الأردن في 2018.. عام الاحتجاجات والكوارث

الأردن في 2018.. عام الاحتجاجات والكوارث

عاش الأردنيون في عام 2018، أحداثاً عصيبة لاقت ردوداً محلية وعالمية، كان على رأسها “حادثة البحر الميت” وسيول الجنوب، التي راح ضحيتها عشرات المواطنين، بالإضافة إلى العملية الإرهابية التي شهدتها مدينة السلط. بداية الأحداث كانت في نهاية يناير (كانون الأول)، بعدما رفعت الحكومة الدعم عن الخبز، وما أعقبها من احتجاجات شعبية في بداية فبراير (شباط)، امتدت على …




(أرشيف)


عاش الأردنيون في عام 2018، أحداثاً عصيبة لاقت ردوداً محلية وعالمية، كان على رأسها “حادثة البحر الميت” وسيول الجنوب، التي راح ضحيتها عشرات المواطنين، بالإضافة إلى العملية الإرهابية التي شهدتها مدينة السلط.

بداية الأحداث كانت في نهاية يناير (كانون الأول)، بعدما رفعت الحكومة الدعم عن الخبز، وما أعقبها من احتجاجات شعبية في بداية فبراير (شباط)، امتدت على مستوى الوطن كاملة تطالب برحيل الحكومة.
ولم ينجح مجلس النواب “الغرفة الأولى في البرلمان”، بسحب الثقة من حكومة هاني الملقي الذي فاز بثقة جديدة زادت من السخط الشعبي، خاصة أن هذا الأمر منح الأخير فرصة لإجراء تعديل وزاري.
احتجاجات
لكن الاحتجاجات خرجت مجدداً في وجه الحكومة في نهاية مايو (أيار)، على خلفية قانون ضريبة الدخل، على نحو أوسع، دفعت الحكومة الى الاستقالة، قبل أن يكلف الملك عبدالله الثاني عمر الرزاز بقيادة الحكومة.
الرزاز أعاد الهدوء إلى الشارع، بعد أن سحب القانون من البرلمان قبل أن يعيده في وقت لاحق ويقره وسط رفض شعبي.

إرهاب
وفي أغسطس (آب)، قتل رجل أمن، وأصيب 6 من زملائه جراء انفجار قنبلة قيل إنها “قنبلة غاز” في البداية انفجرت بالخطأ.

وبعد يوم واحد، أظهرت التحقيقات التي أجريت، أن التفجير كان إرهابياً من خلال زرع قنبلة وتفجيرها عن بعد، بموقع اصطفاف دورية اعتيادي قرب مهرجان الفحيص الثقافي في البلقاء، قرب عمان.
وقادت مداهمات أجرتها الأجهزة الأمنية على إثر التفجير الإرهابي، إلى موقع الخلية في مدينة السلط، التي فجرت المنزل فور اقتحام القوة الأمنية له، ما أسفر عن مقتل 5 رجال أمن، بالاضافة إلى 3 إرهابيين.

كوارث طبيعية

لم تكد دموع الأردنيين تجف، حتى فجعوا من جديد بمصرع 21 شخصاً، معظمهم أطفال كانوا في رحلة مدرسية، إضافة إلى إصابة 35 آخرين، بعدما اجتاحتهم السيول في منطقة سيل زرقاء ماعين، قرب البحر الميت.
الحادثة التي وقعت في نهاية أكتوبر (تشرين الأول)، وضعت حكومة الرزاز تحت ضغط كبير، أدى إلى استقالة وزيرين بعد تحميلهم المسؤولية الكاملة عن الحادثة.
وعادت السيول مجدداً وسط البلاد وجنوبها، ما أسفر عن وفاة 13 أردنياً وعشرات الإصابات.

عودة الاحتجاجات

لم ينجح الرزاز بالحفاظ على الشعبية التي تمتع بها عند توليه الحكومة، فعادت الاحتجاجات إلى البلاد مطلع ديسمبر (كانون الأول)، بعد أن أصبح قانون ضريبة الدخل نافذاً.

وعاد المواطنون إلى الشوارع للمطالبة بإسقاط الحكومة، على خلفية القرارات الاقتصادية، والمطالبة “بتغيير النهج لا الأسماء”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً