فائزون: المهرجان الوطني للابتكار عزّز شغفنا بالبحث العلمي

فائزون: المهرجان الوطني للابتكار عزّز شغفنا بالبحث العلمي

أفاد الطلاب والطالبات الذين فازت مشاريعهم في المهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا والابتكار العام الماضي، وحظوا بدعم من قبل القيادة الرشيدة وعدد من المؤسسات الحكومية، بعد عرض مشاريعهم الـ7 أمام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن المهرجان وفر لهم بيئة جاذبة استقطبت الموهوبين منهم.

أفاد الطلاب والطالبات الذين فازت مشاريعهم في المهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا والابتكار العام الماضي، وحظوا بدعم من قبل القيادة الرشيدة وعدد من المؤسسات الحكومية، بعد عرض مشاريعهم الـ7 أمام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن المهرجان وفر لهم بيئة جاذبة استقطبت الموهوبين منهم.

وعززت لديهم الشغف بالعلوم والتكنولوجيا والابتكار والريادة، وجمعتهم مع أبرز بيوت الخبرة والمؤسسات العالمية الرائدة في هذه المجالات، كما أتاحت لهم فرص التعلم ومشاركة المعرفة، ومناقشة أفكارهم، وعملنا معاً على تحقيق نتائج ملموسة مستندة على البحث العلمي.

وقد شارك في المهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا والابتكار للعام الماضي أكثر من 230 طالباً وطالبة بإجمالي 100 مشروع علمي، وتم اختيار أفضل 7 مشاريع، وهي الصيدلية الذكية، وعصا الكفيف الذكية، والقفل الإيقاعي، وروبوت الأشعة السينية، ومراقبة الغازات السامة، وتحسين الإنتاج لدى الخيول، وروبوت الطوارئ.

صيدلية إلكترونية

وقالت الطالبة مثايل محمد حميد الصريدي صاحبة مشروع «الصيدلية الذكية»: «إن فكرة مشروع الصيدلية الذكية قامت على برمجة صيدلية إلكترونية لتعمل كمنظم لمواعيد أخذ الدواء لفئة كبار السن وأصحاب الهمم بحيث يتمكن المرضى من أخذ الدواء بالجرعة المطلوبة وفي الوقت المناسب بدون مساعدة من الآخرين».

وحصلت الطالبة على العديد من الجوائز منها المركز الأول في مسابقة المهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا، والمركز الأول في مسابقة استيم من ضمن سلسلة مسابقات عام زايد، كما حصلت على الميدالية الفضية في مسابقة مهارات الإمارات، والمركز الأول في كل من مسابقة التاجر الصغير، وتحدي الإخراج السينمائي ضمن مبادرة التحدي التابع لفتيات الشارقة، كما فازت بلقب فرسان التطوع ولقب المتطوع المتميز.

عصا ذكية

وقالت الطالبة مريم الحمادي من مدرسة أم المؤمنين الثانوية للبنات بالفجيرة مُنفذة «مشروع العصا الذكية»: «بدأت دراسة هندسة الطيران في الجامعة الأميركية في الشارقة ومن واقع حبي للعمل التطوعي ومساعدة أصحاب الهمم والذي كان الدافع الرئيسي لإنجاز مشروع العصا الذكية.

كما شاركت في العديد من المسابقات، وأحرزت المركز الأول في مسابقات عدة أهلتني لتمثيل الدولة في مسابقة ابتكار الكويت والتي حصدت فيها جائزتي أفضل فكرة وأفضل ملصق تفصيلي لمشروعي».

وعن فكرة المشروع قالت مريم الحمادي إنه يهدف إلى تسهيل حياة أصحاب الهمم وبالأخص فاقدي البصر عن طريق إرشادهم على مسار رحلتهم بطريقة ذكية.. وأضافت أن عصا الكفيف الذكية تحتوي على نظام تنبيه متعدد الاستخدامات وفق طبيعة العقبات التي يواجهها الشخص الكفيف، كما أنها تضمن سلامة المُستخدم باستخدام تقنية الجي بي اس.

قفل إيقاعي

أما مشروع القفل الإيقاعي فقد شارك فيه أربع طالبات وهن آية خالد محمد المسماري، وهاجر محمد مبارك، وصوغة محمد سيف الكندي، وانجود ناصر محمد اليماحي من الصف الثاني عشر بمدرسة مضب للتعليم الثانوي للبنات بالفجيرة.

وأوضحت الطالبات الأربع أن «القفل الإيقاعي» جهاز إلكتروني أمني يسمح للمستخدم الولوج إليه من خلال طريقتين من الطرق الآمنة، الأولى: استقبال رمز إيقاعي مميز من المستخدم وتستقبل هذه الإيقاعات بواسطة حساس صوت مثبت داخل صندوق، أما الطريقة الثانية فهي عبارة عن طلب رمز احتياطي مكون من أربعة أرقام في حال تم نسيان الرمز الإيقاعي.

روبوت الأشعة

وتحدثت الطالبتان شمسة المربوعي بالصف الأول وحمدة المربوعي بالصف الثالث بمدرسة الطموح بأبوظبي عن مشروع «روبوت الأشعة السينية»: «نحن من أصحاب الهمم مصابتان بمرض العظم الزجاجي ونعاني من كثرة إجراء الأشعة لفحص عظامنا فكرنا بطريقة أخذ الأشعة دون الحاجة للذهاب إلى المستشفى والانتظار لساعات طويلة.

ويقوم الروبوت الذي قُمنا بتنفيذه بإصدار الأشعة السينية على الجزء المصاب، ثم يقوم بإظهار الصورة على الشاشة وتحليلها وتشخيص الإصابة بدقة، ويمكن للروبوت الذهاب إلى منزل المصاب وإجراء اللازم دون الحاجة إلى الذهاب للمستشفى».

وقام الطالب حمدان حسين البلوشي بابتكار مشروع كيفية مراقبة الغازات السامة،وقال إن مبدأ عمل الجهاز هو تحليل الهواء الجوي والتأكد من نسب الغازات المكونة له ومقارنة هذه النسب مع الوضع المثالي، وفي حال وجود خلل في هذه النسب يتم تشغيل جهاز إنذار صوتي للتنبيه على نوع الخطر وكميته من خلال شاشة رقمية.

وفي حال عدم الاستجابة للمشكلة، يُصدر أوامر لخزانات الغازات المزودة مع الجهاز لمعادلة الخلل والحفاظ على أرواح الأشخاص المتواجدين في المكان.

تحسين إنتاج الخيول

وقال الطالب عبد الباسط محمد أمين صاحب فكرة مشروع تحسين الإنتاج لدى الخيول إنه يدرس الطب البيطري في جامعة جلاسكو في اسكتلندا على نفقة الدولة، وأنه بدأ الدراسة في مجال تحسين الإنتاج لدى الخيول منذ أكثر من سبع سنوات، وقد شارك في مسابقة معرض العلوم ضمن المهرجان الوطني وفاز بالمركز الأول في مجال علوم البيئة والأحياء.

وأضاف أن مشروع تحسين الإنتاج لدى الخيول هو عبارة عن دراسة عميقة تشمل الجهاز التناسلي للأفراس للوصول إلى أفضل طريقة للتلقيح الصناعي دون التأثير على صحة الفرس الجسدية والنفسية.

روبوت طوارئ

روبوت الطوارئ صممه الطالب سلطان بن بدر من إمارة أم القيوين والحاصل على لقب العالم الإماراتي الشاب لسنة 2018 من خلال مشاركته في مهرجان العلوم والتكنولوجيا والابتكار.

وأوضح أن ابتكاره عبارة عن روبوت مصمم بخطوات ابتكارية سهلة الاستخدام، يقوم بسبع مهام لمرتادي الأماكن العامة منها إطفاء الحريق وتقديم الإسعافات الأولية وشحن الهواتف باعتماده على الطاقة الشمسية، وتم برمجته على حسب المتطلبات وتم تثبيت آيباد في الروبوت وتصميم قاعدة للبطارية الرئيسية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً