العسّاف: الجبير مستمر في تمثيل السعودية

العسّاف: الجبير مستمر في تمثيل السعودية

أكد وزير الخارجية السعودي د. إبراهيم العسّاف أن المملكة «لا تمرّ بأزمة» وإنما تشهد «تحوّلاً» وسط ترحيب سعودي واسع بالقرارات الملكية الصادرة.

أكد وزير الخارجية السعودي د. إبراهيم العسّاف أن المملكة «لا تمرّ بأزمة» وإنما تشهد «تحوّلاً» وسط ترحيب سعودي واسع بالقرارات الملكية الصادرة.

وقال العسّاف غداة تعيينه وزيراً للخارجية في إطار تعديل وزاري أجراه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، إن سلفه في المنصب عادل الجبير مثّل المملكة وسيستمر في تمثيلها حول العالم.

وفي سياق آخر، قال إن «قضية جمال خاشقجي أحزنتنا حقّاً، جميعاً»، مضيفاً: «لكن في المحصّلة، نحن لا نمرّ بأزمة، نحن نشهد تحوّلاً».

ورفع العساف أسمى عبارات الشكر والتقدير والامتنان لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بمناسبة صدور الأمر الملكي بتعيينه وزيراً للخارجية.

وقال في تصريح نقلته وكالة الأنباء السعودية: «أعتز بالثقة الملكية الغالية وأسأل الله العون والتمكين للعمل على تحقيق تطلعات القيادة بما هو منوط بوزارة الخارجية».

وأوضح أن الأوامر الملكية الصادرة تؤكد حرص القيادة على مواصلة تطوير العمل الحكومي بكافة جوانبه ومجالاته، وأكدت الدعم لوزارة الخارجية لمواصلة العمل على تعزيز نجاحات الدبلوماسية السعودية في ظل رؤية المملكة 2030.

وبشأن سلفه عادل الجبير، قال العساف: «لقد مثّل عادل الجبير السعودية وسيستمر في تمثيلها حول العالم.. نحن نكمّل بعضنا بعضاً».

رؤية طموحة

ولقيت الأوامر الملكية السعودية ترحيباً واسعاً في المملكة، إذ أكد عادل الجبير

أن الأوامر الملكية تعكس العزم المتجدد على مواصلة التحديثات واستمرارية التطوير لتحقق المملكة رؤيتها الطموحة.

وأكد الجبير أن الدبلوماسية السعودية تحظى باهتمام القيادة لتواصل تطوير أدواتها وإمكانياتها وتعزز ما يتحقق من حضور دولي فاعل، متمنياً التوفيق لخلفه إبراهيم العساف في مهام عمله.

بدوره، أكد مدير جامعة الملك فيصل د. محمد بن عبدالعزيز العوهلي أن الأوامر الملكية التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين تبرز توجهات المملكة في المرحلة المقبلة، وعزمها المبارك على استكمال تحقيق متطلبات «رؤية الوطن 2030» من خلال إعادة هيكلة مؤسسات الدولة وضخ كوادر خبيرة وشابة في مفاصل الوزارات والهيئات لتطوير ما فيها من خطط وبرامج.

وتقديم مبادرات نوعية تحقق التنمية والازدهار في بلادنا العزيزة، وتحمل مبشرات إيجابية تعزز حضور الوطن ومكانته العالمية على الأصعدة كافة.

رؤية حكيمة

وأضاف أن القرارات الملكية تكشف عن رؤية حكيمة للقيادة الرشيدة التي تحرص بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده على تطوير قطاعات الدولة للقيام بالمهام المناطة بها على أكمل وجه، مسهمة بحنكة وخطط مدروسة في وضع التوازن الإيجابي بين المتغيرات والتحولات التي تشهدها المنطقة إقليمياً وعالمياً، وبين توجهات رؤية الوطن 2030، التي قطعت القيادة في تحقيقها خطوات ثابتة وواثقة وناجحة.

قرارات نوعية

وفي السياق ذاته، أكد مدير جامعة الجوف د. إسماعيل بن محمد البشري أن القرارات الملكية الصادرة تُعد استمراراً لنهج الملك سلمان والأمير محمد بن سلمان ولي عهده الذي يعتمد على تخطيط طويل المدى مع استمرار التقييم والمراجعة، حيث تتم بين الحين والآخر إعادة تشكيل واستحداث العديد من القطاعات المهمة والحيوية في سبيل تحقيق رؤية المملكة 2030 بكفاءات وطنية تكمل المسيرة وتواصل البناء.

وأضاف أن القرارات النوعية التي تضمنت إعادة تشكيل مجالس واستحداث هيئات ستكون له الأثر الكبير على كل مجالات التنمية الوطنية، وستنعكس نتائجها على تحقيق الرؤية ومواكبة المتغيرات المتسارعة عالمياً.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً