الزوجة الأولى ما بين تقبل الزوجة الثانية… وفنّ التعامل مع الزوج

الزوجة الأولى ما بين تقبل الزوجة الثانية… وفنّ التعامل مع الزوج

قد تغفر الزوجة لزوجها أغلب أخطائه معها، وتتجاوز عن معظم هفواته وزلاته، إلا ذنبًا واحداً لو ارتكبه الزوج فعليه أن يعلم علم اليقين أنه خسر حب زوجته، وحطم فؤادها، وربما بات من المستحيل أن تسامحه، أو أن يعودا لسابق عهدهما. وذلك عندما يقرر الارتباط بزوجة أخرى، ويجعل من وجودها في حياته لقمة مرة لزوجته السابقة. لكن قد تضطر الزوجة…

قد تغفر الزوجة لزوجها أغلب أخطائه معها، وتتجاوز عن معظم هفواته وزلاته، إلا ذنبًا واحداً لو ارتكبه الزوج فعليه أن يعلم علم اليقين أنه خسر حب زوجته، وحطم فؤادها، وربما بات من المستحيل أن تسامحه، أو أن يعودا لسابق عهدهما. وذلك عندما يقرر الارتباط بزوجة أخرى، ويجعل من وجودها في حياته لقمة مرة لزوجته السابقة. لكن قد تضطر الزوجة الأولى للتعامل مع الأمر وتقبله. وتصبح مجبرة أن تتعامل مع زوجها وكأنه لم يقدم على هذه الخطوة المؤلمة بحقها.
لذا كان لابد لنا أن نتعرف على الأسلوب الذي يجب أن تنتهجه الزوجة مع زوجها، وكيف تستطيع أن تتناسى فعلته التي أقدم عليها وذلك من خلال أخذ رأي استشاري، والذي سيعطي الزوجة بعض النصائح لتتجاوز أزمتها العاطفية والنفسية.

تقبل الزوجة الأولى للثانية
بداية يخبرنا الدكتور «خالد النقيه» _مستشار أسري_ بأنّ الزوجة الأولى تظن أنّ ارتباط زوجها بأخرى ما هو إلا تكميل لنقص موجود فيها. وهنا تكمن المشكلة؛ فزواج الرجل بأخرى لا يعني أبدًا وجود نقص في الأولى، فبعض الرجال يرون بالتعدد أمرًا شرعه الله وأباحه، وتقبل الزوجة لارتباط زوجها بأخرى شيء منوط به، فمتى ما عدل بين الزوجتين كما أمر الله فقد تبدأ الأولى بتقبل الأمر وربما قد تسامح زوجها على زواجه من أخرى.
ولعل قيام بعض الأزواج المعددين بظلم زوجاتهم وعدم العدل بينهنّ هو ما شوّه صورة التعدد، وجعل منه كابوسًا يطارد النساء.
لذا يقع على عاتق الزوج عدم ظلم زوجته الأولى، وإنصافها، وغمرها بالحب والاهتمام.

أسباب تدفع الزوجة لتقبل الزوجة الثانية
يوضح الدكتور «خالد» بأنّ الزوجة الأولى قد تتقبل وجود زوجة ثانية في حياتها عندما يكون هناك سبب قوي دفع زوجها للزواج بأخرى؛ كأن يكون عدم قدرة الأولى على الإنجاب، أو لأنها مقصرة بحق زوجها، ولا توفيه حقوقه كاملة سواء حقه بالمعاشرة، أو الأمور الحياتية الأخرى، لذا فإن كان السبب في الغالب من الزوجة فعليها تقبل الأمر بصدر رحب، ولتعلم بأنّ زوجها لجأ للزواج مرة أخرى لأنه فقد شيئًا فيها أو لم يطل كامل حقوقه.
كما أنها متى ما نظرت للثانية كأخت، أو صديقة، وليست كخاطفة لزوجها، فإنها ستتقبل الأمر، وتتجاوز مرارته، وتتخطى قساوته.

نصائح مهمة للزوجة
ينصح الدكتور «خالد» الزوجة بأن تتعامل بعقل وحكمة وليس بعاطفة، وتتقبل هذا الأمر من منطلق شرعي شرعه الله وأباحه، وعليها أن تحاول القيام ببعض النشاطات التي تملأ عليها وقتها، وتولي نفسها اهتمامًا كبيرًا، وعناية خاصة.
كما عليها أن تتحلى بالصبر، ولو قابلتها الثانية بأي تصرف مزعج فعليها ألا ترد عليه بالمثل كي تكسب حب وتقدير زوجها، وأيضًا من المهم ألا تحاول التدخل بحياة زوجها الجديدة، فذلك يجعله هو من يبوح لها بما في نفسه، وما يواجهه من مشاكل.

همسة سريعة…
أخيرًا عليك أيتها الزوجة ألا تتخلي عن عنصر الفرح والمرح، ويظل ثغرك باسمًا، ووجهكِ مشرقًا، وروحك سعيدة. ولا تجعلي لحظة تمر دون أن تظهري حبكِ لزوجكِ، وتشعريه بمدى حاجتكِ إلى وجوده بقربكِ، ولا تنسي أن تهمسي في أذنه الكلام المعسول، وتناديه بأحب أسماء الدلع إلى قلبه، وتذْكريه من وقت إلى آخر بهدية تخبريه من خلالها بأنه ما زال مصدر سعادتكِ، وفرحة عمركِ، ولحن حياتكِ.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً