البشير: السودان سيخرج من أزمته ولن نسمح بالتخريب

البشير: السودان سيخرج من أزمته ولن نسمح بالتخريب

أعلن الرئيس السوداني عمر البشير، أنه لن يسمح بالتخريب والشغب والتدمير للممتلكات العامة والخاصة، لمواجهة المشاكل الاقتصادية التي تعيشها البلاد، مشدّداً على أنّ المشاكل لا تحل بالمزيد من المشاكل والتدمير.

أعلن الرئيس السوداني عمر البشير، أنه لن يسمح بالتخريب والشغب والتدمير للممتلكات العامة والخاصة، لمواجهة المشاكل الاقتصادية التي تعيشها البلاد، مشدّداً على أنّ المشاكل لا تحل بالمزيد من المشاكل والتدمير.

وأكّد البشير، أن السودان سيخرج من أزمته رغم أنف من يحاولون تركيعه.وأشار البشير خلال مخاطبته ضباط وقادة الشرطة، أمس، أنّ الحكومة تدرك المشاكل التي تواجه المواطن السوداني وتسعى لتجاوزها.

مضيفاً: «تلك المشاكل لا يمكن أن تحل بالمزيد من المشاكل والتدمير والتخريب والنهب والسرقة، باعتبارها تعميقاً للمشكلة وليس حلاً لها، واجبنا ألا نسمح بالتخريب والشغب والتدمير للممتلكات العامة والخاصة».

وأردف البشير: «ما نمر به في السودان لا نريد أن نعتذر عنه، ولكن أيضاً لديه مسبباته الحقيقية، لا يوجد في بلد تعرض لحصار وحرب اقتصادية مثل السودان، ونحن الآن نعيش ومنذ عشرين عاماً تحت حرب وحصار، بل فقدنا مواردنا الأساسية، وبعد أن كنا مصدرين للنفط أصبحنا مستوردين».

موضحاً أنّ السلطة ليست حكراً على حزب بعينه أو قوى سياسية واحدة، وأنّ حكومته أجرت حواراً وطنياً غير مسبوق، وأن الكثير من الدول التي تعاني من الصراع أرادت أخذ التجربة السودانية في الحوار.

وأضاف: «لا نريد لبلادنا أن تنزلق كما حدث في بلدان أخرى، ولن نسمح بأن يكون شعبنا لاجئين ونازحين، ولو حدث ذلك إلى أين سنذهب، انظروا للمنطقة حولنا». وطلب البشير من الشرطة، الامتناع عن استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين المحتجين على الحكومة.

تحذير

بدوره، شدد وزير الداخلية السوداني أحمد بلال عثمان، على أن لا سبيل للوصول إلى السلطة عبر ما أسماه التظاهر والتخريب والفوضى. وأضاف: «نحن مع الحرية والديمقراطية ومع الدستور الذي نص على أنّ الطريق الوحيد لتبادل السلطة هو صندوق الانتخابات».

وقال «نحن أكثر ألماً عندما يفقد البعض حياته، ولكن في ذلك حياة للآخرين، ونقول لكل من يتربص بألّا لا يلعب باستقرار هذا البلد وأمنه». وأشار عثمان إلى أن الحكومة تعترف بأن هناك تحديا اقتصاديا على غرار العديد من البلدان وحتى بعض الدول المتقدمة، مضيفاً: «لربما يكون عندنا الوضع أكثر وطأة وحدة ولكنها شدة ستزول وتحل هذه الإشكالات العابرة».

تظاهرات جديدة

في الأثناء، يتأهّب تجمع المهنيين السودانيين للخروج اليوم الاثنين في موكب احتجاجي ينطلق من دوار القندول نحو القصر الرئاسي لتسليم مذكرة تطالب الرئيس عمر البشير بالتنحي. وتوالت الدعوات من القوى السياسية المعارضة والناشطين للمشاركة في الموكب، ومواصلة التظاهرات التي اندلعت منذ الـ19 من ديسمبر الجاري في عدة ولايات سودانية.

تضامن

نظّم سودانيون يقيمون في كوريا الجنوبية، أمس، وقفة احتجاجية أمام سفارة السودان المعتمدة لدى جمهورية كوريا الجنوبية. وأفادت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب»، بأنّ الوقفة تأتي في إطار انحياز السودانيين المقيمين في كوريا إلى جانب الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها بلادهم مؤخراً.

مشيرة إلى أنّ سودانيين من الرجال والنساء والأطفال، تجمعوا أمام مقر السفارة السودانية في سيؤول في جو قارس البرودة، وسط حضور إعلامي محلي شمل بعض الوسائط المقروءة والمرئية ومشاركة من جانب بعض منظمات المجتمع المدني والإنساني، إلى جانب حضور بعض الكوريين.

نفي

نفى أحد كبار زعماء المتمرّدين في إقليم دارفور، اتّهامات السُلطات السودانيّة لأنصاره بأنّهم يخطّطون لقتل محتجّين أو بأنّهم يقفون وراء أعمال العنف خلال الاحتجاجات.

وقال عبد الواحد نور زعيم جيش تحرير السودان، إنّ مناصريه ليسوا منخرطين في أعمال العنف، مضيفاً: هذه التظاهرات هي من صنع الشعب السوداني، ونحن جزء منه، كيف يُمكننا أن نستخدم العنف ضدّ شعبنا؟، نحن نُواجه نظام البشير في مناطق النزاع، لكنّنا لم نستخدم أبداً أسلحة في مناطق مدنيّة.

وأكّد أنّ مناصريه ليسوا مسؤولين عن إحراق مبانٍ تابعة للحكومة في بعض المدن والمناطق خلال الأيام الأولى للتظاهرات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً