استياء يمني من ظهور مطلوب للتحالف برفقة كاميرت

استياء يمني من ظهور مطلوب للتحالف برفقة كاميرت

أثار لقاء جمع رئيس فريق المراقبين الأممين مع الحارس الشخصي لزعيم ميليشيا الحوثي، الذي يتولى قيادة الجهاز الأمني في الحديدة، استغراب الشارع اليمني، وخلّف حالة من الشك تجاه جدية الجانب الأممي في إلزام هذه المليشيا بالانسحاب من المدينة والموانئ.

أثار لقاء جمع رئيس فريق المراقبين الأممين مع الحارس الشخصي لزعيم ميليشيا الحوثي، الذي يتولى قيادة الجهاز الأمني في الحديدة، استغراب الشارع اليمني، وخلّف حالة من الشك تجاه جدية الجانب الأممي في إلزام هذه المليشيا بالانسحاب من المدينة والموانئ.

وقال ناشطون يمنيون إن ظهور المسؤول الأمني الأول للميليشيا الإيرانية بمدينة الحديدة، مرتدياً زي الجيش الرسمي ورتبة مزيفة، إلى جوار الجنرال الهولندي باتريك كاميرت، يثير الاستغراب، ويدعو للشك في الدور الذي سيلعبه فريق المراقبين إذا كان رئيسه قبل التعامل مع شخص زيف رتبة عقيد في الجيش.

وذكر هؤلاء أن أبو علي الكحلاني، المرافق الشخصي لعبدالملك الحوثي، تم تعيينه المسؤول الأمني لميليشيا الحوثي في الحديدة، بعد مصرع العشرات من قياداتهم، وعرف أنه يرتدي الزي الشعبي وأن ظهوره مرتدياً الزي الرسمي للجيش اليمني وعليه رتبة عقيد يظهر تساهل الجانب الأممي في التعامل مع التزوير الذي أقدمت عليه الميليشيا وقامت من خلاله بالعبث بسجلات الأمن والجيش ومنح عناصرها أرقاماً عسكرية وأمنية بتواريخ قديمة تعود إلى العام 2013.

وحسب سكان في الحديدة، فإن الكحلاني المدرج على قائمة أهم قادة الميليشيا المطلوبين للتحالف العربي كان إلى قبل أسبوعين يلتقي مسؤولي الحارات والأحياء في مدينة الحديدة بعد قدومه من صعدة، وهدد هؤلاء بالقتل إذا ما تعاونوا مع الحكومة الشرعية والتحالف.

وقالت مصادر في المجلس المحلي إن الكحلاني سبق أن اعتقل قيادات المحافظة بمن فيهم القائم بأعمال الأمين العام في مجلسها المحلي بتهمة «التواصل مع الشرعية»، كما أمر بتفجير منزل الشيخ علي مسعود، والشيخ عبد الله أشرم حبق، في مديرية بيت الفقيه، وأحرق العشرات من أشجار المانجو في مزارع تعود ملكيتها للشيخ مسعود وإخوته، بسبب رفضهم الاستمرار في دعم الميليشيا.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً