«كليفلاند كلينك أبوظبي» يكتشف ارتباطاً بين الشرى الجلدي وسرطان الغدة الدرقية

«كليفلاند كلينك أبوظبي» يكتشف ارتباطاً بين الشرى الجلدي وسرطان الغدة الدرقية

تمكّن الأطباء في مستشفى «كليفلاند كلينك أبوظبي»، أحد مرافق الرعاية الصحية العالمية المستوى التابعة لشركة مبادلة للاستثمار، من تشخيص سرطان الغدة الدرقية في مرحلة مبكرة لدى شاب من دبي، أثناء زيارة روتينية قام بها إلى المستشفى طلباً لاستشارة طبية بخصوص مرض الشرى الجلدي «الأرتيكاريا» الذي يعانيه منذ أكثر من 9 سنوات، وهو عبارة عن بقع…

تمكّن الأطباء في مستشفى «كليفلاند كلينك أبوظبي»، أحد مرافق الرعاية الصحية العالمية المستوى التابعة لشركة مبادلة للاستثمار، من تشخيص سرطان الغدة الدرقية في مرحلة مبكرة لدى شاب من دبي، أثناء زيارة روتينية قام بها إلى المستشفى طلباً لاستشارة طبية بخصوص مرض الشرى الجلدي «الأرتيكاريا» الذي يعانيه منذ أكثر من 9 سنوات، وهو عبارة عن بقع حمراء أو وردية تظهر بأحجام مختلفة على الجلد تنتج عن رد فعل للأوعية الدموية.

ويتميز الشرى بظهور طفح جلدي يمكن أن يستمر لفترة تتراوح بين عدة أسابيع وعدة سنوات، وهو يؤثر كثيراً في حياة المريض وقدرته على النوم والعمل وممارسة نشاطاته اليومية. والشرى لا يكون عادة خطراً، لكن الأطباء وجدوا أن هناك علاقة بينه وبين خلل وظائف الغدة الدرقية في بعض الحالات، إذ يعاني نحو 10-15% من المرضى المصابين به من مشكلات في الغدة الدرقية أيضاً.

وقال الدكتور محمد أبو زعكوك، استشاري أمراض الحساسية والمناعة في المستشفى، إن حالة الشرى لدى المريض الشاب، ويُدعى (م س)، كانت مثيرة للاهتمام، إذ أظهرت وجود علاقة بين الشرى والخلل في وظيفة الغدة الدرقية لديه، ومكّنت الأطباء من اكتشاف السرطان في مرحلة مبكرة.

تجربة

وعن تجربته، قال المريض: «كنت أحاول أن أجد حلاً لمعاناتي مع الشرى الجلدي منذ فترة طويلة، ولذلك شعرت بالارتياح عندما علمت أن مستشفى «كليفلاند كلينك أبوظبي» يمتلك الكوادر الطبية المؤهلة القادرة على معرفة سبب مرضي ووضع خطة علاج له. وبالفعل عندما جئت إلى المستشفى وخضعت لفحص دقيق، لاحظ الأطباء خلاله وجود تضخم في الغدة الدرقية، فأجروا لي فحص التصوير بالأمواج فوق الصوتية ووجدوا ورماً سرطانياً. كانت صدمة كبيرة بالنسبة إلي، لكنني الآن أدرك تماماً أن هذا التشخيص المبكر منحني فرصة الحصول على العلاج في الوقت المناسب وأنقذ حياتي».

وكان «كليفلاند كلينك أبوظبي» قد حصل على الاعتماد الدولي من قبل الشبكة الأوروبية لأمراض الحساسية والربو (GA²LEN) كمركز للتميّز في علاج الشرى الجلدي.

وقال الدكتور أبو زعكوك: «يقدّم المستشفى العلاجات الفعالة لعدد كبير من المرضى الذين يعانون حالات شرى مزمنة وحادة. كما يوفر لمرضى الحالات الحادة بشكل خاص العلاجات البيولوجية التي تفيد في السيطرة على المرض لفترات طويلة». وإضافة إلى العلاجات البيولوجية، يجري الأطباء في المستشفى اختبارات لمعرفة العوامل التي تسبب ظهور الشرى لدى المرضى. في بعض الحالات، يسبب فرط الحساسية إفراز الهيستامين في الجسم، ما يؤدي إلى ظهور أعراض مثل الطفح الجلدي، وهنا ينصح باتخاذ الاحتياطات الوقائية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً