مدير مرصد الأمن الفكري : “العزلة الشعورية” لسيد قطب تعد من أسس التجنيد في الجماعات المتطرفة

مدير مرصد الأمن الفكري : “العزلة الشعورية” لسيد قطب تعد من أسس التجنيد في الجماعات المتطرفة

استعرض مدير مرصد الأمن الفكري، محمد علاء الدين، استراتيجية الجماعات المتطرفة في تجنيد الشباب، مؤكدا أن نظرية العزلة الشعورية التي ابتدعها سيد قطب تعد من الأسس التي ترتكز عليها التنظيمات الإرهابية في الاستقطاب. وأكد علاء الدين أن أول خطوة تتخذها التنظيمات الإرهابية لتجنيد الشباب يمكن تضمينها تحت بند “القطيعة والانفصام”، حيث تعمل على سلخ الفرد عن…




سيد قطب (أرشيفية)


استعرض مدير مرصد الأمن الفكري، محمد علاء الدين، استراتيجية الجماعات المتطرفة في تجنيد الشباب، مؤكدا أن نظرية العزلة الشعورية التي ابتدعها سيد قطب تعد من الأسس التي ترتكز عليها التنظيمات الإرهابية في الاستقطاب.

وأكد علاء الدين أن أول خطوة تتخذها التنظيمات الإرهابية لتجنيد الشباب يمكن تضمينها تحت بند “القطيعة والانفصام”، حيث تعمل على سلخ الفرد عن مجتمعه لتستقطبه داخل عالمها الخاص، فلا يرى إلا مجتمع الجماعة، وكل ما عاداها باطل.

وأوضح مدير مرصد الأمن الفكري، أن تلك الخطوة تتزامن مع تضخيم وتعظيم رموز الجماعة ومنهجها، فهي بمثابة تخلي وتحلي كما يسميها البعض، ينسج خلالها القصص والأساطير حول الرموز حتى يخيل لـ”الشخص المستهدف” أنه أمام جيل فريد؛ ليصل إلى مرحلة شهورية تجبره على انتقاص كل من حوله حتى يصل الأمر إلى بغض الوالدين والأخوال والأعمام والأقارب.

وأكد أن هذه المرحلة من أخطر المراحل حيث يعملون على دغدغة مشاعر الفرد المستهدف بإنتاجهم الفكري والمرئي والمسموع وما يسمونه “أدب السجون” عبر صياغات جذابة، وإنتاج الأفلام الوثائقية لقيادات ثورية لتصبح شخصيات ملهمة.
ولفت إلى قول أحد قيادات الجماعات المتطرفة في تعريفه لـ”العزلة الشعورية” أنها علاج للتوازن النفسي والفكري، وفي حقيقة الأمر أنها بداية إنزواء وهجر للمجتمع وقطيعة مع أفراده.

وأضاف: “تسبق هذه الخطوة مرحلة تمهيدية يعمل خلالها أعضاء التنظيم على تشويه صورة المجتمع لدى الفرد حيث يحرصون على إظهار سلبيات المجتمع وتضخيمها والانتقاص من كل إنجاز وطني لخلق صورة قاتمة عن المجتمع بشكل عام وذلك لبث روح الإحباط في الشخص المستهدف”.

وتابع: “كذلك إثارة القضايا الاجتماعية التي تهم الرأي العام وإصباغ الهالة حولها من أجل التجييش ضد الدولة وذلك بنشر أخبار القتل والبغاء، واستغلال قضايا الفساد المالي والاختلاسات والرشوة، حتى يشعر الشخص المستهدف أنه يعيش داخل مجتمع جاهلي لابد أن يتطهر منه”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً