المعهد الدولي للتسامح في دبي يشكل فريقاً لدراسة مبادراته في 2019

المعهد الدولي للتسامح في دبي يشكل فريقاً لدراسة مبادراته في 2019

أصدر الدكتور حمد الشيخ أحمد الشيباني العضو المنتدب للمعهد الدولي للتسامح في دبي التابع لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية قراراً بإنشاء «فريق دراسة مبادرات المعهد الدولي للتسامح» برئاسة خليفة محمد السويدي، وعضوية عبد الله عبيد الدلال وداوود الشيرازي، و فاطمة عبد الرحمن الحمادي مقرراً للجنة..

أصدر الدكتور حمد الشيخ أحمد الشيباني العضو المنتدب للمعهد الدولي للتسامح في دبي التابع لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية قراراً بإنشاء «فريق دراسة مبادرات المعهد الدولي للتسامح» برئاسة خليفة محمد السويدي، وعضوية عبد الله عبيد الدلال وداوود الشيرازي، و فاطمة عبد الرحمن الحمادي مقرراً للجنة..

ويناط بفريق العمل المشكل إعداد موازنة تقديرية للمبادرات، ودراسة آلية تطبيق تلك المبادرات، علاوة على تحديد سقف زمني لتطبيقها، وتنفيذ أي مهام أخرى تكلّف بها اللجنة من العضو المنتدب للمعهد.

وتتضمن مهام وأهداف اللجنة وفقاً لرئيسها خليفة محمد السويدي العمل على تعزيز دور المعهد في إبراز مساهماته بشكل عام وبرامجه وأنشطته ومبادراته الخاصة، ودوره في تعزيز الحوار، وتأكيد قيم المحبة والتضامن والسلام بين الشعوب، علاوة على محاربة العنف والتطرف بالحوار الهادف البناء.

وقال الشيباني: سعت القيادة الرشيدة لتعزيز وتأصيل قيم السلام والتسامح والتعايش والحوار، واحترام التعددية الثقافية وقبول الآخر، ونبذ أشكال التطرف والكراهية والتمييز كافة، وبيان سماحة الأديان السماوية وتكاملها في تحقيق الأمن والأمان والاستقرار لجميع شعوب العالم، وعملت مؤمنة بهذا النهج منذ تأسيس الدولة على يد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

ويتضح ذلك جلياً من خلال سن التشريعات والقوانين وإطلاق المبادرات النوعية والهامة، وأكد السويدي أن «عام التسامح» منح جميع مؤسسات المجتمع الإماراتي على اختلاف توجهاتها ومجالاتها فرصة هامة لإبراز دورها في إشاعة ثقافة التسامح والتعايش المجتمعي، التي تُثري النسيج الاجتماعي .

رؤية

وشدد على أهمية العمل الجاد وتضافر الجهود من خلال المؤسسات والدوائر الحكومية والخاصة والنخب الثقافية والاجتماعية لتعميق روح التعايش وتثبيت أسس التسامح والقيم الإنسانية العليا وأن التسامح هو الأداة الناجعة للعبور بالمجتمع نحو التقدم والإبداع بما يؤمن الاستقرار والأمن.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً