منتجع شانغريلا في المالديف .. جنة وسط مياه لازوردية على أرض الواقع

منتجع شانغريلا في المالديف .. جنة وسط مياه لازوردية على أرض الواقع

المالديف – “مايا صبّاح” Maya Sabbah هي الجنّة بحد ذاتها على أرض الواقع .. عندما تصلين إلى “منتجع وسبا شانغريلا فيلينغيلي” Shangri-La’s Villingili Resort & Spa، عبر القارب الذي يقلك من مطار جزيرة “غانط” في المالديف لمدة 10 دقائق لا تصدقين ما تراه عيناك! من المياه اللازوردية الشفافة إلى الكوخ الخشبي الذي يستقبلك فيه موظفو المنتجع ويقدمون لك عصير جوز الهند والورود…

المالديف – “مايا صبّاح” Maya Sabbah

هي الجنّة بحد ذاتها على أرض الواقع ..

عندما تصلين إلى “منتجع وسبا شانغريلا فيلينغيلي” Shangri-La’s Villingili Resort & Spa، عبر القارب الذي يقلك من مطار جزيرة “غانط” في المالديف لمدة 10 دقائق لا تصدقين ما تراه عيناك!

من المياه اللازوردية الشفافة إلى الكوخ الخشبي الذي يستقبلك فيه موظفو المنتجع ويقدمون لك عصير جوز الهند والورود اللطيفة ترحيبا بقدومك إلى أجمل أماكن الكرة الأرضية على الإطلاق. هنا تبدأ رحلتك وتشعرين بأن أحلامك تتحقق على أرض الواقع.

اختاري الفيلا التي تناسبك

يقدم المنتجع أنواعا مختلفة من الفلل عددها 132، منها الفيلا الشاطئية المخبأة بين غابة الأشجار والتي تتميز بخصوصية تامة مع حوض السباحة الخاص بها، وسحرها يكمن في الممر الصغير بين شجيرات خضراء تدلك إلى الشاطئ الفيروزي. والفيلا الداخلية في القسم الداخلي للجزيرة وسط الأشجار والتي لا تطل على الشاطئ، والأكواخ الخشبية الساحرة المصممة داخل المياه، والمنازل الخشبية العالية داخل الأشجار والتي تتمتع أيضا بحوض سباحة خاص وإطلالة على المحيط الهندي من القسم الثاني للجزيرة.

alt

مطاعم متعددة ومطابخ عالمية

يضم المنتجع 3 مطاعم، كل مطعم يتميز بأسلوبه الخاص وبأذواق المأكولات اللذيذة والأطباق الفريدة، بداية مع مطعم Dr. Ali’s Restaurant and Bar الذي يديره الطاهي Dr Ali، والذي سافر حول العالم من الشرق الأوسط إلى البلدان الآسيوية ليعود إلى المالديف بحكاية أخرى من الأطباق البحر الأوسطية والآسيوية اللذيذة، ليتيح لك الاختيار من المطبخ الهندي والصيني والعربي.

أما مطعم Javvu القريب من الردهة، فيقدم الفطور الصباحي، ويتميز بمطبخه العالمي والجلسات الداخلية والخارجية المطلة على مشهد المحيط الهندي والمياه الزرقاء الصافية.

ولمطعم Fashala حكاية أخرى، فأطباقه من ابتكار الشيف الخاص بالمطعم الذي يقدم طبقا فريدا لا مثيل له من اللوبستر المالديفي بصلصة المانغو والحلوى وأطباقا مبتكرة أخرى لم تسمعي عنها من قبل. وفي المطعم جلسات خارجية داخل الرمال بأجواء رومانسية، في حين حرصت إدارة الفندق على أن تلطف الأجواء باستقدام مغنيتين تغنيان الأغاني الهادئة وسط أجواء مالديفية رائعة.

في Manzaru Bar أو M-Lounge يمكنك أن تتمتعي بمشروبات لذيذة في أجواء هادئة ومناظر خلابة على المحيط الهندي الساحر.

وللحصول على المزيد من المغامرات، يمكنك مفاجأة شريكك بغداء أو عشاء على أضواء الشموع تُقدَّم على متن يخت فاخر، أو وجبة رومانسية في الغابة، في جزء من برنامج Dine by Design الخاص بالمنتجع.

alt

سافري إلى عالم البحار خلال جلسة التدليك في CHI THE SPA

للسبا في شانغريلا رؤية مختلفة تماما. إذ تُجرى جلسات التدليك بالأصداف البحرية بأسلوب لم تجربيه من قبل. لتسافري خلال جلسات التدليك إلى عالم من الأحلام وإلى عالم اليقظة مع صوت أمواج المحيط التي ترسو على الشاطئ من الجهة الثانية للجزيرة.

يتيمز “تشي ذا سبا” CHI THE SPA بالفلل المخصصة للتدليك، والتي تغيرين بها ملابسك إن أردتِ، أو تلجئين إلى الاستحمام والراحة لتدخلي إلى الغرفة الثانية، حيث الاسترخاء التام. وبواسطة زيوت جوز الهند يكون التدليك على أيدي محترفين من المالديف ومتخصصين في عالم التدليك، وبعد الاستشارة يبدأ التدليك.

نشاطات مائية ورياضية .. وملعب الغولف الوحيد في المالديف

نعم، هذا قد يصدمك، إذ إن شانغريلا يمتلك ملعب غولف لا يمتلكه أي منتجع آخر في جميع أنحاء المالديف، يطل على المحيط الساحر من جهة وعلى الأكواخ الخشبية من جهة أخرى.

أما النشاطات المائية، فتتعدد وتكثر من جيت سكي إلى جولة صيد وسط المحيط إلى السباحة مع الأسماك، فضلا عن مشاهدة الدلافين وسط المياه الساحرة.

ويضم المنتجع صالة للرياضة تتنوع فيها الآلات الرياضية، إضافة إلى ملعب لكرة المضرب، كما تتيح لك أن تتجولي في كل أرجاء الجزيرة على الدرجة الهوائية وسط أشجار النخيل العالية.

alt

خطوات حماية البيئة

ما لفت انتباهي أكثر خلال زيارة هذا المنتجع، التوعية البيئية التي يحاول المنتجع أن ينشرها بين جميع السكان والزوار عبر الكثير من المبادرات منها:

-الألواح الشمسية التي توضع على أسطح جميع الفلل، وتساعد على تسخين المياه داخل الفيلا.

-المواد العازلة: التي تسمح بتبريد الهواء، وتمنع من احتباس الحرارة، وبذلك تقلُّ الحاجة إلى تكييف الهواء.

– المفاتيح الصغيرة: عندما تُترك الأبواب والنوافذ مفتوحة، توقِف المفاتيح الصغيرة تشغيل نظام تكييف الهواء تلقائيا.

– محطة تعبئة المياه: باستثمار قوارير زجاجية قابلة لإعادة الاستخدام ومحطة تعبئة كاملة التجهيز، قلص المنتجع استهلاكه من الزجاجات البلاستيكية التي تبلغ نحو 240 ألفا في السنة.

– مراقبة الشعاب المرجانية: اضطلع اختصاصي بحري بمراقبة الشعاب المرجانية ونقل الشعاب المرجانية التي كان يمكن أن تتضرر من جراء أعمال البناء في محاولة لحماية الحياة البحرية.

alt

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً