ارتفاع مشاركات «محمد بن راشد للتميز العلمي» 4 أضعاف

ارتفاع مشاركات «محمد بن راشد للتميز العلمي» 4 أضعاف

كشفت معالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة دولة للعلوم المتقدمة، رئيسة مجلس علماء الإمارات لـ «البيان»، أن عدد المتقدمين لـ «ميدالية محمد بن راشد للتميز العلمي» في دورتها الثانية، بلغ 4 أضعاف من تقدموا للدورة الأولى، ما يعكس أهميتها والتنافس الكبير بين العلماء للتقدم لها من خلال أبحاثهم التي تتميز بمعايير عالمية، يشرف على تقييمها…

كشفت معالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة دولة للعلوم المتقدمة، رئيسة مجلس علماء الإمارات لـ «البيان»، أن عدد المتقدمين لـ «ميدالية محمد بن راشد للتميز العلمي» في دورتها الثانية، بلغ 4 أضعاف من تقدموا للدورة الأولى، ما يعكس أهميتها والتنافس الكبير بين العلماء للتقدم لها من خلال أبحاثهم التي تتميز بمعايير عالمية، يشرف على تقييمها الأكاديمية الوطنية للعلوم والهندسة والطب في الولايات المتحدة الأميركية.

20 مترشحاً

وأضافت: إن مشاركة أبناء الإمارات في الدورة الحالية، كانت مشرفة جدا، خاصة أن عدداً كبيراً من المشاركين وصل للمرحلة النهائية لأفضل 20 مترشحا، وهو أمر يدعو للفخر، خاصة أن التقييم يتم من خلال نخبة من أبرز العلماء والخبراء العالميين من مختلف المجالات العلمية، لافتة إلى أنها راضية جدا عن مستوى المشاركات الوطنية، التي تؤكد أن هناك جيلا مهما من علماء الوطن يعملون بشكل حثيث على مشاريع علمية نوعية وفريدة، من شأنها أن تضيف للمشاريع والخطط المستقبلية التي يتم العمل عليها حالياً.

وذكرت أن أحد الأبحاث، نجح في اكتشاف مادة جديدة، يمكنها أن تضاعف كميات الأمطار لـ 3 أضعاف المتاح حاليا، وهو سبق علمي من شأنه أن ينعكس بشكل إيجابي كبير على خطط الدولة في هذا الشأن، خاصة أن التغير المناخي وقلة الموارد المائية، هي من أهم الملفات والقضايا التي يتسابق العالم للتغلب عليها، ومواجهة التصحر في كثير من البلدان، لافتة إلى أن هذا البحث يعكس الشراكة الناجحة بين الباحث والجهة الوطنية التي تشرف على أبحاثه من خلال برنامج «استمطار السحب».

علوم جينية

وتطرقت معالي وزيرة دولة للعلوم المتقدمة، إلى بحث آخر يختص بالعلوم الجينية والطفرات التي تكتشف بين الحين والآخر، حيث اكتشف القائمون على البحث أشكالا جديدة للجينات موجودة في الدولة ستساعد كثيرا في مواجهة العديد من الأمراض، مؤكدة أن تلك الأبحاث العلمية يمكنها أن تحدث فارقا كبيرا وإضافة معلومات جديدة للمتخصصين والمجتمع العلمي، فضلا عن أنها ستساعد في تجنب أمراض كثيرة يمكننا الآن في الامارات رصدها وعلاجها بنجاح.

إسهامات

وتابعت سارة الأميري أن ميدالية محمد بن راشد للتميز العلمي تمكنت في دورتها الأولى من تسليط الضوء على مجموعة من العلماء الذين قدموا إسهامات علمية فريدة كان لها أثر ملموس في دعم مسيرة التقدم العلمي على المستوى المحلي والعالمي، مبينة أن الدورة الثانية الحالية من شأنها تأكيد إبراز دور العلم والبحث العلمي المتخصص في تعزيز مسيرة التنمية المستدامة في الدولة وتكريس إسهامات العلوم الرائدة في صياغة مستقبل الإمارات والعالم، وهو ما يظهر جليا من خلال المشاركات البحثية النوعية التي تلقتها اللجنة المشرفة على تقييم الأبحاث.

وأكدت أن التميز العلمي هو سبيلنا لتحقيق رؤى وتطلعات القيادة الرشيدة في بناء مجتمع متقدم يشكل نواة أساسية تدفع عجلة التنمية المستدامة إلى الأمام، كما أنه سيضمن مستقبلا أفضل للأجيال القادمة، ويسهم في ترسيخ المكانة الريادية للإمارات على الأصعدة كافة، وأن هذه الخطوة بدأت تؤتي ثمارها في تشجيع واستقطاب العلماء الشباب الإماراتيين على مواصلة أبحاثهم في كل القطاعات التي تستشرفها الدولة مستقبلا، كما أنها فرصة ذهبية لهم لإبراز جهودهم وتعريف المجتمع العلمي بها سواء على المستوى المحلي أو العالمي، وهوما يضيف الكثير للدولة ولأبنائها.

نهضة

وقالت: إن أبناء الإمارات مدعوون لوضع بصماتهم العلمية وبناء جيل جديد من العلماء، خاصة أنهم يعتبرون في أي مجتمع أساس نهضته، وأن تطبيق مخرجاتهم العلمية تعد ركيزة أساسية لاستمرارية هذه المجتمعات وقدرتها على مواجهة التحديات، وأن كفاءة الفرق العلمية وجهودها البحثية مقترنة بالمستوى المعيشي وجودة الحياة في أي دولة، ومن هذا المنطلق حرصت قيادتنا على إبراز دور المجتمع العلمي في الدولة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً