بومبيو يلتقي عبدالمهدي في بغداد 11 يناير

بومبيو يلتقي عبدالمهدي في بغداد 11 يناير

أعلن البيت الأبيض، أن وزير الخارجية مايك بومبيو، سيلتقي رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي في بغداد يوم 11 يناير المقبل. وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز، للصحافيين، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، دعا رئيس الوزراء العراقي لزيارة البيت الأبيض، مشيرة إلى أن الأخير وافق على تلبية الدعوة. وأكدت ساندرز، أن مايك بومبيو، سيلتقي في…

أعلن البيت الأبيض، أن وزير الخارجية مايك بومبيو، سيلتقي رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي في بغداد يوم 11 يناير المقبل. وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز، للصحافيين، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، دعا رئيس الوزراء العراقي لزيارة البيت الأبيض، مشيرة إلى أن الأخير وافق على تلبية الدعوة. وأكدت ساندرز، أن مايك بومبيو، سيلتقي في بغداد يوم 11 يناير المقبل مع رئيس الوزراء العراقي.

ووصل الرئيس الأميركي أمس إلى واشنطن غداة زيارة مفاجئة إلى العراق استمرت بضع ساعات التقى خلالها الجنود، في خطوة هي الأولى منذ انتخابه لتفقّد قوات أميركية في منطقة نزاع، والدفاع عن قراره حول سوريا.

وفي رحلة وصفت بـ«البوليسية» تزامنت مع إجراءات أمنية مشددة، نزل ترامب، من طائرة مطفأة الأضواء، إلى قاعدة الأسد الجوية في العراق، أول من أمس، لتكون تلك زيارته الأولى لإحدى مناطق الصراع في العالم.

وفرضت على هذه الرحلة المفاجئة سرية كبيرة وإجراءات عدة، بسبب مخاوف أمنية «حول رئاسة المؤسسة والسيدة الأولى»، وفق تعبير ترامب، الذي بدا غاضباً وحزيناً في الوقت ذاته.

وعبّر ترامب، بعد وصوله العراق، عن «حزنه الشديد» لحاجته إلى كل هذه السرية للقاء الجنود الأميركيين هناك، وقال «كنت قلقاً بشأن هذه الرحلة بعدما سمعت بالأمور التي يجب المرور بها للوصول إلى هنا».

وأضاف «كانت لدي مخاوف بشأن مؤسسة الرئاسة، وليس فيما يتعلق بي شخصياً. كانت لدي مخاوف بشأن السيدة الأولى». وكشف موقع «إن بي سي نيوز» أن ترامب غادر واشنطن في طائرة مطفأة الأضواء ومغلقة النوافذ، إلى جانب حماية جوية كبيرة، مما يشير إلى المخاوف الكبيرة التي رافقت هذه الزيارة.

ونقل المصدر عن ترامب قوله «لم أعش هذه الأجواء من قبل.. كان المكان كله أسود اللون.. كان عليكم أن تمروا من هذه التجربة».

وأعلمت واشنطن السلطات العراقية رغبة ترامب بزيارة العراق لتهنئة الحكومة العراقية الجديدة ولزيارة العسكريين الأميركيين ضمن قوات التحالف الدولي الداعمة للعراق في محاربة داعش، ورحبت الحكومة العراقية بالطلب.

وقال مصدر عراقي إن عبدالمهدي رفض لقاء ترامب في قاعدة عين الأسد بمحافظة الأنبار. وأضاف أن عبدالمهدي اعتبر أن توجهه إلى الأنبار للقاء ترامب مخالف للأعراف الدبلوماسية. وتابع المصدر أن عبدالمهدي أبلغ ترامب أن هذا التصرف لا يصب بمصلحة العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، مشيراً إلى أن ترامب عبر من جانبه خلال مكالمة هاتفية مع عبدالمهدي عن أسفه للخوف الذي أحاطه به فريقه الرئاسي في البيت الأبيض.

بالمقابل، وفي لغة تعكس حالة الانهزام التي تعاني منها إيران في المنطقة حاولت ميليشياتها بالعراق بث بيان بلغة تهديدية إذ لوحت بالرد على زيارة الرئيس الأميركي للعراق.

وقالت ما يسمى بـ «عصائب أهل الحق» و«حركة النجباء» إن زيارة الرئيس الأميركي إلى قاعدة عين الأسد في الأنبار لن تمر من دون عقاب وفق تعبيرهما في إشارة إلى إشعال الفوضى.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً