اعتداء إرهابي يستهدف مجمّعاً حكومياً في العاصمة الأفغانية

اعتداء إرهابي يستهدف مجمّعاً حكومياً في العاصمة الأفغانية

قتل 27 شخصاً على الأقل أمس، في كابول بتفجير سيارة مفخخة تلاه هجوم على مجمع حكومي، وشهد احتجاز رهائن. وفجّر مسلّحون سيارة مفخّخة أمام المجمّع الحكومي في كابول، قبل أن يهاجموا المجمّع، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، فيما احتجز المسلحون موظفين في المبنى.

قتل 27 شخصاً على الأقل أمس، في كابول بتفجير سيارة مفخخة تلاه هجوم على مجمع حكومي، وشهد احتجاز رهائن.

وفجّر مسلّحون سيارة مفخّخة أمام المجمّع الحكومي في كابول، قبل أن يهاجموا المجمّع، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، فيما احتجز المسلحون موظفين في المبنى.

وأفاد الناطق باسم وزارة الداخلية الأفغانية نجيب دنيش أن 27 شخصاً قتلوا، بينهم 26 مدنياً وشرطي واحد، و20 أصيبوا في الهجوم الذي استمر ساعات عدة وانتهى بمقتل أربعة مهاجمين.

وقال مساعد الناطق باسم وزارة الداخلية نصرت رحيمي، إنّ عدداً من المسلّحين دخلوا المجمّع الذي يضّم مكاتب لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية والشهداء والمقعدين. وأشار إلى أنّ قوات الأمن قتلت 4 مسلحين، وحرّرت 200 موظف كانوا محتجزين داخل مبنى احتله المسلحون.

وقال صحفي في المستشفى إن شخصاً تعرض لكسور عدة بعدما قفز من الطابق الثالث للهرب من المهاجمين. وأشار إلى أن شخصين أصيبا نتيجة تطاير الزجاج.

ولم يتبنَّ أي طرف الاعتداء الذي بدأ بتفجير سيارة مفخخة عند مدخل المجمع. وتبع ذلك انفجار ثانٍ، بحسب ما أفاد دنيش، الذي لم يحدد طبيعة الانفجار الثاني.

وتصاعد الدخان من المجمع، فيما حلقت طائرتان عسكريتان فوق المبنى.

وقال صحفيون سارعوا إلى موقع الاعتداء إنّهم سمعوا أصوات انفجارات في الساعات التي تلت الهجوم.

وأفاد أحد العاملين في وزارة العمل أنه تمكن من الهرب من المجمّع، حيث شهد تبادلاً لإطلاق النار بين المهاجمين وقوات الأمن داخل المكان. وأضاف: «إنهم أطلقوا النار أيضاً على مبنى المخابرات الأفغانية المجاور».

وأوضح الناطق باسم وزارة العمل مهدي روحاني أنّه وزملاءه فرّوا للاختباء في غرفة آمنة. وقال إنّ «سيارة مفخخة انفجرت عند مدخل مرأب الوزارة».

وأفاد مسؤول أمني أنّ المسلحين دخلوا مبنى وزارة العمل والشؤون الاجتماعية والشهداء والمقعدين. وأشار إلى أنّه ليس من الواضح إذا كان هناك موظفون داخل المبنى أم لا.

أوامر انسحاب

أكد حلف شمال الأطلسي، أمس، أن قائد القوات الأميركية المتمركزة في أفغانستان لم يتلقَ أية أوامر بسحب قواتٍ من البلاد، وذلك بعد 4 أيام من الإعلان أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ينتظر إعادة 7 آلاف جندي إلى بلدهم.

وأعلن الجنرال سكوت ميلر خلال لقاء مع حاكم ولاية ننغرهار، شرق أفغانستان، «لم أتلقَ أوامر، وبالتالي لم يتغير شيء»، وفق ما نقلت قناة «تولو نيوز» الأفغانية. وأكدت مهمة حلف الأطلسي «الدعم الحازم»، أمس، أقوال ميلر الذي يقود أيضاً القوات الأطلسية في البلاد. ومن المقرر أن يغادر 7 آلاف من 14 ألف جندي أميركي موجودين في أفغانستان البلاد «على مدى الأشهر المقبلة»، وفق ما أكد الأسبوع الماضي مسؤول أميركي رفض الكشف عن هويته. كابول – وكالات

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً