محمد بن راشد رائد فكر التميّز وضع الإمارات على خريطة التنافسية الدولية

محمد بن راشد رائد فكر التميّز وضع الإمارات على خريطة التنافسية الدولية

يعد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مؤسس التخطيط الاستراتيجي المنهجي في حكومة الإمارات، ورائد فكر التميز في الخدمات والأعمال الحكومية على المستوى المحلي والاتحادي، وصاحب مدرسة المركز الأول عالمياً، وأسهم سموه بحنكته وقيادته الرشيدة في وضع دولة الإمارات على خريطة التنافسية الدولية،…

يعد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مؤسس التخطيط الاستراتيجي المنهجي في حكومة الإمارات، ورائد فكر التميز في الخدمات والأعمال الحكومية على المستوى المحلي والاتحادي، وصاحب مدرسة المركز الأول عالمياً، وأسهم سموه بحنكته وقيادته الرشيدة في وضع دولة الإمارات على خريطة التنافسية الدولية، وجعلها واجهة عالمية للاقتصاد، ومركزاً مالياً مرموقاً، ومحطاً للأعمال والسياحة والعيش الكريم.

وتتميز رؤية سموه بقراءة تستشرف المستقبل وتواكب متطلبات العصر، من خلال الاستثمار الصحيح في الإنسان وصنع القيادات الإماراتية الشابة، وتسخير التكنولوجيا لخدمة الإنسان، من خلال الابتكار والذكاء الاصطناعي وتحقيق تطلعات الدولة للوصول إلى المريخ.

ريادة

حرص سموه دائماً على متابعته جميع التفاصيل من خلال قيادته الميدانية الخبيرة التي أكد من خلالها ريادة الإمارات، إذ يمتلك سموه شخصية ريادة فذة يفاخر بها شباب الإمارات، تعشق القمم، فدائماً سموه يحث أبناء الإمارات على تحقيق الدولة المركز الأول على مستوى العالم في مختلف المجالات، ويقول سموه: «نحن شعب لا يرضى بغير المركز الأول.. تعلمنا من زايد وراشد أن المجد لمن يطلبه.. والقمة لمن يسعى إليها.. والمراكز الأولى لمن لا يرضى بغيرها».

إنجازات

تولى سموه، في الرابع من يناير من عام 2006، ولاية الحكم في إمارة دبي، بعد رحيل أخيه المغفور له بإذن الله الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، رحمه الله، وفي الخامس من يناير 2006، انتخبه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات نائباً لرئيس الدولة، ووافقوا على اقتراح صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بتكليف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رئاسة مجلس الوزراء وتأليف حكومة جديدة.

ومنذ تولي سموه رئاسة الحكومة، تسارعت وتيرة الإنجازات، وتعددت أوجه المبادرات لحكومة الإمارات، واستطاعت دولة الإمارات أن تحقق العديد من الإنجازات على المستوى العربي والإقليمي والعالمي، ولا تزال تحقق قفزات نوعية في شتى المجالات على مختلف المستويات، وباتت الدولة رقماً صعباً في التنافسية العالمية، فتطورت الخدمات وانتقلت الخدمات الحكومية من مرحلة رضا المتعاملين إلى إسعادهم وتلبية طموحاتهم، وأصبحت الدولة تستشرف المستقبل، ثم انتقلت لتكون مساهمة في صناعة فكر قيادي يتطلع إلى إسعاد شعبه وتكريس ثقافة الإبداع والابتكار، وتحقيق تجربة تنموية متميزة يشهد لها الجميع من مختلف أنحاء العالم بالنجاح والتميز، لتصبح بعد ذلك تجربة الإمارات في التميز بالأداء الحكومي تجربة ثرية يتطلع الجميع إلى أن يستفيد منها.

ومع كل هذه الإنجازات التي تحققت، فإن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، يتطلع دائماً إلى تحقيق المزيد، ويدعو أبناء شعبة إلى الوصول إلى قمة والانتقال إلى أخرى، إذ يقول سموه في هذا الإطار: «نفرح بالإنجاز، ولكن لا نركن إليه.. لأننا لا ننظر للوراء أبداً.. لأن المستقبل والإنجاز القادم أمامنا».

تواصل مع الناس

يحرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، على أن يكون رجلاً من الشعب وإلى الشعب، ويطلق بانتظام جلسات حوارية واستشارية عبر الإنترنت أو بشكل مباشر مع الجمهور، وأعضاء حكومته، ويملك سموه قاعدة كبيرة من المتابعين في حساباته الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي على «فيسبوك»، و«تويتر»، و«إنستغرام»، ويعتبر من الرواد في تطبيق المشاركة الإلكترونية.

ففي أبريل 2009، قام سموه بأول حواراته عبر الإنترنت مع الصحافة، عن طريق الموقع الرسمي لرئيس الوزراء آنذاك، وأجاب سموه عن أسئلة الصحفيين في الدولة والمنطقة التي دارت حول الأزمة المالية العالمية وتداعياتها على دولة الإمارات، والتركيبة السكانية، وحقوق العاملين، والعملة الخليجية الواحدة المقترحة، وغير ذلك من الموضوعات.

وفي يونيو 2009، قام سموه بعقد جلسة حوارية عبر الإنترنت مع الجمهور، عن طريق الموقع الرسمي لرئيس الوزراء، كما شهد سموه، في نوفمبر 2012، انطلاق قمة المجالس العالمية في دبي، بحضور أكثر من ألف مفكر وخبي، وصانع قرار من مختلف أنحاء العالم، لتفعيل الحوار العالمي حول التحديات المشتركة التي يمر بها العالم في مختلف المجالات. وفي ديسمبر عام 2013، أطلق سموه دعوة إلى المواطنين والمقيمين في دولة الإمارات للمشاركة في أكبر جلسة عصف ذهني في العالم، لتوليد أكبر قدر ممكن من الأفكار والحلول الإبداعية لتطوير قطاعي الصحة والتعليم في الدولة. وعلى أثر هذه الجلسة، اعتمد مجلس الوزراء، في مارس 2014، القرار الخاص بإنشاء المعهد الوطني للتخصصات الصحية لتنمية وتطوير القطاع الصحي في الدولة، كما وافق المجلس على إعادة هيكلة مجلس إدارة كل من جامعي الإمارات وزايد.

مبادرات تطويرية

وأطلق سموه دورتين لاستراتيجية حكومة الإمارات في ‬2008 و‬2011، ومبادرات تطويرية عدة في الحكومة الاتحادية كرؤية الإمارات ‬2021، وبرامج التميز وبناء القيادات، إلى جانب مبادرات تنموية ضخمة كاستراتيجية التنمية الخضراء، ومشروع مجمع الطاقة الشمسية، ومبادرة التعلم الذكي.

وتشمل المبادرات، التي أطلقها سموه بصفته رئيساً لمجلس الوزراء، العديد من المبادرات الرائدة وفي زمن قياسي، منها: «رؤية الإمارات 2021» التي تهدف إلى جعل دولة الإمارات في مصاف أفضل دول العالم بحلول اليوبيل الذهبي للاتحاد، وتركز الرؤية على 6 محاور رئيسة كأساس لاستراتيجية الحكومة للمرحلة المقبلة، وهي: مجتمع متلاحم محافظ على هويته، ومجتمع آمن وقضاء عادل، واقتصاد معرفي تنافسي، ونظام تعليمي رفيع المستوى، ونظام صحي بمعايير عالمية، إضافة إلى بيئة مستدامة وبنية تحتية متكاملة، كما أطلق سموه الأجندة الوطنية لدولة الإمارات التي تعتبر خطة تغطي فترة 7 سنوات وصولاً إلى رؤية الإمارات 2021 في عيدها الذهبي، بمناسبة إكمالها خمسين عاماً من اتحادها، إذ تتألف الأجندة من مؤشرات وطنية في القطاعات التعليمية، والصحية، والاقتصادية، والشرطية، وفي مجال الإسكان، والبنية التحتية، والخدمات الحكومية، وتحظى هذه المؤشرات بمتابعة دورية من قبل القيادة في الحكومة، بهدف ضمان تحقيق مستهدفاتها بحلول عام 2021.

استراتيجية

وفي أبريل 2007، أطلق سموه أول استراتيجية لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة والمتوازنة وإدارة الموارد الحكومية بكفاءة وفاعلية، وتعزيز الشفافية ونظم الحوكمة الرشيدة في الجهات الاتحادية. وفي نوفمبر 2013، دعا سموه إلى إطلاق حملة وطنية وشعبية شاملة ومستمرة احتفالاً بـ«يوم العلم» الذي يُصادف الثالث من شهر نوفمبر من كل عام، ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئاسة الدولة.

الحكومة الذكية

كما أطلق سموه، في 22 مايو 2013، مبادرة الحكومة الذكية من أجل توفير الخدمات للجمهور حيثما كانوا وعلى مدار الساعة، كذلك افتتح سموه مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي في سبتمبر 2014، بهدف تعزيز دور الابتكار كمحرك رئيس للتطوير الحكومي، وتعزيز مكانة حكومة دولة الإمارات كمركز ابتكار عالمي في المجال الحكومي. وأثناء الخلوة الوزارية التي عُقدت في ديسمبر 2013، وجّه سموه بتعميم تجربة «مختبر الإبداع الحكومي» على جميع الجهات الاتحادية لتطوير الخدمات الحكومية، بعد النجاح الكبير الذي حققه مختبر الإبداع الحكومي.

كما تضمنت مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، إطلاق برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي، بهدف إنشاء بيئة تعليمية فريدة في المدارس، من خلال استخدام «الصفوف الذكية»، وتم إطلاق جائزة محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز في عام 2009 ضمن برنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي، وتعتبر الجائزة أول برنامج متكامل للتميز الحكومي، كذلك تم إطلاق برنامج الإمارات للخدمة الحكومية المتميزة في مارس 2011، بهدف رفع كفاءة الخدمات الحكومية عن طريق تعزيز الكفاءة الحكومية.

أوائل الإمارات

وتزامناً مع احتفالات اليوم الوطني والذكرى الـ43 لتأسيس اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة، أطلق سموه مبادرة أوائل الإمارات، من خلال تغريدات نُشرت على حساب سموه على وسائل التواصل الاجتماعي، لاقتراح وترشيح الأوائل في الإمارات ضمن 43 مجالاً ممن أسهموا من خلال جهودهم وابتكاراتهم في خدمة الوطن في شتى المجالات.

حقيبة وزارية

وجاءت مبادرة «الحقيبة الوزارية الإلكترونية» والمركز المعرفي استجابة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بالتحول الإلكتروني الشامل في الحكومة الاتحادية، إذ تواكب مبادرة «الحقيبة الوزارية الإلكترونية» طبيعة عمل الوزراء وجدول أعمالهم المزدحم، من خلال استخدام أجهزة لوحية مرتبطة بشبكة الاتصالات، تتيح التواصل بينهم وأمانة المجلس بشكل مستمر، لمناقشة أجندة الاجتماعات، ومتابعة تنفيذ قرارات المجلس، بما يسهم في تعزيز فاعلية وسرعة اتخاذ القرارات في الحكومة الاتحادية، فضلاً عن تخصيص نافذة إلكترونية خاصة لصاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تتضمن خدمات تتعلق بمتابعة المشاريع الرئيسة في الوزارات الاتحادية كافة.

ومن بين مبادرات سموه البرنامج الوطني للاتصال الحكومي الذي يضم حملات اتصالية وتوعوية واسعة الانتشار تشارك فيها مختلف فرق الاتصال في الجهات الاتحادية والمحلية فضلاً عن القطاع الخاص، ليدعم القضايا المجتمعية الكبرى التي أبرزتها الأجندة الوطنية، ومسترشداً برؤية الإمارات 2021، كذلك استراتيجية التنمية الخضراء التي تهدف إلى بناء اقتصاد أخضر في دولة الإمارات.

بوابة الإمارات

تعد «حكومة.إمارات» البوابة الرسمية لحكومة دولة الإمارات التي تأتي انسجاماً مع استراتيجية الحكومة لتسهيل الخدمات وتعزيز الكفاءة التشغيلية للأجهزة الحكومية، كما تعتبر نافذة لجميع الخدمات الإلكترونية التي تقدمها الجهات الاتحادية والمحلية في دولة الإمارات للأفراد، والزوار، وأصحاب الأعمال، وقناة للتواصل المباشر مع الجهات الحكومية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً