«النهضة النسائية» تختتم عام زايد بإهداء إلى أم الإمارات

«النهضة النسائية» تختتم عام زايد بإهداء إلى أم الإمارات

اختتمت جمعية النهضة النسائية في دبي عام زايد، بإهداء إلى الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، تسلمته بالنيابة عن سموها نورة السويدي مدير عام الاتحاد النسائي العام.

اختتمت جمعية النهضة النسائية في دبي عام زايد، بإهداء إلى الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، تسلمته بالنيابة عن سموها نورة السويدي مدير عام الاتحاد النسائي العام.

وبهذه المناسبة صرحت الشيخة أمينة بنت حميد الطاير رئيسة جمعية النهضة النسائية في دبي: «ونحن نختتم عام زايد، القائد والزعيم، والفارس والحكيم، الباني لمجد وطننا العظيم صاحب مدرسة البناء والنماء، والعزّ والعطاء، بأصالة الانتماء، مُرسي دعائم الاتحاد ومحقّق حلم الآباء والأجداد، والناهض بالبلاد والعباد، إلى ما تحقّق من رفعة المفاخر والأمجاد، عنواناً للشموخ والسموّ والتطوّر والنمو ّ، ورمزاً لمتانة البنيان ومناعة الأوطان، وعزّة الإنسان، في ظل قيادتنا الرشيدة ورؤيتها السديدة التي صرنا بها اليوم في صدارة الشعوب والأمم، نسابق النجوم على هامات القمم».

وأضافت: «يسعدني ويشرّفني بالأصالة عن نفسي ونيابة عن عضوات مجلس إدارة جمعية النهضة النسائية بدبي وأسرة الجمعية أن أرفع أحر التهاني وأطيب التمنيات وأصدق المشاعر إلى مقام سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرة، حفظها الله، لما تمثله من رمز إنساني واجتماعي نبيل وأصيل للأسرة الإماراتية والعربية، ومن عنوان مشرق للأمومة، وللإنسانية في أرقى وأنقى تجلياتها، وللوفاء المتجذر الأصيل لزايد الخير، القائد والحكيم، امتداداً لتجربة البناء والتأسيس، التي كانت سموها له فيها، نعم الرفيقة، وشريكة المواقف والرؤى، ثم استمرت سموها أمينة على إرثه الفكري والإنساني والاجتماعي بعد رحيله إلى الرفيق الأعلى، بما أنجزته للمرأة والأسرة والطفولة والمجتمع والتنمية البشرية، عطاءً لا ينضب معينه، وإنجازاً مازال وسيبقى نبراساً للأجيال الحالية والقادمة».

وأضافت الشيخة أمينة الطاير: «إن أم الإمارات، رفيقة درب زايد، وأم الشيوخ الميامين، وحاملة مشعل الفكر المستنير لفائدة الأسرة والمجتمع، هي اليوم أم العرب، وأم الإنسانية، بقيمها الأصيلة، ومواقفها النبيلة وخصالها الجليلة ».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً