طائرات الاحتلال تقصف وسط قطاع غزة

طائرات الاحتلال تقصف وسط قطاع غزة

شنّ الاحتلال غارة على قطاع غزّة أسفرت عن تدمير موقع شرق دير البلح، وفيما شيّع الفلسطينيون جثماني شهيدين، بدأ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو حملته الانتخابية مبكّراً باجتماع مع رؤساء مجالس المستوطنين.

alt

شنّ الاحتلال غارة على قطاع غزّة أسفرت عن تدمير موقع شرق دير البلح، وفيما شيّع الفلسطينيون جثماني شهيدين، بدأ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو حملته الانتخابية مبكّراً باجتماع مع رؤساء مجالس المستوطنين.

وقصف طيران الاحتلال، فجر أمس، موقعاً شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، ما أدى إلى تدميره. وأكدت مصادر فلسطينية، أنّ طائرة حربية إسرائيلية من نوع «إف 16» قصفت بصاروخين موقعاً وسط القطاع، ما أدى إلى اشتعال النيران فيه وتدميره، وإلحاق أضرار في ممتلكات الفلسطينيين المجاورة، دون أن يبلغ عن إصابات. وزعم جيش الاحتلال، أنّ القصف جاء رداً على إطلاق قذيفة صاروخية من غزة وسقط في منطقة مفتوحة في الأراضي المتاخمة للقطاع.

من جهة أخرى، شيّع آلاف الفلسطينيين في بلدة بديا غرب مدينة سلفيت، أمس، جثمان الشهيد إلياس صالح عبد ياسين «22 عاماً» وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى الشهيد ياسر عرفات في سلفيت، إلى منزل ذويه ببلدة بديا لإلقاء نظرة الوداع عليه، ومنه إلى مسجد البلدة، حيث أدى المشيعون صلاة الجنازة.

وحمل المشيعون جثمان الشهيد ياسين على الأكتاف، وجابوا به شوارع البلدة، مرددين الهتافات الوطنية، وصولاً إلى مقبرة البلدة، حيث ووري جثمانه الطاهر، وسط حالة من الحزن والغضب على جرائم الاحتلال والإعدامات الميدانية التي يرتكبها بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

كما شيّع فلسطينيون في خان يونس، أمس، جثمان شهيد فلسطيني قتل خلال أحدث احتجاجات أسبوعية على حدود قطاع غزة مع إسرائيل أول من أمس. وقال مسؤولو صحة فلسطينيون، إنّ قوات الاحتلال قتلت كرم فياض «26 عاماً» وأصيب ستة آخرون بالرصاص الحي الذي أطلقه جنود الاحتلال.

اعتراض

في الأثناء، قدمت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان اعتراضاً للمحكمة العليا الإسرائيلية، احتجاجاً على استيلاء الاحتلال على 1200 دونم من منطقة خلة النحلة جنوب مدينة بيت لحم، بغرض إقامة بؤرة استيطانية فيها.

وقال مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في محافظة بيت لحم حسن بريجية: «تقدمنا بالاعتراض عبر المحامي علاء محاجنة إلى ما يسمى بـ«المحكمة العليا الإسرائيلية»، احتجاجاً على استيلاء حكومة الاحتلال على 1200دونما لصالح وزارة المالية فيها، مشيراً إلى أنّ الاحتلال زعم أنّ هذه الأراضي هي أراضي دولة، حيث سيبدأ العمل على مخططات هيكلية فيها لحي سكني في البؤرة الاستيطانية «جفعات عيتام».

وأكد بريجية أنّ هذا الإجراء مخالف للقانون، لافتاً إلى أنّ حركة السلام الآن الإسرائيلية، تنوي رفع قضية ضد الحكومة الإسرائيلية، تطلب استخدام هذه الأراضي المعلنة عنها أراضي دولة لصالح أصحابها الفعليين من الفلسطينيين، مضيفاً:

«لا يجوز لحكومة الاحتلال أن تعلن أراضي خلة النحلة والقطن أراضي دولة منذ العام 2004 لتسهيل إقامة مستوطنة وهي ليست للمستوطنين وهي بحد ذاتها باطلة، لأنّ أصحابها يملكون الأوراق الثبوتية الرسمية».

حملة واستيطان

في السياق، قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، أمس، إنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، استهل حملته الانتخابية مبكراً باجتماع مع رؤساء مجالس المستوطنين، بعد مصادقته على بناء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة، وتقديم الوعود والإغراءات لهم لحضّهم على التصويت لصالحه.

وأشار التقرير الأسبوعي الصادر عن المكتب، إلى أنّ ذلك يأتي في أعقاب قرار قادة الائتلاف الحكومي الإسرائيلي، حل الكنيست والتوجه نحو انتخابات مبكرة في التاسع من أبريل المقبل، حيث يصبح سخاء حكومة الاحتلال وأركانها مع المستوطنين دون حدود أو ضوابط، لتنفيذ العديد من المشاريع الاستيطانية على حساب الحق الفلسطيني.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً