إسرائيل تهدد إيران بسوريا رغم الحماية الروسية

إسرائيل تهدد إيران بسوريا رغم الحماية الروسية

أظهرت إيران في الآونة الأخيرة محاولات لإخفاء أثر نشاطاتها على الساحة السورية، إلا أن الضربة الجوية الإسرائيلية الأخيرة كشفت مواصلة طهران نقل أسلحة جديدة إلى دمشق. وتؤكد المصادر الإسرائيلية، أن الغارات الأخيرة التي استهدفت أهدافاً في سوريا، جاءت رداً على عدم التزام روسيا بوعدها بإبقاء القوات الإيرانية على بعد 80 كيلومتراً من الحدود الإسرائيلية، وفقاً لما ذكرته صحيفة…




طائرة حربية إسرائيلية (أرشيف)


أظهرت إيران في الآونة الأخيرة محاولات لإخفاء أثر نشاطاتها على الساحة السورية، إلا أن الضربة الجوية الإسرائيلية الأخيرة كشفت مواصلة طهران نقل أسلحة جديدة إلى دمشق.

وتؤكد المصادر الإسرائيلية، أن الغارات الأخيرة التي استهدفت أهدافاً في سوريا، جاءت رداً على عدم التزام روسيا بوعدها بإبقاء القوات الإيرانية على بعد 80 كيلومتراً من الحدود الإسرائيلية، وفقاً لما ذكرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية اليوم السبت.

وأتت الضربة الإسرائيلية وسط إعلان الجيش الإسرائيلي اقتراب انتهاء عملية “درع الشمال” التي استهدفت تدمير أنفاق أسسها “حزب الله” اللبناني، لكن التقديرات تشير إلى أن الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته على الحدود الشمالية في ظل مخاوف أمنية.

وقالت هآرتس إن النشاطات الإيرانية هدأت نسبياً بعد حادثة سقوط الطائرة الروسية في سبتمبر (أيلول) بسوريا، لكنها عاودت نشاطاتها مرة آخرة متجاوزة الضغط الروسي، وأشارت الصحيفة، أن الغارة الإسرائيلية الأخيرة استهدفت شحنة أسلحة كانت في طريقها إلى دمشق.

ورغم تزويد روسيا لسوريا بنظام الدفاع الجوي المتطور “أس 300″، فإن الغارات الإسرائيلية تُنفذ من حين لآخر، وأكدت الصحيفة، أن النظام الدفاعي الروسي لم يفعل بعد.

من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، “نقف بثبات على خطوطنا الحمراء في سوريا وفي كل مكان آخر، وستظل الجبهة الشمالية شديدة التعقيد والحساسية في السنة القادمة”.

وأتت الضربة الإسرائيلية عقب قرار سحب القوات الأمريكية من سوريا، وخلال زيارة ترامب إلى العراق، أكد أن إسرائيل ستعتمد على نفسها فيما يخص أمنها، فهي تحصل سنوياً على 4.5 مليار دولار أمريكا.

ورداً على تقرير سابق، أكد أن الانسحاب الأمريكي من سوريا جاء بالتنسيق مع إسرائيل، نفت صحيفة هآرتس وجود أي تنسيق بين الطرفين فيما يخص قرار الانسحاب.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً