12 مبادرة نفذتها «خليفة لنخيل التمر» في عام زايد

12 مبادرة نفذتها «خليفة لنخيل التمر» في عام زايد

بتوجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح، رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، احتفت الأمانة العامة للجائزة خلال عام زايد 2018 بتنفيذ 12 مبادرة تتعلق بنخيل التمر والابتكار الزراعي على المستوى المحلي والعربي والدولي، وذلك إحياء للذكرى المئوية لميلاد الوالد المؤسس، المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن…

بتوجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح، رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، احتفت الأمانة العامة للجائزة خلال عام زايد 2018 بتنفيذ 12 مبادرة تتعلق بنخيل التمر والابتكار الزراعي على المستوى المحلي والعربي والدولي، وذلك إحياء للذكرى المئوية لميلاد الوالد المؤسس، المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وخلال تلك المبادرات تم التركيز على عظمة الإنجازات والإرث الزراعي الكبير الذي تركه الشيخ زايد، طيب الله ثراه، والفخر بقيمته الخالدة التي شكلت أساساً للنهضة الزراعية في دولة الإمارات بل أصبحت تجربة زايد في مواجهة التحديات الزراعية نموذجاً يحتذى به على المستويين العربي والدولي.

جذور

وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك: «إن الزراعة من وجهة نظر المغفور له الشيخ زايد كانت تُعبر عن نظرة عميقة وأمل كبير، وعن فهم أصيل لجذور الاستقرار في المجتمع الإماراتي، فالزراعة ليست مجرد لون أخضر يهزم لون الرمال الأصفر، كما ردد البعض وهم يتحدثون أو يكتبون عن حياة زايد، ولكن الزراعة قبل ذلك في اعتقاده ويقينه هي أهم عنصر من عناصر الاستقرار، فلا حضارة ولا تقدم بغير استقرار، ثم إن الزراعة هي المدرسة الأولى التي تعلم فيها الإنسان كيف يتعايش مع الطبيعة، وكيف يُنْتِج احتياجاته من الطعام ومواد البناء وغيرها، وإن العمل الزراعي ضرورة حتمية ولا حياة ولا حضارة من دون الزراعة، ومن أشهر مقولاته، رحمه الله، في هذا المجال: «أعطوني زراعة أضمن لكم حضارة». ولا عطاء بغير جهد وهذه الدروس قد تعجز عنها المدارس، ولكن الأرض تُعَلمُها لأبنائها فَيروُونَها بالعرق وتُغْرِقُهُمْ بالخيرات.

وعندما نتفهم هذه المعاني والأبعاد ونحن نحتفل بعام زايد 2018 نحاول الاقتراب من جوانب شخصية زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، نستطيع أن ندرك بسهولة الدوافع النبيلة وراء اهتمامه الكبير بالزراعة، وتذوب دهشتنا لنجاحه الكبير في تغيير شكل الخريطة الزراعية للمنطقة، وقهر الصحراء».

من جانبه، أكد الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام الجائزة، أن عام زايد 2018 كان عاماً حافلاً بالمبادرات التي ميزت أعمال الجائزة على المستوى المحلي والعربي والدولي، بفضل دعم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، ومتابعة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح رئيس مجلس أمناء الجائزة.

وأضاف أنه يمكن تقسيم المبادرات حيث جرى تنفيذها خلال عام زايد إلى مبادرات على ثلاثة مستويات، فعلى المستوى المحلي وتخليداً لنهج المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، وارتباطه العميق بشجرة نخيل التمر، فقد جرى إطلاق كتاب خاص بعنوان «عبقرية زايد في الزراعة والبيئة» في شهر مارس 2018 كما جرى إطلاق الدورة الثانية من جائزة المزارع المتميز والمزارع المبتكر في مايو 2018 بالتعاون مع شركة الفوعة، وإطلاق كتاب خاص أيضاً بعنوان «زايد الزراعة والنخيل» في شهر نوفمبر 2018، وفي ديسمبر 2018 جرى افتتاح معرض أبوظبي الدولي للتمور بالتوازي مع معرض سيال أبوظبي الشرق الأوسط 10 – 12 ديسمبر 2018.

مهرجانات

وعلى المستوى العربي قامت الأمانة العامة للجائزة بقيادة الجهود لتنظيم ثلاثة مهرجانات للتمور العربية بدعم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، فقد جرى افتتاح المهرجان الدولي الثاني للتمور السودانية خلال الفترة 02 – 06 أكتوبر 2018 بالتعاون مع وزارة الزراعة والغابات السودانية، وافتتاح المهرجان الدولي الأول للتمور الأردنية 21 – 23 أكتوبر 2018 بالتعاون مع وزارة الزراعة الأردنية، وافتتاح مهرجان التمور المصرية الرابع 07 – 09 نوفمبر 2018 بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة المصرية، إضافة إلى إطلاق مسابقة «النخلة بألسنة الشعراء» في دورتها الثالثة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً