ستُّ عادات قد تجعلك تشعر بالتعاسة اليومية .. الرابعة ستدهشك!

ستُّ عادات قد تجعلك تشعر بالتعاسة اليومية .. الرابعة ستدهشك!

يُقال إن السعادة مفهوم نسبي، أي إن كل إنسان في مقدرته أن يخلق السعادة الخاصة به؛ ولكن لم يتفق علماء النفس والأعصاب على هذا المفهوم، حيث قالوا إن هناك أشياء من شأنها أن تجعل الإنسان سعيدا، وهناك أيضًا ما يجعله حزينا. فعادةً ما نشعر جميعنا بالحزن بسبب العادات اليومية التي نقوم بها ولا نلاحظها. خلال النقاط…

ستُّ عادات قد تجعلك تشعر بالتعاسة اليومية .. الرابعة ستدهشك!

يُقال إن السعادة مفهوم نسبي، أي إن كل إنسان في مقدرته أن يخلق السعادة الخاصة به؛ ولكن لم يتفق علماء النفس والأعصاب على هذا المفهوم، حيث قالوا إن هناك أشياء من شأنها أن تجعل الإنسان سعيدا، وهناك أيضًا ما يجعله حزينا. فعادةً ما نشعر جميعنا بالحزن بسبب العادات اليومية التي نقوم بها ولا نلاحظها.

خلال النقاط التالية، سنوضح لك الأشياء التي يجب تجنبها في الحياة اليومية لتصبح إنسانا سعيدا.

1ـ عدم الابتكار

نحن بحاجة كبيرة إلى هوايات مبتكرة، ولا ليس للمال أو الشهرة، بل لصحتنا!

فقد ثُبت أن الابتكار والإبداع يقلل من مستوى التوتر، ويحسن مزاجنا ويساعدنا على محاربة الاكتئاب.

ولا يتوقف الإبداع فقط عند الغناء والرسم، بل هو أي شيء يتطلب نهجك الفريد. فإذا قمت بزرع بعض الزهور، أو اختيار لونًا جديدًا لجدارك، أو حتى القيام بالأعمال المنزلية، فهذا من شأنه أن يجعلك تشعر بالسعادة.

2ـ العزلة:

يحتاج كل شخص منا إلى الانتماء إلى مجموعة من الناس، ولا يُشترط أن نكون محاطين بالأصدقاء المقربين أو أفراد العائلة فقط. فلكي نشعر بالسعادة الحقيقية، يجب أن نرتبط بالأشخاص الآخرين.

ووفقًا لدراسات مختلفة، قد يساعدنا ذلك على التغلب على الأمراض. فكونك وسط مجموعة من الناس، فهذا من شأنه أن يقلل من مستويات التوتر ويجعلك تشعر بثقة أكبر.

3ـ الاستهلاك المتزايد:

لكي تكون حياتنا هادفة، يجب ألا نأخذ فقط، بل نعطي أيضًا. فإن الأفعال والتصرفات اللطيفة من شأنها أن تجعلنا أكثر رضا وسعادة.

فبدلًا من استهلاك الأموال أو الأفعال بشكل متزايد على أنفسنا فقط، يمكننا شراء هدية لشخص آخر، أو ترك ملاحظة لطيفة، أو القيام بأي فعل لطيف مهما كان صغيرا.

4-تجاهل الأساسيات:

من المهم جدًا أن نعرف أننا لا يجب أن نؤدي المهام فحسب، بل معرفة بالضبط كيفية القيام بها.

فعلى سبيل المثال، إذا كان هناك فتاتان، إحداهما غاضبة لأنها مضطرة للبقاء في المنزل للقيام بتنظيفه بدلًا من الخروج وقضاء وقتٍ ممتع، والأخرى سعيدة لأنها وجدت بعض الوقت للبقاء في المنزل وتنظيفه بدلًا من الخروج.

ففي الحالة الأولى، ستشعر الفتاه بالإرهاق، بينما ستشعر الفتاة في الحالة الثانية بالراحة أكثر. فمن أهم شروط السعادة عدم تجاهل الأساسيات.

5ـ البقاء في أماكن مغلقة:

نحن نعلم جيدًا أن “العمل من المنزل” لا يسهم بالضرورة في خلق السعادة، ولكن اتضح أن العديد من الأماكن المغلقة الترفيهية مثل السينما والمطاعم وغيرهم ليست دائمًا سببًا للاستمتاع بالحياة.

ولكن إذا قضيت بعض الوقت في الأماكن المفتوحة، فإن احتمالية شعورك بالسعادة ستصبح أكثر، حيث يصف علماء النفس ذلك بعلاج المغامرات. ومن الجدير بالذكر أنه لا يهم ما إذا كنت ذاهبًا إلى بلد آخر أو إلى قرية مجاورة، ففي كلتا الحالتين، ستشعر بسعادة أكثر.

6ـ الجلوس:

تعتبر الحركة عاملا أساسيا لشعور الناس بالسعادة؛ فبدون الحركة، يقل مستوى الأندورفين والهرمونات الأخرى المسؤولة عن السعادة.

وتتمحور حياة جميع الناس حول الجلوس، ففي المنزل جالسون، وفي العمل جالسون، وحتى في المواصلات العامة جالسون، وأثناء مشاهدة التلفاز أو استخدام الأنترنيت جالسون.

ولتجنب هذه العادة المملة، قم بالمشي يوميًا 30 دقيقة على الأقل، أو مارس التمارين الرياضية مرتين في الأسبوع. فهذا من شأنه أن يجعلك أكثر نشاطًا ورضا، بغض النظر عما يحدث في حياتك.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً