الإمارات تتم دورة كاملة من العمل والخير والاستثمار في المستقبل

الإمارات تتم دورة كاملة من العمل والخير والاستثمار في المستقبل

باستعراض منجزات كل عام يمضي تبدو واضحة ومضيئة رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وفكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ونهج صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى…

باستعراض منجزات كل عام يمضي تبدو واضحة ومضيئة رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وفكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ونهج صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وجهود إخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، في تعزيز رفعة الوطن وإنسانه.

ومع كل عام جديد يهل على الإمارات، تتجلى في مقدمه تباشير رؤية وعقل وعزيمة وطموح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، صاحب فكر القيادة والإرادة وصناعة الحياة، الذي صنع عبر خمسين عاماً من الإدارة والعمل والقيادة تجربة إنسانية فريدة، لا تقاس بالأيام، ولا حتى بالإعمال، ولكن بالأثر الحضاري، والنقلة المعرفية النوعية، التي عمل سموه ويعمل بدأب على ترسيخ بنيانها، وتوطينها في أرض الإمارات الطيبة، وفي جوهر ثقافتها وقيمها.

إن خمسين عاماً، أتمها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، في خدمة وطنه، من خلال الاسهام الحضاري، وترسيخ قيم الإمارات الأصيلة، يتردد صداها الطيب في هذه الأيام التي تشهد وداع «عام زايد»، واستقبال «عام التسامح»، الذي يحمل اسم واحدة من أبرز القيم الإماراتية، في مسعى نبيل، يلفت انتباه العالم، الذي بات يرزح منذ بضعة سنوات، تحت وطأة قوى الشر والكراهية، والأفكار الظلامية العنفية، إلى الأمل والخير وقيم الإنسانية.ليس هذا دوراً طارئاً تقوم به الدولة، فسجل الإمارات الإنساني زاخر بالعطاء، الذي يغطي حاجات الملايين في مختلف بقاع العالم، ممن أعوزتهم الحاجة، أو نكبتهم الأنواء المناخية، أو مستهم الكوارث الطبيعية، أو شردتهم الحروب.

«التسامح»، هذا الاسم الطيب، الذي يشير إلى قيمة نبيلة من قيم الدولة، يحفز على الإيجابية في النظر إلى العام الجديد، ويمدنا بالتفاؤل الواقعي الحميد، الذي يجعلنا نتوقع أن ينعكس خير «عام زايد» على الأيام المقبلة، ويمدها بالأمل والسعادة.

في وداع «عام زايد»، أتمت الإمارات دورة من العمل والخير والاستثمار في المستقبل. دورة من البناء والإنجاز، والابتكار المبدع، محققة نجاحات تباهي بها، وتقدمها للعالم نموذجاً يحتذى به، ويلهم شركاء الإنسانية.

وترجمت الدولة، خلال «عام زايد»، نهجها في الإيجابية على المستويات كافة، الداخلية والخارجية، في الداخل، أرست أسس التقدم والرخاء، وفي الخارج، أسهمت في توفير أجواء الأمن والسلام، من خلال خطوات جادة موزونة، وإجراءات فعالة مدروسة، فأضافت إلى سابق جهودها جهوداً، وعززت دورها بمسؤوليات نبيلة جديدة.

استهلت الإمارات العام المنصرم بإعلانه «عام زايد» وبإطلاق هذا الاسم عليه، تكون قد وجهت المجتمع ومؤسسات الدولة نحو إيلاء العمل الإنساني أولوية خاصة طوال العام إلى جانب إحياء ذكرى الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، بمناسبة مرور مئة عام على مولده، من خلال التأكيد على قيمه ونهجه الإنساني النبيل واستحضار دوره وحضوره المفصلي في صفحات التاريخ الإماراتي المجيد. وفي الصدارة من ذلك مأثرته الكبرى في وضع أسس دولة الاتحاد، وتشييد بنيانه وإنسانه، وهذه كانت خير بداية يفتتح بها العام الذي تجلت فيه روح العطاء وتبدت فيه الإنجازات جلية واضحة.

أساس اقتصادي

جاءت أولى الخطوات الحكومية البارزة في شهر فبراير بقرار جسد الدعم الحكومي المتواصل للبيئة الاجتماعية والاستثمارية في الدولة وما يترتب على ذلك من تأثيرات إيجابية تطال جميع شرائح المجتمع.

تمثل ذلك باعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، قراراً بعدم زيادة الرسوم الاتحادية لمدة 3 سنوات.

القرار، الذي يذهب إلى ترسيخ الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي بالدولة، ودعم القطاعات الصناعية والتجارية واستقطاب مزيد من الاستثمارات الخارجية، يأخذ قوته من أسلوب الدولة في إنفاذ القوانين في موعدها المحدد ما يمنحها القوة والأثر الكبيرين.

ويعزز هذا القرار توجهات القيادة الرشيدة، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد بوضع الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للمواطنين والمقيمين في مقدمة أولويات الدولة.

منظومة وطنية

في مارس، استكملت منظومة السياسات الوطنية الاجتماعية باعتماد السياسة الوطنية للأسرة التي تتألف من مرتكزات رئيسة، تتناول الزواج ورعاية الأطفال وحماية الأسرة.

وتهدف «السياسة الوطنية للأسرة» إلى توعية الأسرة الإماراتية بحقوقها وواجباتها لضمان مساهمتها في التنمية الاجتماعية المستدامة وذلك من خلال بناء وتكوين أسر إماراتية مستقبلية قادرة على تحمل أعباء الحياة الزوجية ومواجهة ضغوط الحياة وإعلاء قيم المحافظة على استقرار واستدامة الحياة الأسرية بالإضافة إلى الارتقاء بقدرات الأسرة الإماراتية لخلق أجيال واعدة متحملة لمسؤوليتها.

وتتضمن السياسة الوطنية للأسرة ستة محاور أبرزها: محور الزواج الذي يعنى بالشباب المقبلين على الزواج وحديثي الزواج، ويهدف إلى تهيئتهم لتحمل مسؤولياتهم الزوجية، وتوعيتهم بأهمية التوافق النفسي والاجتماعي، وكيفية صناعة السعادة الزوجية، والتخطيط المالي السليم لضمان الاستقرار الأسري، إضافة إلى برامج توعوية لتنمية مهاراتهم في التعامل مع الشريك.

رعاية إنسانية

في يونيو، اعتمد مجلس الوزراء في التاسع عشر من يونيو الماضي قراراً بمنح رعايا الدول التي تعاني من حروب وكوارث، إقامة لمدة عام في الدولة، وذلك تضامناً من الدولة مع شعوب هذه الدول، ودعماً لهم، إلى أن تتحسن أوضاعهم المعيشية، أو يصبحوا قادرين على العودة لدولهم.

ونص القرار على السماح لرعايا الدول التي تُعاني من حروب أو كوارث، بتثبيت الإقامة لمدة عام، بغض النظر عن شروط إقامتهم في الفترة من الأول أغسطس ولغاية الحادي والثلاثين من أكتوبر من العام المنصرم، مع إعفائهم من أي مخالفات أو غرامات مترتبة. وجاء القرار الجديد، بما يتوافق مع توجهات الدولة في مد يد العون للمحتاجين والضعفاء في مختلف دول العالم.

آفاق جديدة

في سبتمبر، كانت الدولة على موعد مع حدث عالمي متميز، فقد أعلنت الإمارات أسماء أول رائدي فضاء إماراتيين، وهما هزاع المنصوري وسلطان النيادي، وذلك في سياق إطلاق الدولة برنامجها الوطني للفضاء، لتطوير القطاع، وتأهيل الدفعة الأولى من رواد الفضاء، والقيام بتجارب علمية تعود بالنفع على البشرية، وتحفيز الأجيال الشابة، وترسيخ مكانة الإمارات كشريك عالمي في رحلات الفضاء المأهولة، ودعم رؤية الدولة باعتماد اقتصاد المعرفة، واحداً من القطاعات التي تشملها سياسة التنوع الاقتصادي.

وبلغ عدد المتقدمين للبرنامج في المرحلة الأولى 4022 شخصاً، فيما كانت نسبة الفتيات 34 في المئة. وبلغ عمر أصغر متقدم 17 عاماً، والأكبر 67 عاماً. ووصل عدد تخصصات المتقدمين 38 تخصصاً، شملت الهندسة، الطيران، الطب، القطاع العسكري، وإدارة الأعمال، فيما تم البدء بتقييم المتقدمين منتصف مايو الماضي، حيث تم ترشيح 95 شخصاً، تم اختيار 39 منهم في مرحلة لاحقة، ووصلوا إلى 18 مترشحاً، ثم اختير منهم تسعة، وصولاً للإعلان النهائي عن الأسماء.

استكشاف الفضاء

وفي سياق برنامجها لارتياد الفضاء، وقّعت وكالة الإمارات للفضاء، في أكتوبر، اتفاقية مع وكالة الفضاء الأميركية «ناسا»، لتحديد أطر التعاون بين الجانبين في مجال استكشاف الفضاء، ورحلات الفضاء المأهولة، وتحدد الاتفاقية، أطر التعاون في مجال البحوث المتعلقة بالبعثات شبه المدارية، والمدار الأرضي المنخفض، والبعثات الاستكشافية المأهولة حول محيط وسطح القمر وما بعده، إلى جانب تدريب رواد الفضاء الإماراتيين من قبل المتخصصين والخبراء في «ناسا»، وبحث فرص استخدام الإمارات للمرافق المتقدمة، على متن محطة الفضاء الدولية، ومساهمة الدولة في مشاريع استكشاف القمر.

ويتعاون الطرفان بموجب الاتفاقية، على مشاريع بحثية ضمن «مدينة المريخ العلمية»، المقرر افتتاحها عام 2020، من قبل مركز محمد بن راشد للفضاء.

ورغم عمرها الحديث، فازت وكالة الإمارات للفضاء في أكتوبر، بعضوية مجلس التعليم الفضائي الدولي، الذي يضم في عضويته نخبة الوكالات الفضائية العالمية. وهو ما يشير إلى العمل الجاد والدؤوب، الذي تقوم به الوكالة في مضمار عملها.

ويسمح انضمام الوكالة إلى المجلس، بتوفير مدخلات إقليمية، تدعم تحقيق أهدافه في رفع مستوى الوعي الفضائي، والترويج لأهمية المواد العلمية، إلى جانب الإسهام في تطوير المهارات المتقدمة المطلوبة للبرامج الفضائية المستقبلية، وستعمل الوكالة من خلال العضوية، على الدعم الاستباقي لأنشطة المجلس، وتبادل البرامج، والعمل المشترك مع جهات ومؤسسات أخرى معنية بالقطاع الفضائي.

مبادرة تعليمية

وفي خطوة جديدة، بأفق عربي واسع، شهدت الدولة مولد مبادرة جديدة، تمثلت بإطلاق منصة «مدرسة» الإلكترونية التعليمية، التي تعد الأكبر من نوعها على مستوى العالم العربي، ضمن مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية. وتضم المبادرة خمسة آلاف درس تعليمي بالفيديو، تشمل مواد العلوم والرياضيات والفيزياء والكيمياء والأحياء، وتغطي المراحل المدرسية من رياض الأطفال وحتى الصف الثاني عشر. وتهدف المنصة الرائدة من نوعها في العالم العربي، إلى تطوير محتوى تعليمي متميز باللغة العربية، ترجمةً عن أرقى المناهج والمساقات التعليمية في العالم، بحيث يتم إتاحته مجاناً لأكثر من خمسين مليون طالب عربي، في أي مكان في العالم.

كبار المواطنين

وفي أكتوبر أيضاً، أطلقت حكومة دولة الإمارات، السياسة الوطنية لكبار المواطنين، التي تهدف إلى الارتقاء بجودة حياتهم، وضمان مشاركتهم الفاعلة والمستمرة، ضمن النسيج المجتمعي في الدولة. كما وجهت الحكومة بتغيير مصطلح «كبار السن» إلى «كبار المواطنين».

ووفقاً للسياسة الوطنية لكبار المواطنين، سيتم توفير تأمين صحي خاص بكبار المواطنين، ومراكز لتزويدهم بمهارات عصرية، ومناشط رياضية، وبرامج خصومات خاصة بهم، والاستفادة من المتقاعدين في سوق العمل، وتصميم بيوت تناسب احتياجاتهم، وبرامج لحمايتهم من الإساءة والعنف. وتم إطلاق السياسة الوطنية لكبار المواطنين، كمنظومة رعاية متكاملة، لضمان الحياة الكريمة لهم. وفي الوقت ذاته، لضمان مشاركتهم الفاعلة في المسيرة التنموية، وتتضمن سبعة محاور أساسية، هي: الرعاية الصحية، والتواصل المجتمعي والحياة النشطة، واستثمار الطاقات والمشاركة المدنية، والبنية التحتية والنقل، إضافة إلى الاستقرار المالي، والأمن والسلامة، وجودة الحياة المستقبلية.

أيدٍ إماراتية

حدث آخر متميز شهدته الدولة في أكتوبر، وجاء في سياق البرنامج الفضائي الإماراتي، حيث أطلقت الإمارات القمر الصناعي خليفة سات من اليابان، في ما يعتبر الأول الذي صنع بأيدٍ إماراتية.

استغرق تصنيع القمر الصناعي أربعة أعوام من التجهيز والاستعداد والتدريب لفريق مركز محمد بن راشد للفضاء، ويمتلك القمر خمس براءات اختراع، وسيقدم صوراً فضائية عالية الجودة والوضوح، وقد كانت «نخلة جميرا»، أول صورة يلتقطها «خليفة سات»، وذلك عند مروره فوق الإمارات على ارتفاع 613 كيلومتراً تقريباً، حيث يدور بسرعة تبلغ سبعة كيلومترات في الثانية.

وستلبي صور القمر، مجموعة متنوعة من متطلبات التخطيط المدني، والتنظيم الحضري والعمراني والبيئي، ما يتيح استخداماً أفضل للأراضي، وتطوير البنية التحتية في الإمارات، كما أنه يساعد على تطوير الخرائط التفصيلية للمناطق المراد دراستها.

منظومة استقطاب

في الرابع والعشرين من نوفمبر الماضي، أصدر مجلس الوزراء، الضوابط والشروط التنفيذية للمنظومة المتكاملة لتأشيرات الدخول، التي أطلقها في شهر مايو الماضي، بهدف استقطاب الكفاءات والمواهب في كافة القطاعات الحيوية للاقتصاد الوطني. وتسمح المنظمة بتملك «المستثمرين العالميين» لنسبة مئة في المئة من الشركات. إضافة إلى منح المستثمرين تأشيرات إقامة تصل لعشر سنوات لهم ولأفراد أسرهم، ومنح تأشيرات إقامة تصل لعشرة أعوام لـ «الكفاءات التخصصية في المجالات الطبية والعلمية والبحثية والتقنية والعلماء والمبدعين».

وتضمنت المنظومة، منح تأشيرات مدتها خمس سنوات للطلاب الأجانب، الذين يتلقون تعليمهم في الإمارات.

تصدّر جواز السفر الإماراتي، قائمة الجوازات الأكثر نفوذاً في العالم، في مؤشر «باسبورت إندكس»، في ديسمبر، بدخول 167 دولة بدون تأشيرة مسبقة. وأصبح من أبرز المؤشرات على نجاح الدبلوماسية الإماراتية. وخلال العام المنصرم، حقق الجواز الإماراتي قفزات سريعة ومتلاحقة نحو القمة، وفي زمن قياسي، ففي يناير كان الجواز الإماراتي قد وصل إلى المركز التاسع عشر عالمياً بدخول 140 دولة، ليقفز مجدداً في يونيو إلى المركز الثالث عشر بدخول 153 دولة، وفي نوفمبر صعد إلى المركز الثالث بدخول 163 دول، وفي الأول من ديسمبر، قفز إلى المركز الأول منفرداً بدخول 167 دولة بدون تأشيرة، حيث لم يتبقَ أمامه إلا الحصول على إعفاء 31 دولة فقط، ليدخل جميع دول العالم بدون تأشيرة.

نصف المجتمع

في الثامن من ديسمبر، سجلت الدولة خطوة رائدة غير مسبوقة عالمياً، حيث وجّه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد برفع نسبة تمثيل المرأة الإماراتية في المجلس الوطني الاتحادي إلى خمسين في المئة من الدورة المقبلة، في خطوة ترسّخ توجهات الدولة المستقبلية، وتحقق التمكين الكامل للمرأة الإماراتية، وتؤكد دورها الريادي والمؤثر في كل القطاعات الحيوية في الدولة. وتأتي توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة، بمضاعفة النسبة الحالية للتمثيل النسائي في المجلس الوطني الاتحادي، لتضع دولة الإمارات في المراكز المتقدمة على مستوى العالم، من حيث تمثيل المرأة في البرلمان، وبذلك تحقق المرأة الإماراتية في زمن قياسي، ما حققته مثيلاتها في العالم في عقود طويلة.

موقع متقدم

انضم الدكتور المهندس محمد ناصر الأحبابي مدير عام وكالة الإمارات للفضاء، إلى قائمة أفضل 15 شخصية عالمية مؤثرة في قطاع الاستكشاف الفضائي على مستوى العالم. وجاء إدراج الأحبابي في القائمة، إلى جانب مجموعة من أبرز الشخصيات ذات الصلة بالقطاع الفضائي العالمي.

مسيرة مباركة

ـــ أطلقت دولة الإمارات بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، عشرات المبادرات والبرامج التنموية التي دعمت نجاح نموذجها النهضوي الفريد، وعززت حضورها الوازن في مختلف المحافل الدولية.

ـــ واصل مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، مسيرته باستشراف المستقبل وتعزيز التنمية المستدامة في جميع القطاعات ليقترب من تحقيق كافة أهداف الرؤية الحكومية 2021.

ـــ أسفرت الجهود الحثيثة واللقاءات الرسمية لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مع كبار القادة والزعماء خلال عام 2018 في تعزيز الشراكات الاستراتيجية لدولة الإمارات مع دول العالم، بما عزز المكانة المرموقة التي تتبوّأها في المجتمع الدولي.

ريادة عالمية

ـــ شكلت دولة الإمارات خلال عام 2018، نموذجاً استثنائياً في جوانب التنمية كافة، من خلال ما حققته من إنجازات علمية واقتصادية واجتماعية، مثلت إضافة حقيقية، استطاعت خلالها السير بخطى حثيثة نحو غد أفضل لشعبها وللأمتين العربية والإسلامية.

ـــ حافظت الإمارات، للعام الخامس، على مكانتها ضمن أكبر المانحين الدوليين في مجال المساعدات التنموية الرسمية، قياساً على دخلها القومي بنسبة 1.31 في المئة، وبما يقترب من ضعف النسبة العالمية المطلوبة 0.7 %، التي حددتها الأمم المتحدة، كمقياس عالمي لقياس جهود الدول المانحة.

ـــ حصلت الدولة على المركز الأول عالمياً، بصفتها أكبر دولة مانحة في مجال تقديم المساعدات الإنسانية الطارئة للشعب اليمني الشقيق لعام 2018، كمساعدات بتنفيذ مباشر، فيما بلغ مجموع المساعدات المقدمة لليمن منذ أبريل 2015 وحتى ديسمبر 2018، نحو 18.6 مليار درهم إماراتي.

إنجازات وطنية

ـــ واصلت الإمارات تحقيق المراكز المتقدمة في تقارير التنافسية العالمية لتحتل المركز الأول على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بينما احتلت المركز الــ17 على المستوى العالمي.

ـــ حصدت الإمارات المراكز الأولى عالمياً في مؤشرات كفاءة الإنفاق الحكومي، وشراء الحكومة للمنتجات التقنية، وجودة الطرق، وانخفاض تأثير الضرائب على الاستثمار، ومؤشر انخفاض معدلات التضخم.

ـــ تصدرت العاصمة أبوظبي قائمة المدن الأكثر أماناً على مستوى العالم، للعام الثاني على التوالي، وذلك بحسب الموقع الإلكتروني «نومبيو»، متفوقة على 300 مدينة حول العالم، من بينها طوكيو وبازل وميونيخ وفيينا.

ـــ افتتاح مشروع طريق المفرق – الغويفات الدولي في إمارة أبوظبي بعد إنجاز أعمال تحسينات على الطريق بطول 246 كلم وبتكلفة 5.3 مليارات درهم، كذلك جاء افتتاح المرحلة الأولى من طريق خورفكان والبالغ طولها 89 كيلومتراً، بتكلفة 5 مليارات و500 مليون درهم.

ـــ أضافت إمارة دبي معلماً جديداً إلى تحفها المعمارية، حيث افتتحت مشروع «برواز دبي» بتكلفة نهائية بلغت أكثر من 200 مليون درهم، فيما شهدت العاصمة أبوظبي افتتاح «عالم وارنر براذرز أبوظبي» المدينة الترفيهية المغطاة الأولى من نوعها في العالم باستثمارات بلغت مليار دولار.

أحداث بارزة في 2018

28 فبراير

ـــ صدور قرار بتثبيت الرسوم الاتحادية مدة ثلاث سنوات بهدف ترسيخ الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي ودعم القطاعات الصناعية والتجارية.

18 مارس

ـــ اعتماد المنظومة الاجتماعية، باعتماد السياسة الوطنية للأسرة وتتألف من مرتكزات تتناول الزواج ورعاية الأطفال وحماية الأسرة.

19 يونيو

ـــ صدور قرار بمنح رعايا الدول التي تعاني من حروب وكوارث تأشيرة لمدة عام في الدولة، وذلك تضامناً مع شعوب ورعايا هذه الدول.

3 سبتمبر

ـــ إعلان أسماء أول رائدي فضاء إماراتيين، وهما هزاع المنصوري وسلطان النيادي، وذلك في سياق إطلاق الدولة برنامجها الوطني للفضاء.

2 أكتوبر

ـــ توقيع اتفاقية بين «الإمارات للفضاء» و«ناسا» لتعزيز أطر التعاون بين الجانبين في مجال استكشاف الفضاء ورحلات الفضاء المأهولة.

15 أكتوبر

ـــ «الإمارات للفضاء» تفوز بعضوية مجلس التعليم الفضائي الدولي ما يسهم بتطوير المهارات المطلوبة للبرامج الفضائية المستقبلية.

16 أكتوبر

ـــ إطلاق منصة «مدرسة» الإلكترونية التعليمية، الأكبر من نوعها على مستوى العالم العربي، وتضم خمسة آلاف درس تعليمي بالفيديو.

21 أكتوبر

ـــ إطلاق السياسة الوطنية لكبار المواطنين بهدف الارتقاء بجودة حياتهم وضمان مشاركتهم الفاعلة ضمن النسيج المجتمعي.

29 أكتوبر

ـــ إطلاق القمر الصناعي «خليفة سات»، من اليابان.

وكان تصنيع القمر الصناعي قد استغرق أربعة أعوام من التدريب والتجهيز والاستعداد من قبل فريق إماراتي من مركز محمد بن راشد للفضاء.

24 نوفمبر

ـــ إصدار المنظومة المتكاملة لتأشيرات الدخول، الهادفة لاستقطاب الكفاءات والمواهب في كافة القطاعات الحيوية للاقتصاد الوطني.

1 ديسمبر

ـــ تصدّر جواز السفر الإماراتي قائمة جوازات السفر الأكثر نفوذاً في العالم في مؤشر «باسبورت إندكس»، ليصبح جواز السفر رقم واحد عالمياً.

8 ديسمبر

ـــ رفع نسبة تمثيل المرأة الإماراتية في المجلس الوطني الاتحادي إلى خمسين في المئة، وذلك اعتباراً من الدورة المقبلة.

9 ديسمبر

ـــ المهندس محمد الأحبابي مدير عام وكالة الإمـارات للفضــاء، ينضم لقائمة أفضل 15 شخصية عالمية مؤثرة في مجال استكشاف الفضاء.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً