الشرطة المغربية تحقق في فيديو مروع يظهر لحظة الاعتداء على السائحتين الإسكندينافيتين

الشرطة المغربية تحقق في فيديو مروع يظهر لحظة الاعتداء على السائحتين الإسكندينافيتين

تحقق الشرطة المغربية في شريط فيديو يظهر لحظة القتل الوحشي للسائحتين الإسكندينافيتين في جبال أطلس الأسبوع الماضي.

تحقق الشرطة المغربية في شريط فيديو يظهر لحظة القتل الوحشي للسائحتين الإسكندينافيتين في جبال أطلس الأسبوع الماضي.

وانتشر في مواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب، فيديو مروع لعملية قتل إحدى السائحتين تحاول الشرطة الآن التحقق مما إذا كان حقيقيًا.

وقال أحد الرجال في الفيديو المروع: “هذا هو الانتقام من إخواننا في حاجي في سوريا (الذي قصفه التحالف مؤخراً).

كما تم إرسال مئات الصور المروعة لعملية قطع الرؤوس إلى صفحة والدة إحدى الضحايا على فيسبوك من قبل أحد داعمي “داعش”.

وكانت السائحتين تدرسان “الأنشطة في الهواء الطلق والتوجيه الثقافي” في كلية بقرية بو ، في تيليمارك بالنرويج. وكانتا تحلمان بزيارة القطب الشمالي وتمثيل بلدهم في رحلة استكشافية للقطب.

فيديو لأحد السائحتين وهي تتحدث عن أحلامها في المستقبل:

وقال مصدر أمني بالمغرب إن السلطات اعتقلت 19 شخصا إضافيا فيما يتعلق بقضية مقتل السائحتين.

وقال المصدر لرويترز، إن المشتبه بهم الرئيسيون هم أربعة أشخاص و15 آخرون متهمون بأنهم كانوا على صلة بالجناة.

وعُثر على جثتي الدنمركية لويسا فستراجر جيسبرسن (24 عاما) والنرويجية مارين يولاند (28 عاما) في وقت مبكر يوم 17 ديسمبر قرب قرية إمليل على الطريق إلى قمة توبقال، وهي أعلى قمة في شمال أفريقيا ومقصد شهير لتسلق الجبال.

وقال أبو بكر سابك الناطق الرسمي باسم المديرية العامة للأمن الوطني المغربي للقناة التلفزيونية الثانية يوم الأحد إن المشتبه بهم الأربعة تتراوح أعمارهم بين 25 و33 عاما وإنهم بايعوا تنظيم داعش في تسجيل مصور قبل أيام من العثور على الجثتين لكن دون الاتفاق على القتل مسبقا مع أي جماعة بالخارج. ووصف المتحدث الأربعة بأنهم “ذئاب منفردة”، وقال: “العملية الإجرامية التي ارتكبت لم يكن مخططا لها مسبقا أو بتنسيق مع التنظيم. وتم العثور على أجهزة إلكترونية وبنادق صيد غير مصرح بها وسكاكين ومواد يمكن استخدامها لصنع القنابل خلال مداهمات الشرطة.”

وكان المغرب بمعزل إلى حد كبير عن هجمات المتشددين مقارنة بغيره من الدول الأخرى في شمال أفريقيا، وكان أحدث هجوم تفجيري في أبريل 2011 عندما لقي 17 شخصا حتفهم بمطعم في مراكش. وفي عامي 2017 و2018، فكك المغرب 20 خلية متشددة كانت تخطط لشن هجمات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً