هدوء حذر في السودان ودعوات جديدة للتظاهر غداً

هدوء حذر في السودان ودعوات جديدة للتظاهر غداً

عمّت حالة من الهدوء الحذر المدن السودانية، أمس، بعد عشرة أيام من التظاهرات المستمرّة، وفيما لا تزال قوى الأمن تكثف انتشارها في أماكن التجمعات والميادين في العاصمة والولايات، تجدّدت دعوات الخروج للتظاهر في موكب جديد غداً الاثنين، في وقت اعلنت الحكومة عن ضبطها لخلية تخريبية تتبع لزعيم حركة تحرير السودان عبد الواحد محمد نور.

عمّت حالة من الهدوء الحذر المدن السودانية، أمس، بعد عشرة أيام من التظاهرات المستمرّة، وفيما لا تزال قوى الأمن تكثف انتشارها في أماكن التجمعات والميادين في العاصمة والولايات، تجدّدت دعوات الخروج للتظاهر في موكب جديد غداً الاثنين، في وقت اعلنت الحكومة عن ضبطها لخلية تخريبية تتبع لزعيم حركة تحرير السودان عبد الواحد محمد نور.

ودعا تجمع المهنيين السودانيين إلى موكب جديد غداً الاثنين، بالتزامن مع ليلة إعلان استقلال البلاد الذي يصادف بعد غدٍ الثلاثاء. وأعلن أنّ الموكب سيتحرك من دوار القندول بقلب الخرطوم باتجاه القصر الجمهوري لتسليمه مذكرة تطالب بتنحي الرئيس عمر البشير.

وحضّ التجمع جماهير الشعب السوداني على جعل اليوم الخاص بالاستقلال ورأس السنة الميلادية يوماً وليلة خالصة للتظاهر والاحتجاج وحتى صباح السنة الميلادية الجديدة، في مدن الخرطوم الثلاث، وفي مختلف ربوع السودان.

استدعاء

في السياق، من المقرّر أن يمثل وزير الداخلية السوداني، أحمد بلال، أمام البرلمان غداً بعد استدعائه بناء على مسألة مستعجلة تقدم بها النائب البرلماني المستقل محمد طاهر عسيل. وأكّد عسيل لـ«البيان» أن طلبه مثول وزير الداخلية يأتي باعتبار أنّ وزارته هي الجهة المنوط بها حماية السودانيين وتأمين التظاهرات السلمية، وذلك باعتبار أن التظاهر حق مشروع بحسب الدستور طالما أنه سلمي.

مشيراً إلى أنّه طرح في طلب استدعاء الوزير عدة أسئلة أبرزها: مَن قتل المتظاهرين؟ لا سيما بعد أن نفت الشرطة وجهاز الأمن استخدام الرصاص، فضلاً عن السؤال: لماذا تم التعامل بالعنف الذي أدى للقتل؟.

تشكيك

بالموازاة،، كشف وزير الدولة بوزارة الإعلام مأمون حسن في مؤتمر صحافي، أن جهاز الأمن الوطني ألقى القبض على خلية عسكرية مكونة من 10 أفراد يتبعون حركة تحرير السودان التي تقاتل في دارفور بزعامة عبدالواحد محمد النور، وضبطت بحوزة الخلية مجموعة من الأسلحة النارية والذخائر بجانب أسلحة بيضاء. وأشار إلى أنّ الخلية كانت تخطط لاستغلال الاحتجاجات التي تشهدها البلاد لتنفيذ اغتيالات في أوساط المتظاهرين.

دعوة أممية

إلى ذلك، دعا الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريس، السلطات السودانيّة إلى التحقيق في مقتل أشخاص سقطوا خلال تظاهرات معارضة للحكومة في الخرطوم ومدن أخرى.

وقال ناطق باسم الأمم المتّحدة في بيان: إنّ غوتيريس يدعو إلى الهدوء وضبط النفس ويطلب من السُلطات إجراء تحقيق شامل حول القتلى والعنف. وأضاف البيان أنّ الأمين العام للأمم المتّحدة يتابع بقلق التطوّرات في السودان، وشدّد على ضرورة ضمان حرّية التعبير والتجمع السلمي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً