سجائر إلكترونية في أسواق العين وجيوب الطلبة

سجائر إلكترونية في أسواق العين وجيوب الطلبة

الأقلام والذاكرة المتحركة «الفلاش» لم تعد مجرد أدوات يحملها الطالب في جيبه كواحدة من احتياجاته خلال الدوام المدرسي أو في المنزل، وإنما باتت أشكالاً مستحدثة لسجائر إلكترونية يقتنيها بعض الطلبة، دون أن يدرك من يراها سواء المعلم أو أفراد الأسرة أنها مجرد أشكال توهم من يشاهدها بأنها أدوات للمذاكرة، حيث إن أشكالها الخارجية مصممة بحيث تعطي انطباعاً…

emaratyah

الأقلام والذاكرة المتحركة «الفلاش» لم تعد مجرد أدوات يحملها الطالب في جيبه كواحدة من احتياجاته خلال الدوام المدرسي أو في المنزل، وإنما باتت أشكالاً مستحدثة لسجائر إلكترونية يقتنيها بعض الطلبة، دون أن يدرك من يراها سواء المعلم أو أفراد الأسرة أنها مجرد أشكال توهم من يشاهدها بأنها أدوات للمذاكرة، حيث إن أشكالها الخارجية مصممة بحيث تعطي انطباعاً مخالفاً عن طبيعة الأداة واستخداماتها.
بعد ظهور الأشكال الجديدة للسجائر الإلكترونية «المحظور بيعها» والتي تم تصنيعها على أشكال أقلام و«فلاشات»، بات من السهل اقتناء تلك الأدوات واستخدامها في الحرم المدرسي الذي يُحظر فيه التدخين بمختلف أنواعه، سواء السجائر التقليدية أو الإلكترونية وذلك لما تشكله من خطورة على صحة الطلبة وتكسبهم عادات سلوكية سلبية تؤثر في سلامة الطالب ومحيطه وتشجعهم بطريقة غبر مباشرة على عدم الالتزام بالقوانين والتحايل عليها.
وما يثير الاستياء هو انتشار استخدام تلك النوعيات من السجائر بين صفوف الطلبة المراهقين والذين لا تزيد أعمارهم على 13 سنة، حيث إن «الفيب» أو السجائر الإلكترونية والتي لم يقتصر بيعها من خلال بعض منصات البيع الإلكترونية، بل أيضاً في عدد من متاجر مدينة العين المتخصصة في بيع التبغ، ويتم عرضها بأسعار متفاوتة تبدأ من 50 درهماً وصولا إلى حوالي 300 درهم، بينما تتراوح أسعار المادة السائلة التبغية من 5 دراهم إلى ما يقارب 200 درهم.
ويشير وجودها في جيوب الطلبة القصر إلى حجم التجاوزات في تلك المتاجر والتي تقوم ببيعها لهذه الفئة وتقديمها لهم عند الطلب بالرغم من أن القوانين تحظر بيعها لهم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً