استعدادات لتبادل الأسرى ورغبة حوثية للتنصل من الاتفاق

استعدادات لتبادل الأسرى ورغبة حوثية للتنصل من الاتفاق

تجري الاستعدادات بين الشرعية اليمنية وميليشيا الحوثي لتنفيذ أول دفعة لتبادل الأسرى والمختطفين، بوساطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وتنفيذاً للآلية الموقعة بين الطرفين خلال مشاورات السويد، في ظل رغبة في التنصل من الاتفاق من قبل الميليشيا الحوثية.

تجري الاستعدادات بين الشرعية اليمنية وميليشيا الحوثي لتنفيذ أول دفعة لتبادل الأسرى والمختطفين، بوساطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وتنفيذاً للآلية الموقعة بين الطرفين خلال مشاورات السويد، في ظل رغبة في التنصل من الاتفاق من قبل الميليشيا الحوثية.

وفي حين قال المسؤول في لجنة الأسرى والمعتقلين عضو الوفد الحكومي المفاوض هادي هيج، في تصريحات صحفية، إن الجانب الحكومي يجري في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت استعدادات لتجميع الأسرى وأماكن استقبالهم، فقد زعم المسؤول الحوثي عن هذا الملف، عبد القادر المرتضى، في مؤتمر صحفي في صنعاء، أن «الجانب الحكومي قدم كشوفاً تضم نحو 9 آلاف اسم لمعتقلين ومخفيين.

إلا أن أكثر من ألفي اسم، حسب زعمه، مكررة، إضافة إلى نحو 1500 اسم أسماء وهمية وغير مستكملة البيانات، وعدد مماثل قال إن الجماعة سبق أن أطلقت سراحهم». وأكد أن جماعته لن تسلم 111 شخصاً في كشوف الشرعية، زاعماً أنهم ينتمون إلى تنظيمي «القاعدة» و«داعش»، إلى جانب 47 شخصاً قال إنهم معتقلون لدى جماعته على ذمة قضايا جنائية وأخلاقية، معترفاً بأن لدى جماعته فقط نحو ألف سجين ومعتقل، من بينهم عشرات الجثث.

من جهة أخرى استكملت الأطراف الحكومية في محافظة تعز رصد أسماء المختطفين والمخفيين والأسرى والمفقودين والمحتجزين تعسفياً والمخفيين قسرياً والموضوعين تحت الإقامة الجبرية لدى ميليشيا الحوثي، وفق الاتفاق الذي تم التوصل إليه في محادثات السويد.

وقال ضياء الأهدل أحد المرتبطين بملف الأسرى بتعز لـ «البيان» إن عدد الأسماء التي تضمنتها كشوفات الشرعية بلغت ثمانمائة وأربعة (804) الغالبية منهم مدنيون، حيث لم يأسر الحوثيون من الجبهات سوى ثلاثين فرداً فقط، فيما قرابة الثمانمائة من المختطفين مدنيون وبنسبة 95 في المئة، في حين بلغ عددهم في كشوفات الحوثيين ( 643 ).

وأضاف أن العدد الذي تم تقديمه من المختطفين لدى الميليشيا هو فقط ممن تم الإبلاغ عنهم، في حين لا يزال هناك كثيرون ممن لم يقدم أهاليهم بلاغات، وخصوصاً من تم اختطافهم من أبناء المديريات التي لا تزال تحت سيطرة الميليشيا الانقلابية.

وفي الوقت الذي كان فيه قائد الفريق الدولي لمراقبة وقف إطلاق النار في الحديدة باتريك كمارت قد أبدى تفاؤله بنجاح مهمته في اليمن، يرى كثير من المراقبين أن المسألة محاطة بكثير من التعقيدات، خصوصاً في ظل وجود المراوغة الحوثية، ومحاولة الجماعة إعطاء اتفاق السويد تفسيرات مختلفة تتوافق مع إصرارها على بقاء وجودها في المدينة والموانئ.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً