الشمّري: طهران ترمي لصناعة أجيال مشوّهة لتدمير الشعوب

الشمّري: طهران ترمي لصناعة أجيال مشوّهة لتدمير الشعوب

قال رئيس جمعية الإمارات لحماية الطفل فيصل الشمري، إنه في بعض الدول تدهورت حقوق الطفل نتيجة الأعمال العسكرية والصراعات المسلحة وتدخلات إيران واستغلال الأطفال وتجنيدهم من قبل التنظيمات المسلحة المدعومة من قبلهم أو الموجهة عبر ابتزاز قياداتهم نتيجة اختطاف عائلات قياداتهم (كما ثبت من اختطاف عوائل قيادات القاعدة في إيران وابتزازهم وتوجيه عملياتهم لتحقيق مصالح…

قال رئيس جمعية الإمارات لحماية الطفل فيصل الشمري، إنه في بعض الدول تدهورت حقوق الطفل نتيجة الأعمال العسكرية والصراعات المسلحة وتدخلات إيران واستغلال الأطفال وتجنيدهم من قبل التنظيمات المسلحة المدعومة من قبلهم أو الموجهة عبر ابتزاز قياداتهم نتيجة اختطاف عائلات قياداتهم (كما ثبت من اختطاف عوائل قيادات القاعدة في إيران وابتزازهم وتوجيه عملياتهم لتحقيق مصالح إيرانية.

وأوضح الشمري الأبعاد الخفية لإيران في استغلال الفئات الأكثر ضعفاً في الدول التي تعاني صراعات، حيث قال «في ظل سعي النظام الإيراني إلى رسم خريطة جديدة للمنطقة تخدم أجندته الطائفية والاستعمارية من خلال تصدير الثورة وإثارة النزاعات ونشر الكراهية والبغضاء والطائفية، وتدمير ممكنات وقدرات الدول، أصبح الضعفاء من كبار السن والنساء والأطفال هم من يدفع الثمن الأكبر، وحيث إن الأطفال هم استثمار المستقبل فإن استراتيجية إيران المركبة هي أن تضرب مستقبل الدول المستهدفة من خلال ضرب شعوبها بإنتاج جيل مدمر ومريض ومشوه وممزق وجاهل تعليمياً ومريض صحياً ونفسياً تنتشر فيه العدوانية وحتى إدمان المخدرات، ومنقسم عقائدياً وطائفياً دون ولاء أو انتماء.

وأضاف «يجب فتح ملفات تجنيد الأطفال سواء بالخطف أو الاستضعاف والإجبار أو من خلال شبكة الانترنت ومساءلة المنظمات والدول التي تقف خلفها وفضحها. والنظر في إعادة تأهيل الضحايا وحماية الأجيال الأخرى وباقي الأطفال ومواجهة هذه الجهود المدمرة دولياً». وأكد على أهمية أن يعمل الجميع على المطالبة باتخاذ الإجراءات الدولية اللازمة لوقف تصدير آلة القتل إلى الحوثيين وغيرهم، والنظر في إمكانية رفع قضايا في المحاكم الدولية على ممارساتهم باعتبارها قضايا حرب ومن ورائها هم مجرمو حرب يجب تقديمهم للعدالة الدولية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً