باحث : تفجيرات المريوطية عملية هزيلة وتحمل بصمات الإخوان

باحث : تفجيرات المريوطية عملية هزيلة وتحمل بصمات الإخوان

كشف الباحث في شؤون الحركات الإسلامية منير أديب، أن عملية استهداف الاتوبس السياحي بمنطقة المريوطية أمس الجمعة، والتي أسفرت عن مقتل 4 وإصابة 11 سائحاً، بينهم مصريين، عملية محدودة جداً وتدل على ضعف التنظيمات المتطرفة. وأشار أديب ، إلى أن سيطرة الأجهزة الأمنية المصرية على المشهد الداخلي وتشديد الرقابة والتامين على الكنائس ودور العبادة المسيحية خلال فترة أعياد الميلاد، دفع …




عناصر اللجان الإخوانية المسلحة (أرشيفية)


كشف الباحث في شؤون الحركات الإسلامية منير أديب، أن عملية استهداف الاتوبس السياحي بمنطقة المريوطية أمس الجمعة، والتي أسفرت عن مقتل 4 وإصابة 11 سائحاً، بينهم مصريين، عملية محدودة جداً وتدل على ضعف التنظيمات المتطرفة.

وأشار أديب ، إلى أن سيطرة الأجهزة الأمنية المصرية على المشهد الداخلي وتشديد الرقابة والتامين على الكنائس ودور العبادة المسيحية خلال فترة أعياد الميلاد، دفع هذه التنيظمات الإرهابية لاختيار هدف ضعيف ورخو ومتحرك، لاستهدافه.

وأوضح أديب، أن استهداف الأتوبيس السياحي يأتي من قبيل محاولة إثبات أن الجماعات الإرهابية مازال لديها القدرة على تنفيذ المزيد من العمليات رغم الحصار الأمني المفروض، خاصة أن العمليىة لم تنفذ داخل منطقة سياحية مثل شرم الشيخ أو الغردقة أو الأقصر، لكنها جاءت عبر هدف متحرك في منطقة عشوائية، ما يعني أن هذه العناصر فقدت القدرة على الوصول للمعلومات والتحرك بحرية مطلقة في المزارات السياحية الفاعلة.

وأرجع أديب ذلك إلى النتائج التي حققتها العملية الشاملة في سيناء منذ انطلاقها في فبراير (شباط)2018، واستمرارها حتى اللحظة الراهنة، وشملت سيناء بالكامل، والقاهرة الكبرى، ومحافظات الدلتا، وصعيد مصر، وأفقدت التنظيمات التكفيرية القدرة على الاستمرار في المواجهة، وجففت منابع التمويل بشكل عام.

وأكد أديب، أن العملية الأمنية التي نفذتها قوات الأمن المصري صباح اليوم، رداً على استهداف الأتوبيس السياحي، كانت في محلها بالطبع، مايشير إلى تمكنها من الحصول على المعلومات الدقيقة بشكل مسبق حول هذه العناصر، لكنها ربما رغبت في تأجيل تصفيتهم أو القبض عليهم للوصول للخلايا الكامنة الآخرى، ومصادر تمويلها والجهات التي تحركها.

وأوضح أديب أن الأجهزة الأمنية المصرية لم تعمل على مبدأ رد الفعل مطلقا لكنها كانت ترغب في الحصول على المزيد ممن المعلومات حول هذه العناصر وتحركاتها، واستباقها قبل تنقيذ أية عملية تستهدف الأقباط ودور العبادة المسيحية خلال احتفالات أعياد الميلاد.

وقال أديب، أن عملية تفجيرات المريوطية تحمل بصمات حركة “حسم”، أو “لواء الثورة” الإخوانيتين، وأن هناك تطوراً ملحوظاً في تحركات هذه الخلايا وأهدافها، على مستوى التنفيذ والإعداد والأفكار، وهذه عادة التظيمات الإسلامية المسلحة، في أن تبدل من حين لآخر لأفكارها وأدبياتها وفقاً للسياق العام الذي تسير فيه، وانسياقها للفتاوى الأكثر تشدداً.

كانت الداخلية المصرية، اعلنت صباح اليوم السبت، عن مقتل 40 إرهابياً في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن، وذلك خلال مداهمتها لثلاثة أوكار إرهابية في نطاق محافظتي الجيزة وشمال سيناء.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً