11000 مستفيد من الطابعة ثلاثية الأبعاد

11000 مستفيد من الطابعة ثلاثية الأبعاد

أكدت الدكتور حمدة المسمار استشارية ومدير إدارة خدمات طب الأسنان في هيئة الصحة بدبي أن استخدام الطابعة ثلاثية الأبعاد في طب الأسنان أدى إلى خفض النفقات بنسبة جيدة، كما أدى إلى تقليل نسبة انتقال العدوى للمرضى إضافة إلى دقة فائقة بالعمل والجودة، لافتة إلى أن عدد المستفيدين من منظومة الطابعة ثلاثية الأبعاد في طب الأسنان…

أكدت الدكتور حمدة المسمار استشارية ومدير إدارة خدمات طب الأسنان في هيئة الصحة بدبي أن استخدام الطابعة ثلاثية الأبعاد في طب الأسنان أدى إلى خفض النفقات بنسبة جيدة، كما أدى إلى تقليل نسبة انتقال العدوى للمرضى إضافة إلى دقة فائقة بالعمل والجودة، لافتة إلى أن عدد المستفيدين من منظومة الطابعة ثلاثية الأبعاد في طب الأسنان بالهيئة بلغ اكثر من 11000 حالة منذ منتصف 2017 إلى الآن.

وأوضحت أن التقنية تعتمد على استعمال الماسحة الفموية لعمل القياس للمريض إلكترونياً، ومن ثم نقل المعلومات التي تم تجميعها بالماسحة عن طريق الدوائر الالكترونية المغلقة إلى الطابعة ثلاثية الأبعاد حيث تقوم إلكترونياً بعمل قوالب الأسنان، مشيرة إلى أن هذه القوالب تساعد فنيي الأسنان في تصنيع التركيبات السنية فوقها، حيث تستخدم هذه التقنية بشكل أساسي لحالات التعويضات السنية وتقويم الأسنان.

وأشارت المسمار إلى أن التقنية تمتاز بزيادة دقة العمل والإنتاجية، مشيرة إلى أن الطابعة ثلاثية الأبعاد مكنت المريض من الاستغناء عن الطريقة التقليدية لأخذ المقاسات وهي خطوة كانت غير محببة للمرضى، والاستعاضة عن ذلك بماسحة فموية صغيرة لا تسبب أي أذى أو إزعاج، إلى جانب تقليل وقت تصنيع القوالب السنية من خلال الماسحة الفموية والطابعة ثلاثية الأبعاد، إضافة إلى الدقة الناتجة عن استعمال الماسحة الفموية لعمل القياسات، والتي تقلل من أخطاء القياسات التقليدية أثناء عمل التركيبات.

وأشارت إلى أن الفترة الزمنية التي تستغرقها الطرق الاعتيادية في تصنيع القالب الواحد لتركيبات الأسنان تتراوح من ساعة ونصف إلى ساعتين أما عن طريق الطــابعة فيمكن عمل 18 قالباً في 6 ساعات، كما يمـــكن للجهاز عمل 3 دورات يومية مما يساعد في عمل الكثير من القوالب بوقت قصير، وهو الأمر الذي ساهم في تحقيق أقصى درجات الرضا للمتعاملين.

وأشارت إلى أن عدد الطابعات ثلاثية الأبعاد المستخدمة في الإدارة هو طابعة واحدة وتستقبل الحالات من جميع المراكز الصحية ويمكنها العمل على مدار الساعة، مشيرة إلى أن عدد الماسحات الضوئية الموزعة بين المراكز الصحية المختلفة وصل إلى 10، فيما بلغ عدد المستفيدين من المنظومة اكثر من 11000 حالة منذ منتصف 2017 إلى الآن.

المواد المستخدمة

وحول كيفية تقليل التكلفة وخفض الإنفاق قالت المسمار: من خلال استخدام الطابعة يتم التقليل من المواد المستخدمة لأخذ المقاسات من المرضى لحين الاستغناء عنها تماماً، وتقليل الخامات المستخدمة لصب القياسات بالمختبر لحين الاستغناء عنها تماماً، مشيرة إلى أن حفظ القوالب إلكترونياً يقلل من الخامات المطلوبة لإعادة طبعها، والوقت أيضاً حيث يتم إرسال صورة رقمية للفم في فترة زمنية قصيرة عن طريق شبكة المعلومات الداخلية للهيئة، وتقليل مخاطر انتقال العدوى بالاستغناء عن الطرق التقليدية لعمل المقاسات والقوالب وإمكانية إعادة إنتاج النموذج إلكترونياً، مشيرة إلى أن هناك فوائد عديدة انعــكست على الجميع، منها استخدام الماسح الفموي من دون الحاجة إلى القياسات التقــليدية المزعجة للمريض لنقل تفاصيل الفم إلكترونياً بشكل رقمي بالكامل وتقليل الوقت المستخدم لإنتاج التعويضات السنية وأجهزة التقويم العلاجية ما ينعكس على تقليل قائمة الانتظار، وتقليل الوقت لأخذ قياسات الفـــم وتقليل عدد الزيارات للعيادة لدقة وجودة القياس، وتقليل وقت إنتاج الحالات المنتجة عن طريق المنظومة الرقمية بنسبة 30% بالمقارنة بالحالات التي تنتج بواسطة الطرق الاعتيادية.

وأوضحت أن الإدارة تمكنت من خفض مواعيد الانتظار في عيادات طب الأسنان العام، وعيادات صحة الفم والأسنان في مراكز الرعاية الصحية الأولية من 90 يوماً إلى صفر، بعد إطلاق مبادرة تقليل المواعيد بحيث يتم استقبال المريض وعلاجه مباشرة دون موعد مسبق، إضافة إلى خفض وقت انتظار علاج الأطفال تحت التخدير العام إلى 45 يوماً بعد أن كانت 24 شهراً عام 2015.

وقالت الدكتورة حمدة المسمار إن هيئة الصحة بدبي تقدم كافة الخدمات العلاجية لصحة الفم والأسنان من خلال 11مركزاً للرعاية الصحية الأولية، و4 مستشفيات حكومية تابعه لها، حيث يتم تشخيص وعلاج أمراض الفم والأسنان، وطب الأسنان العام، وتنظيف الأسنان، وصحة الأسنان، وأمراض طب الأسنان، والتركيبات السنية، وعلاج العصب، وأمراض وجراحة اللثة، وجراحة الوجه والفكين، وزراعة الأسنان وتقويم الأسنان، وطب أسنان الأطفال، وخدمات التثقيف الصحي للأطفال.

واستعرضت الجهود المختلفة التي تقوم بها هيئة الصحة بدبي لتطوير خدمات عيادات الأسنان التي تم تزويدها بأحدث الأجهزة والمعدات والتقنيات الطبية بما فيها التصوير الشعاعي الرقمي والأشعة الطبقية المقطعية للأسنان ووحــدات التعــقيم الحديثة والمتكاملة وفقاً لأعلى المعايير في هذا المجال إضافة إلى مخــتبرات الأسنان التي تحــتوي على أحدث الأجهزة الخـــاصة بصـــناعة تركيــبات الأسنان بواسطة تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً