مصر: تأجيل إعادة محاكمة مرسي بـ”اقتحام الحدود” بعد سماع شهادة مبارك

مصر: تأجيل إعادة محاكمة مرسي بـ”اقتحام الحدود” بعد سماع شهادة مبارك

أجلت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة في معهد أمناء الشرطة بطرة، الأربعاء، جلسة إعادة محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسى وآخرين من قيادات الإخوان في القضية المعروفة إعلاميا بـ”اقتحام الحدود الشرقية” أو “اقتحام السجون”، إلى جلسة 24 يناير، مع استدعاء اللواء عادل عزب، المسؤول عن ملف الإخوان بجهاز أمن الدولة سابقا. كان مبارك قد أكد في شهادته أن المسلحين تسللوا…




 الرئيس المصري الأسبق محمد حسنى مبارك اثناء شهادته في المحكمة


أجلت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة في معهد أمناء الشرطة بطرة، الأربعاء، جلسة إعادة محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسى وآخرين من قيادات الإخوان في القضية المعروفة إعلاميا بـ”اقتحام الحدود الشرقية” أو “اقتحام السجون”، إلى جلسة 24 يناير، مع استدعاء اللواء عادل عزب، المسؤول عن ملف الإخوان بجهاز أمن الدولة سابقا.

كان مبارك قد أكد في شهادته أن المسلحين تسللوا إلى البلاد عبر الأنفاق الحدودية الشرقية، واستهدفوا اسقام الشرطة في رفح والشيخ زويد والعريش، وتوجهوا إلى داخل البلاد وانتشروا بالميادين خاصة ميدان التحرير.

وأضاف مبارك، أن هدفهم كان خروج عناصر الإخوان وحزب الله وحماس من السجون، متابعاً: “المسلحون كانوا بيضربوا نار من فوق العمارات في الميادين”.

وأكد مبارك أن حماس جزء من الإخوان المسلمين، وأن هناك تنسيقاً تم بين حماس والإخوان، وكان في تحركات قبل أحداث 25 يناير وتلك التحركات كانت تتابع من أمن الدولة والمخابرات.

وقال مبارك إن “الإخوان لم يكن لديهم مشكلة في الأموال كان عندهم “مولات” وتجارتهم وكانوا يزاولون عملهم كأي مواطن مصري”.

وعن سؤال المحكمة فيما تضمنته التحريات أنه تم تجهيز أحد قيادات الإخوان المدعو حازم فاروق للسفر إلى دولة لبنان عام 2009 ولقاء أحد قيادات حركة حماس للتنسيق لإسقاط النظام في البلاد، وهنا رد مبارك: “كان في لقاءات بينهم في لبنان وسوريا وكنا على علم بها ولا يوجد تفاصيل، وكانوا يجتمعون في سوريا وتركيا بغطاء”.

وقال مبارك إن “هناك مخططات كثيرة كانت تحاك ضد الدولة المصرية بعد 25 يناير 2011 لكنى لست في حل للحديث عنها قبل الحصول على إذن من الجهات المختصة”.

جدير بالذكر أن المتهمين في هذه القضية هم الرئيس المعزول محمد مرسي و27 من قيادات جماعة الإخوان الإرهابية وأعضاء التنظيم الدولي وعناصر حركة حماس الفلسطينية وحزب الله اللبناني على رأسهم رشاد بيومي ومحمود عزت ومحمد سعد الكتاتنىي وسعد الحسيني ومحمد بديع عبد المجيد ومحمد البلتاجي وصفوت حجازي وعصام الدين العريان ويوسف القرضاوي وآخرين.

وتأتي إعادة محاكمة المتهمين، بعدما ألغت محكمة النقض في نوفمبر(تشرين الثاني)الماضي الأحكام الصادرة من محكمة الجنايات، بـ”إعدام كل من محمد مرسي ومحمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان الإرهابية، ونائبه رشاد البيومي، ومحيي حامد عضو مكتب الإرشاد ومحمد سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب المنحل والقيادي الإخواني عصام العريان، ومعاقبة 20 متهماً آخرين بالسجن المؤبد”، وقررت إعادة محاكمتهم.

وتعود وقائع القضية إلى عام 2011 إبان ثورة يناير، على خلفية اقتحام سجن وادي النطرون والاعتداء على المنشآت الأمنية، وأسندت النيابة للمتهمين فى القضية تهم “الاتفاق مع هيئة المكتب السياسى لحركة حماس، وقيادات التنظيم الدولي الإخواني، وحزب الله اللبناني على إحداث حالة من الفوضى لإسقاط الدولة المصرية ومؤسساتها، وتدريب عناصر مسلحة من قبل الحرس الثوري الإيراني لارتكاب أعمال عدائية وعسكرية داخل البلاد، وضرب واقتحام السجون المصرية”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً