انشقاقات وتحالفات في اليمين الإسرائيلي

انشقاقات وتحالفات في اليمين الإسرائيلي

أعلن رئيس حزب البيت اليهودي، وزير التعليم في حكومة الاحتلال نفتالي بينت وشريكته في الحزب، وزيرة القضاء، اييلت شكيد، عن تأسيس حزب جديد، يحمل اسم “اليمين الجديد”، ويجمع بين العلمانيين والمتدينين. وقالت شكيد خلال مؤتمر صحفي عقداه في تل أبيب، أنها وبينت سيقودان الحزب معاً، بعد فشل البيت اليهودي بخلق شراكة بين العلمانيين والمتدينين. وقال بينت …




وزير التعليم في حكومة الاحتلال نفتالي بينت ووزيرة القضاء اييلت شكيد (أرشيف)


أعلن رئيس حزب البيت اليهودي، وزير التعليم في حكومة الاحتلال نفتالي بينت وشريكته في الحزب، وزيرة القضاء، اييلت شكيد، عن تأسيس حزب جديد، يحمل اسم “اليمين الجديد”، ويجمع بين العلمانيين والمتدينين.

وقالت شكيد خلال مؤتمر صحفي عقداه في تل أبيب، أنها وبينت سيقودان الحزب معاً، بعد فشل البيت اليهودي بخلق شراكة بين العلمانيين والمتدينين.

وقال بينت إن فترة تأثير البيت اليهودي انتهت، وهاجم نتانياهو على سلوكه عشية حل الكنيست وإعلان الانتخابات، قائلاً: “لقد أدرك نتانياهو أن الصهيونية الدينية كانت تجلس في جيبه، وطالما نكل بها فإنها ستواصل المضي معه دائماً”.

وقال الاثنان، إن الحزب سيعمل “من أجل ارض إسرائيل، بدون تسوية وضد قيام دولة فلسطينية”.

ووفقاً لهما، “لو كان هذا الحزب قد قام قبل 13 عاماً، لما حدث فك الارتباط”.

ردود أفعال متباينة
ودعا الناشط اليميني المتطرف، إيتمار بن غفير، أحد قادة حزب “القوة اليهودية”، أعضاء الاتحاد القومي، الوزير أوري أريئيل، وعضو الكنيست بتسلئيل سموطريتش، على الانسحاب من “البيت اليهودي” والانضمام إلى حزبه قبل انتخابات الكنيست.

يأتي ذلك على خلفية انسحاب الوزير نفتالي بينت والوزيرة اييلت شكيد، من البيت اليهودي وإعلان تشكيل حزب جديد يحمل اسم “اليمين الجديد”.

وقال بن غفير ورفاقه في “القوة اليهودية”، إن “اليمين الجديد لا يحمل أي شيء جديد، ومحاولة بينت التهرب من مسؤوليته عن الحكومة التي قالت إنها يمين وعملت كيسار، هي مسألة مثيرة للشفقة”.

وعقب العديد من نواب اليمين واليسار على إعلان بينت وشكيد عن إقامة حزب يميني ديني علماني جديد، ووصف حزب الليكود الحزب الجديد بأنه خطر على اليمين ودعا ناخبيه إلى دعم نتانياهو.

وجاء في بيان الليكود، أن “من يريد التأكد من أن الحكومة المقبلة ستكون حكومة يمينية برئاسة نتانياهو وليس حكومة يسارية برئاسة لبيد – غانتس – غباي، يجب أن يصوت فقط لصالح الليكود برئاسة نتانياهو”.

كما قال الليكود، إن “هناك من لم يتعلم الدرس من انتخابات 1992، عندما حطم اليمين نفسه إلى بقايا أحزاب، وأدى بذلك إلى صعود حكومة يسارية وإلى كارثة أوسلو، الطريق الوحيد لضمان سلطة اليمين هي فقط التصويت لليكود برئاسة نتانياهو”.

وكتبت وزيرة الثقافة ميري ريغف على فيس بوك تقول: “في السنوات الأخيرة، أطلق بينت وشكيد النار داخل المدرعة، والآن يتخليان عن البيت ويلتفان على الصهيونية الدينية”.

ودعت الجمهور الديني الصهيوني: “تعالوا إلى الحزب اليميني الحقيقي، صوتوا فقط لحزب الليكود الحقيقي والكبير.. احذروا من التقليد”.

وقال زميلها في الليكود، الوزير يسرائيل كاتس، إن “شق البيت اليهودي وتأسيس حزب اليمين الجديد لن يضيف الأصوات إلى المعسكر القومي، بل قد يقسمه ويضعفه ويوصل اليسار إلى السلطة، الرد على الذين يريدون حكومة اليمين ونتانياهو كرئيس للوزراء، هو تحقيق 40 مقعدا لحزب الليكود”.

وكتب وزير المالية موشيه كحلون بعد الإعلان: “حزب قطاعي آخر في الدورة الأخيرة، عمل بينت وشكيد كاتحاد قطاعي سعى إلى الانفصال والاستقطاب في الجمهور الإسرائيلي، إسرائيل بحاجة فقط إلى حزب يضع الإسرائيلي في المركز”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً