أندونيسيا: تحذيرات من “طقس متطرف” حول بركان كراكاتاو

أندونيسيا: تحذيرات من “طقس متطرف” حول بركان كراكاتاو

حذرت السلطات الأندونيسية من طقس متطرف وأمواج عالية حول بركان أناك كراكاتاو، وحثت على الابتعاد عن الساحل الذي دمرته بالفعل أمواج مد بحري عاتية تساونامي، أودت بحياة أكثر من 400 شخص. واستمر انطلاق سحب الرماد من أناك كراكاتاو لتحجب الجزيرة البركانية التي أدى انهيار كتلة منها بسبب ارتفاع المد يوم السبت الماضي، إلى أمواج بحرية وصل ارتفاعها إلى…




تصاعد أعمدة الدخان من بركان أناك كراكاتاو الأندونيسي (تويتر)


حذرت السلطات الأندونيسية من طقس متطرف وأمواج عالية حول بركان أناك كراكاتاو، وحثت على الابتعاد عن الساحل الذي دمرته بالفعل أمواج مد بحري عاتية تساونامي، أودت بحياة أكثر من 400 شخص.

واستمر انطلاق سحب الرماد من أناك كراكاتاو لتحجب الجزيرة البركانية التي أدى انهيار كتلة منها بسبب ارتفاع المد يوم السبت الماضي، إلى أمواج بحرية وصل ارتفاعها إلى 5 أمتار اجتاحت الساحل المطل على مضيق سوندا بين جزيرتي جاوة وسومطرة.

وحذرت وكالة رصد الزلازل الأندونيسية في ساعة متأخرة أمس الثلاثاء، من سوء الأحوال الجوية، ما يجعل فوهة البركان أكثر هشاشة.

وقالت رئيسة وكالة رصد الزلازل دويكوريتا كارناواتي: “طورنا نظام رصد يركز تحديداً على الهزات البركانية في أناك كراكاتاو، ما يمكننا من إصدار تحذيرات مبكرة”، مضيفةً أنه تقرر فرض منطقة محظورة على مساحة كيلومترين.

وبلغ عدد القتلى المؤكد 429 قتيلاً ولايزال 154 على الأقل مفقودين، وأصيب أكثر من 1400 شخص وانتقل آلاف السكان إلى أراض أكثر ارتفاعاً، وشهدت أندونيسيا الواقعة في حزام النار بالمحيط الهادي سقوط أكبر عدد من القتلى نتيجة كوارث في عام واحد، وذلك منذ ما يزيد على 10 سنوات.

وجاءت الكارثة الأخيرة في موسم عيد الميلاد وأعادت إلى الأذهان كارثة موجات المد البحري بالمحيط الهندي بعد زلزال في 26 ديسمبر(كانون الأول) 2004، أودت بحياة 226 ألف شخص في 14 دولة منهم أكثر من 120 ألف في أندونيسيا.

وموجات المد البحري مساء السبت الماضي أعقبت انهيار منطقة بالجزيرة البركانية مساحتها حوالي 222 فداناً، وجرفت الأمواج العاتية قرى تعتمد على الصيد وحفلات على شواطئ المنتجعات في موسم العطلات، وخلفت مشاهد دمار من سيارات مهشمة وأشجار خاوية وقطع معدنية وعوارض خشبية وأمتعة منزلية متناثرة على الطرق والحقول.

ويحاول عمال الإنقاذ اليوم الأربعاء الوصول لقرى يتعذر الوصول إليها براً، ويقيم الآلاف في خيام وملاجئ مؤقتة مثل المساجد والمدارس وينام عشرات على الأرض وفي منشآت عامة باتت مكدسة.

وقال أيوب، وهو صياد عمره 20 عاماً يقيم مع أسرته في خيمة وفرها الجيش، إن “ظروف المخيم ليست مثالية بسبب المطر لكن هناك ما يكفي من طعام”، وأضاف “كل شيء تعرض للدمار، قاربي ودراجتي النارية ومنزلي، كل شيء، أهم شيء أننا أحياء”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً