ممثل تركي: لو قطعوا لساني سأنتقد أردوغان بلغة الإشارة

ممثل تركي: لو قطعوا لساني سأنتقد أردوغان بلغة الإشارة

قال الممثل المسرحي التركي مجدات جيزين، الذي فتحت السلطات التركية تحقيقات ضده بعد انتقاده الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنه “سيواصل نقد أردوغان في كل الظروف”، وفق ما أفادت صحيفة زمان التركية، اليوم الخميس. وتحقق تركيا مع الممثلين متين أكبينار ومجدات جيزين، بعد أن هددهما الرئيس رجب طيب أردوغان، بسبب تصريحاتهما التي تنتقد المناخ السياسي…




الممثلان التركيان مجدات والرئيس التركي رجب طيب أردوغان (أرشيف)


قال الممثل المسرحي التركي مجدات جيزين، الذي فتحت السلطات التركية تحقيقات ضده بعد انتقاده الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنه “سيواصل نقد أردوغان في كل الظروف”، وفق ما أفادت صحيفة زمان التركية، اليوم الخميس.

وتحقق تركيا مع الممثلين متين أكبينار ومجدات جيزين، بعد أن هددهما الرئيس رجب طيب أردوغان، بسبب تصريحاتهما التي تنتقد المناخ السياسي خلال برنامج تلفزيوني.

خوفهم تجاوز الجبال
وفي حديثه مع إذاعة دويتشة فيله الألمانية، أكد جيزين أنه لا يخشى أردوغان قائلاً: “عايشت أشد منه، ففي عهد كنان أفرن قيدت أقدامنا. ولم يتبق ألم لم نعانيه في انقلابات 12 سبتمبر(أيلول) و12 من مارس(آذار). من الجلي أن خوفهم تجاوز الجبال، لهذا الحد يرتعدون منا!”.

ورداً على تهمة إهانة الرئيس التي تلاحقه، قال جيزين إن أردوغان يرتكب 200 جريمة، مضيفاً أنه ليس المُهين، بل أردوغان نفسه.

هذا وأكد جيزين أن انتقاداته لم تتضمن أي إهانات أو سباب، قائلاً: “لا توجد ديمقراطية في العالم غير منفتحة على الانتقاد، لا يوجد عالم كهذا. حتى وإن قطعوا لساني سأتعلم لغة الإشارة وسأنتقد أردوغان مجدداًَ”.

ويُذكر أن الممثل المتقدم في السن مجدات جيزين، 75 عاماً، حل ضيفاً على ممثل آخر ينشط برنامجاً تلفزيونياً، متين أكبينار77 عاماً، وأكدا فيه أهمية وضرورة العودة إلى الديمقراطية في وجه انقلابات محتملة وممارسات مؤدية إلى استقطاب مجتمعي.

الديمقراطية هي الحل
وقال جيزين، إن “الديمقراطية هي الحل الوحيد لخلاصنا من الاستقطاب والاضطرابات والفوضى. فإذا وصلنا إلى هذه النقطة سنتمكن من الخروج من هذا الأمر دون شجار وضوضاء. وإذا فشلنا فربما يأتي شخص ما ويعلق القائد والرئيس من قدميه، أو يتعرض للتسميم، أو يعيش النهاية الحزينة التي عاشها قادة آخرون قبله”.

ومن جهته، اعتبر الرئيس أردوغان هذه التصريحات تهديداً له بمصير رئيس الوزراء الأسبق عدنان مندريس الذي أعدمه الانقلابيون في 1960، وقال يوم الإثنين الماضي أمام اللجنة العامة للعام المالي 2018 التابعة للجنة العلاقات الاقتصادية الخارجية: “يقولون إنهم سيجروني لحبل المشنقة. إنهم يقومون بذلك تحت غطاء أجندات أخرى تحت قناع الفن. نحن آمنا بالشهادة. وجاهزون لجعلهم يدفعون مقابل ذلك. سيدفعون ثمن ذلك أمام القضاء. إذا قلت إنك ستشنق رئيس جمهورية هذا البلد، تدفع ثمن ذلك أمام القضاء”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً