جريمة قتل بشعة تتسبب في اعتقال أسرة بأكملها

جريمة قتل بشعة تتسبب في اعتقال أسرة بأكملها

في 22 أبريل عام 2016، قُتل ثمانية أفراد من عائلة “رودن” في أربعة منازل منفصلة، واتضح أن معظمهم قد قُتِلوا أثناء نومهم. وفي ذلك الوقت، تم العثور على ثلاثة أطفال أحياء داخل هذه المنازل. ولقد تم اتهام عائلة كاملة تدعى “فاجنر” بارتكاب هذه الجريمة، حيث اتهم كل من بيلي فاجنر (47 عاما) وأنجيلا فاجنر (48 عاما) وجورج فاجنر (27 …

جريمة قتل بشعة تتسبب في اعتقال أسرة بأكملها

في 22 أبريل عام 2016، قُتل ثمانية أفراد من عائلة “رودن” في أربعة منازل منفصلة، واتضح أن معظمهم قد قُتِلوا أثناء نومهم. وفي ذلك الوقت، تم العثور على ثلاثة أطفال أحياء داخل هذه المنازل.

ولقد تم اتهام عائلة كاملة تدعى “فاجنر” بارتكاب هذه الجريمة، حيث اتهم كل من بيلي فاجنر (47 عاما) وأنجيلا فاجنر (48 عاما) وجورج فاجنر (27 عاما) وإدوارد جيك فاجنر (26 عاما) بالتخطيط والتنفيذ لعملية القتل. كما تم اتهام أفراد آخرين من العائلة، منهم ريتا وفريدريكا فاجنر ووالدتا كل من بيلي وأنجيلا فاجنر، اللواتي تم اتهامهن بالمساعدة في تغطية جرائم القتل.

وكان ضحايا جرائم القتل هم: كريستوفر رودن (40 عاما) وزوجته السابقة دانا مانلي رودن (37 عاما) وأولادهما الثلاثة هانا مايو رودن (19 عاما) وكريستوفر رودن جونيور (16 عاما) وكلارنس فرانكي رودن (20 عاما)، كما قُتلت أيضاً خطيبة فرانكي رودن “هانا هازل غيلي”، البالغة من العمر 20 عاما، مع شقيق كريستوفر رودن “كينيث رودن” (44 عاما) وابن عمه غاري رودن (38 عاما).

وكان جيك فاجنر لديه ابنة صغيرة من هانا رودن، وكانت الطفلة في وسط نزاع الحضانة بين العائلتين.

كانت الطفلة تقيم مع آل فاجنر ليلة الجريمة، وقد تم العثور على هانا رودن مقتولة بالرصاص في سريرها مع مولودها البالغ من العمر خمسة أيام بجوارها.

ويقول المحققون إن عائلة فاجنر استغرقت شهورًا للتخطيط لهذه الجريمة، حيث قامت بدراسة عادات الضحايا بعناية، كما تمكنت من معرفة تصاميم منازلهم جيدًا.

والجدير بالذكر أن السلطات قضت عامين ونصف العام في التحقيق في هذه القضية بشكل كامل، بداية من يوم الجريمة 22 أبريل 2016، حتى يوم 30 أكتوبر 2018، حيث قامت باكتشاف آخر قطعة من الأدلة المادية الهامة، وهو سلاح ناري كاتم للصوت يُعتقد أنه تم تصنيعه من قبل المشتبه بهم.

وقال النائب العام مايك دواین إن عائلة فاجنر كانت من المشتبه بهم الرئيسيين منذ وقت طويل، فقد تم استدعاء العائلة في شهر يونيو عام 2017 بعد مغادرتها من ولاية أوهايو إلى ألاسكا، وزعمت أنها انتقلت إلى ألاسكا لتشغيل المعدات الثقيلة وقيادة الشاحنات.

تواجه عائلة فاجنر الآن ثمانية جرائم قتل مشددة، إلى جانب مجموعة من التهم الإضافية، منها التآمر والانخراط في نوع من النشاط الفاسد والتلاعب بالأدلة والحيازة غير القانونية لمرسوم خطير والتزوير والسطو المشدد.

وأصدر محامي العائلة “جون كلارك” بيانًا قال فيه إن آل فاجنر ينتظرون يوم المحاكمة بشغف حتى يتمكنوا من الدفاع عن أسمائهم، كما أنهم يأملون أن يكون هناك فحص دقيق لكل الحقائق في الأشهر التالية.

وتفيد التقديرات بأن السلطات قد استغرقت عشرات الآلاف من الساعات في التحقيق في القضية، كما أنها اتبعت أكثر من 1100 نصيحة، وأجرت حوالي 550 مقابلة، واختبرت أكثر من 700 قطعة من الأدلة، بالإضافة إلى أنها قدمت أكثر من 200 مذكرة استدعاء وطلبات تفتيش وأوامر محكمة أثناء التحقيق، كما ساعدت عشرات الوكالات الحكومية والمحلية والفدرالية في التحقيق الذي استمر أكثر من عامين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً