تنسيق أردني أميركي روسي لإعادة لاجئين سوريين

تنسيق أردني أميركي روسي لإعادة لاجئين سوريين

كشفت وزارة الخارجية الأردنية وشؤون المغتربين عن تنسيق ثلاثي بين بلادها وروسيا والولايات المتحدة الأميركية، لإعادة قاطني منطقة الركبان من اللاجئين السوريين وتفكيك الموقع، وفق بيان صدر عن الوزارة.

كشفت وزارة الخارجية الأردنية وشؤون المغتربين عن تنسيق ثلاثي بين بلادها وروسيا والولايات المتحدة الأميركية، لإعادة قاطني منطقة الركبان من اللاجئين السوريين وتفكيك الموقع، وفق بيان صدر عن الوزارة.

وصدر بيان وزارة الخارجية الأردنية في أعقاب لقاء جمع بين الوزير أيمن الصفدي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف أمس في العاصمة الروسية موسكو، لبحث تنسيق المواقف للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية والجهود المتعلقة بعملية السلام وكسر الجمود فيها.

وبشأن منطقة الركبان الواقعة في المنطقة الحدودية في أقصى الشمال الشرقي بين الأردن وسوريا، أوضح الصفدي أن الأردن يتطلع إلى «العمل مرة أخرى مع الأصدقاء في روسيا إزاء تجمع الركبان للنازحين السوريين»، حيث يضم هذا التجمع نحو 50 إلى 60 ألف مواطن سوري على الأرض السورية.

وأضاف: «وبالنسبة لنا الحل الوحيد لهذه المشكلة هو تأمين عودة قاطني هذا التجمع إلى بلداتهم وقراهم، ونتطلع لإيجاد الآلية التي تسمح بتحقيق ذلك»، مشيراً إلى «أن هنالك تنسيقاً ثلاثياً بين الأردن والولايات المتحدة الأميركية وروسيا لتفكيك المخيم، وتأمين عودة قاطنيه إلى بلداتهم وقراهم».

وحول المساعدات الإنسانية لقاطني الركبان، قال: «المساعدات الإنسانية ضرورية، الأردن سمح سابقاً بدخول المساعدات الإنسانية إلى الركبان عبر أراضيه، ولم يكن هنالك خيار آخر، الآن تدخل المساعدات من الداخل السوري».

وجدّد الوزير الأردني في مؤتمر صحافي مشترك مع لافروف موقف بلاده المتمسك بإيجاد حل سياسي ينهي الكارثة والأزمة السورية، معتبراً أن ذلك يتحقق من خلال التعاون والتنسيق الروسي، وقال:

«تحقيق هذا الهدف يتطلب تعاوناً وتنسيقاً مع روسيا، ونحن منخرطون في جهود مستمرة سواء مع أصدقائنا الروس أو مع أصدقائنا الآخرين في المجتمع الدولي بهدف التوصل إلى حل سياسي للأزمة يحفظ وحدة سوريا وتماسكها واستقلالها، ويعيد لسوريا أمنها واستقرارها وعافيتها ودورها في تعزيز استقرار المنطقة ودورها المهم أيضاً في منظومة العمل العربي المشترك».

وأكد الصفدي «أهمية بلورة موقف عربي إيجابي أيضاً لإنهاء هذه الكارثة، التي سببت قتلاً ودماراً وخراباً يجب أن يتوقف وبشكل فوري»، على حد تعبيره.

بدوره، قال لافروف: «ناقشنا القضية السورية وأزمة اللاجئين وكيف يمكن التعامل معها، وكذلك الركبان، حيث إن اللاجئين السوريين في هذا المخيم لا يستطيعون الحصول على المساعدات الإنسانية». وأضاف لافروف: «اتفقنا أن نواصل النقاش في هذا الموضوع في إطار اللجنة المشتركة لروسيا والأردن في عمان، وكذلك بمشاركة في بعض الأحيان مع ممثلين من الأمم المتحدة والولايات المتحدة».

إضاءة

شهدت منطقة الركبان التي لا تعد مخيم لجوء رسمياً وفق تصنيف مفوضية شؤون اللاجئين، أوضاعاً متردية لقاطنيها، بلغت التهديد بوجود مجاعة في المنطقة التي تقع في مثلث حدودي بين الأردن وسوريا والعراق منذ عام 2014، وشهدت حالات وفيات بين الأطفال وفقاً لما أعلنت عنه منظمة اليونيسيف مؤخراً.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً