إيران: رحيل خليفة خامنئي المحتمل بعد مسيرة حافلة بجرائم ضد الإنسانية

إيران: رحيل خليفة خامنئي المحتمل بعد مسيرة حافلة بجرائم ضد الإنسانية

توفي رجل الدين البارز في إيران، محمود هاشمي شاهرودي، عن عمر يناهز 70 عاماً بعد صراع طويل مع المرض. وقبل تعيينه في منصبه الحساس في طهران، شغل شاهرودي منصب رئيس السلطة القضائية في إيران إلى غاية 2009، ليكون المسؤول الأول عن قائمة طويلة من الانتهاكات والجرائم التي أثقلت سجل إيران التي تجر وراءها تاريخاً حافلاً في هذا المجال.وحسب “بي…




رئيس تشخيص مصلحة النظام الإيراني الراحل محمود هاشمي شاهرودي (أرشيف)


توفي رجل الدين البارز في إيران، محمود هاشمي شاهرودي، عن عمر يناهز 70 عاماً بعد صراع طويل مع المرض.

وقبل تعيينه في منصبه الحساس في طهران، شغل شاهرودي منصب رئيس السلطة القضائية في إيران إلى غاية 2009، ليكون المسؤول الأول عن قائمة طويلة من الانتهاكات والجرائم التي أثقلت سجل إيران التي تجر وراءها تاريخاً حافلاً في هذا المجال.

وحسب “بي بي سي” البريطانية، كان المسؤول الإيراني هدفاً دائماً للجماعات والمنظمات المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان في إيران وخارجها، لمسؤوليته عن الاعتقالات العشوائية في بلاده، خاصةً للحقوقيين والمعارضين السياسيين، وتعذيب السجناء والتنكيل بهم.

وفي يناير(كانون الثاني) الماضي، قطع شاهرودي الحليف الكبير والموثوق للمرشد الأعلى في إيران خامنئي، وخليفة المحتمل على رأس السلطة في طهران، على زيارةً إلى ألمانيا للعلاج من السرطان، بعد أن رفعت منظمات في ألمانيا دعاوى ضد تتهمه بارتكاب جرائم في بلاده ترقى إلى الجرائم ضد الإنسانية.

وعُرف عن شاهرودي العراقي المولد في مدينة النجف، نشاطه السياسي الموالي لولاية الفقيه في إيران وزعيم هذا التيار الديني المتشدد بقيادة المرشد السابق في إيران الخميني، ما دفع النظام العراقي السابق إلى اعتقاله في عهد الرئيس العراقي يومها صدام حسين نظراً لنشاطه السياسي، لينتقل بعد عودة الخميني من منفاه الفرنسي إلى إيران في 1979، ليشغل مناصب قيادية بارزة في النظام الإيراني الجديد.

ومع تولي خامنئي منصب المرشد الأعلى، صعد نجم العراقي الإيراني، إلى أن دخل في 1995 عضواً في مجلس الخبراء، ليعين في 1999 رئيساً للسلطة القضائية، المنصب الذي وضعه في نفس الدرجة البروتوكولية إلى جانب رئيسي الجمهورية والبرلمان.

وإلى جانب طموحاته الإيرانية عرف شاهرودي في الأعوام الأخيرة، مساعٍ لضمان نفوذ ديني وسياسي في العراق المجاور بعد الهيمنة الإيرانية على بغداد، ليخلف المرجع الأعلى لشيعة العراق، آية الله علي السيستاني، لكن رغم محاولاته وزياراته المتكررة إلى العراق، وعلاقاته بالطبقة السياسية في بغداد، فشل الأصولي الإيراني في اختراق الرفض الشعبي بسبب “ارتباطه العضوي والعقائدي بنظام ولاية الفقيه في إيران” وفق بي بي سي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً