العميد طاهر المحمدي.. الحاضر منذ أول طلقة للمقاومة

العميد طاهر المحمدي.. الحاضر منذ أول طلقة للمقاومة

مع انطلاق المقاومة الشعبية في مدينة تعز، كان العميد طاهر حميد المحمدي، من أوائل من حمل بندقيته، لتحريرها من الميليشيا الانقلابية، مستمراً في ذلك لأشهر متوالية، مقدماً أحد أولاده شهيداً، وحيث كان الوضع بائساً لمقاتلين لا يمتلكون سوى بنادق فردية وقواذف «آر بي جي» محدودة كان يتم تبادلها عبر الحارات لإطلاق قذائفها تجاه الآليات العسكرية…

مع انطلاق المقاومة الشعبية في مدينة تعز، كان العميد طاهر حميد المحمدي، من أوائل من حمل بندقيته، لتحريرها من الميليشيا الانقلابية، مستمراً في ذلك لأشهر متوالية، مقدماً أحد أولاده شهيداً، وحيث كان الوضع بائساً لمقاتلين لا يمتلكون سوى بنادق فردية وقواذف «آر بي جي» محدودة كان يتم تبادلها عبر الحارات لإطلاق قذائفها تجاه الآليات العسكرية الثقيلة للانقلاب.

ومع العام 2015، كان لواء كامل، ينتقل إلى معسكر العند، ليتم تدريبه على يد المدربين العسكريين من التحالف العربي كلواء عسكري للمواجهة.

الأب والمربّي

وهناك كان طاهر حميد موجوداً كأحد القيادات، يقول أحد الجنود: «كان أول لقاء به هناك في قاعدة العند في العام 2015، كان القائد القريب من أفراده وزرع حبه في قلوب جميع الأفراد، كان أحد قادة التدريب هناك ولمن يفهم القواعد العسكرية كنا كل يوم خميس نؤدي طابور القائد والذي كان له.. لقد كان كالأب يغمر أبناءه بالحنان وعند قسوته كان لأجل تربية الرجال بالكلام والعتاب القاسي لمن يخالف أو يرتكب الأخطاء».

في حقول الألغام

وفي جبهات محافظة تعز، وفي جهاتها الأربع، في الوازعية، والكدحة، وحيفان، والصلو، والشقب، والاقروض، والمسراخ، كان العميد طاهر، حاضراً متجاوباً في أحلك الظروف، ينزع حقول الموت التي تزرعها ميليشيا الانقلاب، عائداً بعد كل مهمة لتدريب المئات من أبنائها للتعامل مع حقول الألغام.

ومن جبهة إلى أخرى خاض المحمدي، غمار المواجهة، متنقلاً، حسب الصحافي محمد الحذيفي، تحت أزيز الرصاص، وقذائف المدافع، حتى استقر في جبهة نهم، إلى أن أعلن محور تعز العسكري، مقتل ضابط رفيع في قيادة المحور، أثناء إشرافه على عملية نزع الألغام.

التكليف الأخير

يقول العقيد عبد الباسط البحر، ناطق محور تعز، إن العميد ركن طاهر حميد المحمدي، رئيس شعبة الهندسة العسكرية بمحور تعز، قتل في جبهة نهم، وكان المحمدي يشرف على عمليات نزع الألغام في جبهة نهم، وكلف بالعملية من قبل رئاسة هيئة أركان القوات اليمنية، قبل أكثر من شهر.

ترك المحمدي وراءه إرثاً لليمنيين، وهو الكفاح من أجل تحرير ما تبقى من اليمن.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً