قصيدته بمناسبة العام الجديد، والتي حملت عنوان «تهنيه بالعام الجديد»، إلى عوالم من الإبداع وفصاحة اللغة، بشعرية عالية معبرة، تنتمي إلى السهل الممتنع، وتبعث برسائل التهاني والاستبشار بالعام الجديد، والرسالة الشعرية تحمل في طياتها وعداً وأملاً بالسير بالدولة إلى مرافئ التقدم والازدهار، والمكانة السامية التي تليق بها، فهي تهنئة بكلمات رقيقة للشعب، والقيادة، تزخر بمعاني الوحدة والتحديات في مواجهة الصعاب من أجل البلاد، ومعاني الوحدة والتعاون بين القيادة، وتعكس القيم النبيلة التي تسير الدولة على نهجها. تقول القصيدة في مطلعها:
كل عام وشعبنا في ألف خير
والوطن في بهجته في كل عام
وأهلنا من الكبير إلى الصغير
في سرور وفي سعاده وفي سلام
توجه القصيدة في مستهلها التحيات العطرة والحارة للشعب، متمنية له الخير والسعادة، وأن تستمر مسيرة الوطن في بهجة وحبور، في إشارة لنهج الدولة في ترسيخ قيمة السعادة، والمبادرات التي ظلت تطلقها، في سبيل أن تعم البهجة والسرور كل الوطن، وأن يتمتع بها المواطن في كل حين، ولأن الإمارات تسعى بشكل حثيث نحو رفاهية الإنسان، فقد جعلت من السعادة هدفاً، حتى صار الشعب الإماراتي من أكثر شعوب العالم سعادة، وذلك لم يأت من فراغ، بل من خلال عطاء استهدف أن تصبح السعادة ثقافة، ونهج حياة، وحقاً مكتسباً للجميع، مواطنين ومقيمين، فجميع من يعيش على أرض الإمارات وينعم بخيراتها، يلاحظ ذلك التعايش بين مختلف الأجناس والثقافات في سلام وأمن، الأمر الذي يؤكد على نجاح الدولة في إدارة هذا التنوع الذي تحفل به، فقدمت الإمارات نموذجاً فريداً، لأن الإنسان هو الهدف وهو الأساس، بل وامتدت يد الإمارات بالعون والمساعدة إلى خارج الدولة نحو المحيط العربي، ونحو إفريقيا وآسيا، وكل مكان في العالم، وأصبحت من الدول التي تدعو وتحض على التعايش بين الثقافات، لما تحمله من رسالة محبة ومودة للبشرية جمعاء، وهي تستند في ذلك على موروث عظيم ضارب في عمق التاريخ.
وتحمل كلمات القصيدة معاني الجد في السير في ركاب الأمم المتقدمة والمتطورة، بعزم لا يلين، وهمة عالية لا تفتر، ومن طلب العلا والمجد لا تفتر همته، ومن يبتغي بناء دولة عظيمة؛ فإنه يشمّر عن ساعد الجد، ويقبل على العمل بروح وثابة، لا تعرف التطيّر، أو التشاؤم، ولا تقبل الهزيمة. فالقصيدة تحيط بتلك المعاني، في نظم بلاغي بديع، فتأتي الكلمات معبرة تماماً عما يجيش في النفس، من أمنيات تتبعها إرادة العمل من أجل تحقيقها، يقول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم:
نبني نجدّد نعلّي نستثير
الهمم نرفع ونمضي للأمام
طبعنا مانطالع اليوم القصير
مانخاف ومانعرف الإنهزام
وتبعث القصيدة التحيات الطيبة والاحترام الكبير والقدر العالي من المودة، لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وتمتد التحيات العطرة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حيث تعبر مفردات القصيدة عن روح الإخاء والرفقة الطويلة، فهو الكريم ابن الكرام، وهو الوعد والأمل المرتجى في السير بالدولة نحو الفخار والمجد، كما سار على ذلك الآباء، الذين وضعوا النهج القويم الذي تسير عليه البلاد، والمبادئ التي تقوم على الأخلاق والقيم الفاضلة والإنسانية، حتى أصبح للبلاد شأن عظيم بين دول العالم في جميع المجالات، بفضل قيادة حكيمة واعية رسمت حكاية ملحمة عظيمة. يقول سموه:
وريّس الدوله له القدر الكبير
له نهنّي وله نجدّم الإحترام
ونرفع آلاف التّهاني للجدير
بالتهاني قايد الشعب الهمام
إل محمد لي به الدنيا تنير
أرض دولتنا به يزول الظّلام
له تهانينا في الأول والأخير
وبه كفايتنا الكريم إبن الكرام

وتروي القصيدة قصة الإمارات، التي نهضت وازدهرت في وقت وجيز، فعانقت السماء عزاً وفخراً، وفي ذلك تكمن ملاحم بطولية مجيدة تحدثت عن الإمارات، وإنسانها، وقيادتها، وتعكس كيف أن العزم الأكيد يحقق المعجزات ويرفض المستحيل.

المحرر الثقافي
أكد أن علاقته بشعبه ووطنه وطيدة عمادها المحبة
دبي: «الخليج»
يبين صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في قصيدته الجديدة «تهنيه بالعام الجديد»، أن علاقته بشعبه وبوطنه هي علاقة وطيدة عمادها المحبة والسعي لرفعة الوطن وتنميته وإسعاد شعبه.
وفي بداية العام الجديد يختار سموه كما يفعل في كل المناسبات أن يعبر للشعب عن أسمى آيات الود، والتمنيات بالخير ودوامه والسعادة وتمامها، فيبدأ قصيدته متمنياً للشعب وللوطن كل خير في كل عام، حين يقول:
كل عام وشعبنا في ألف خير
والوطن في بهجته في كل عام
ولعل سموه هنا في البيت الذي افتتح به القصيدة، يشير بشكل رمزي لافت للنظر، إلى علاقة الشعب بالوطن، هذه العلاقة التي تقوم على مبدأ التكامل والتلاحم بين الإنسان وأرضه، فسموّه لم يكتفِ بالقول كل عام والوطن بخير، ولو قالها لأبلغ، لكنه أراد كما يتضح من ذلك البيت ومن الأبيات اللاحقة أن يبين تلك العلاقة الوطيدة بين القيادة الرشيدة والشعب، وما ينتج عن هذه العلاقة من تقدم دائم للوطن وازدهاره في كل المجالات.
ولذلك تأتي بقية قصيدته مركزة على ذلك المعنى، ومستندة إليه في دلالة معبرة، ومبينة مدى انشغال سموه بالوطن في كل لحظاته وأوقاته، وسموه كما يظهر في البيت التالي، لا يخص بالتهنئة فئة عمرية عن أخرى، فالوطن مسؤولية الجميع، كباراً وصغاراً وهو للجميع، فيقول مهنئاً الجميع:
وأهلنا من الكبير إلى الصغير
في سرور وفي سعاده وفي سلام
ويتضح ذلك المعنى الوطني المرتبط بتلك التهنئة بالعام الجديد، والتي أشرنا إلى دلالتها في البيتين السابقين في البيت التالي بصورة أكثر وضوحاً، فسموه ينتقل فيه إلى الحديث عن بناء الوطن، وإرساء الجديد فيه كل يوم، وإعلاء شأنه، ورفع الهمم واستشارتها من أجل استمرار رفعته ومضيّه للأمام في ازدهار وتقدم فيقول:
نبني نجدّد نعلّي نستثير
الهمم نرفع ونمضي للأمام
ويثني سموه على مناقب مواطني وشعب هذه الدولة ثناء من يعرف الهمم، ويعرف كيف يضعها في مسارها الصحيح من أجل تألق وتطور الوطن، ومن أجل العمل الدؤوب بكل حب من أجله، فهنا على هذه الأرض كما يبين سموه شعب لا يخاف الانهزام ولا يعرفه أصلاً:
طبعنا مانطالع اليوم القصير
مانخاف ومانعرف الانهزام
ثم انتقل سموه لتهنئة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، فهو القائد الكريم النبيل الذي بقيادته تمضي مسيرة الازدهار، وله من شعب الإمارات كل الاحترام والحب والمودة الخالصة والتقدير الكبير، حيث يقول سموه:
وريّس الدوله له القدر الكبير
له نهنّي وله نجدّم الاحترام
ولا يمكن أن تمر تهاني سموه دون أن تخص بوافر منها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ويعرف القاصي والداني المكانة العظيمة التي يتبوّأها في نفس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وذكره الدائم في معظم أشعاره، فهو السند القوي، والقائد الشجاع الذي ينهض بكل قوة وحماسة وتفانٍ في الدفاع عن الوطن، ومواجهة الأعداء الحاسدين، وهو الهمام الذي لا ينثني ولا ينكسر في مواجهة الأخطار، وهو الذي يفدي وطنه وشعبه بكل شيء، ولذلك يهنئه سموه معبراً عن مكانته المتميزة والسامية فيقول:
ونرفع آلاف التّهاني للجدير
بالتهاني قايد الشعب الهمام
وفي الأبيات اللاحقة يبرز سموه مكانة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في الوطن وفي قلوب الشعب، فهو بمثابة النور الذي يضيء حياة الشعب، ويزيل كل ما يحاول أن يكتنفها من ظلام وأخطار ومسببات كدر، فلا مجال في عرفه لغير السعادة وتوفيرها لكل المواطنين دون استثناء في هذه الدولة، ويعبر سموه عن ذلك فيقول:
إل محمد لي به الدنيا تنير
أرض دولتنا به يزول الظّلام
ويؤكد سموه في البيت الأخير من قصيدته هذه تلك المعاني وذلك المغزى الدلالي، الذي يبرز مكانة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، فيشدد في توكيد شعري يختم به القصيدة وكأنه يبدأها للتوّ، أن التهاني في الأول والأخير له، ويصفه بوصف بليغ ويظهر مدى اعتزازه به والمكانة الكبيرة التي يمثلها عنده وفي نفسه وفي الدولة ككل، ويقول:
له تهانينا في الأول والأخير
وبه كفايتنا الكريم ابن الكرام
والإشارة الأخيرة التي وصف بها سموه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان من كونه الكريم ابن الكرام، هي إشارة تضمنت أكثر من مجرد تعبير لفظي، فسموه يريد لقارئه أن يلتفت إلى ما يجسده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان من ميراث المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، فهو الذي يعكس في تصرفاته وأفعاله ومواقفه من أجل الوطن، ما كان يمثله الشيخ زايد من حكمة وقوة ومحبة للوطن وللشعب وسعي حثيث ودائم من أجله ومن أجل رفعته، والذود عن حياضه.
صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في قصيدته هذه، يبين للقارئ أن التهنئة ليست مجرد مناسبة تقال فيها كلمات روتينية مكررة، بل هي أكبر من ذلك حين يتعلق الأمر بالدولة وبالشعب وبالمواطنين في الإمارات، فالعام الجديد سينهض على ما فات وتراكم من إنجازات حققتها القيادة الرشيدة في الأعوام الماضية، ولذلك فتهنئة سموه بالعام الجديد هي تنبيه لما يمكن أن يتحقق في الأعوام القادمة من تطور وازدهار.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً