«مسموح» تدعم المتعافين من الإدمان وتدمجهم في المجتمع

«مسموح» تدعم المتعافين من الإدمان وتدمجهم في المجتمع

تزامناً مع إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2019 عاماً للتسامح، ودعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، المؤسسات والهيئات لترسيخ قيم التسامح في المجتمع.

تزامناً مع إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2019 عاماً للتسامح، ودعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، المؤسسات والهيئات لترسيخ قيم التسامح في المجتمع.

ووضع السياسات والمبادرات والبرامج، التي تكفل مأسسة قيم التسامح في المجتمع الإماراتي، أعلن مركز «إرادة» للعلاج والتأهيل في دبي إطلاق مبادرة «مسموح» لنشر الوعي بضرورة التسامح مع المتعافين من الإدمان والأخذ بأيديهم ومساعدتهم على الانخراط مجدداً في المجتمع بصورة طبيعية.

وأكد د. عبدالقادر الخياط، رئيس مجلس إدارة مركز «إرادة» للعلاج والتأهيل بدبي، أن مبادرة «مسموح» تجعل من التسامح مع هذه الفئة عملاً مؤسسياً يقدم نموذجاً عالمياً في التسامح مع المتعافين ومنحهم الأمل ودعمهم لاسترجاع حياتهم.

مشيراً إلى أن آفة الإدمان قد ارتبطت في أذهان البعض بالجريمة بدلاً من النظر إلى حقيقته داء ومرضاً، ما أثر بالسلب على نظرة المجتمع لتلك الفئة، الأمر الذي جعل كثيراً من المرضى يصل بهم الحال إلى طريق مسدود واليأس من التعافي من خطر الإدمان.

لذا كانت الحاجة ملحة لإطلاق هذه المبادرة الهادفة إلى ترسيخ ثقافة التسامح مع المتعافين من هذا المرض شديد الخطورة، بما له من تداعيات اقتصادية واجتماعية جسيمة، ليأخذوا مكانهم الطبيعي كونهم أفراداً صالحين في المجتمع.

وأضاف: د. الخياط: تهدف المبادرة كذلك إلى نشر الروح الإيجابية لمنح المتعافين الفرصة لإصلاح أنفسهم وحياتهم الأسرية والمجتمعية، عبر إرساء قواعد جديدة لتعامل الأُسر مع أبنائهم وأقاربهم ممن سقطوا ضحية لهذا المرض، تكون مبنية على روح التسامح التي تعد من أهم الركائز لإعادتهم مرة أخرى إلى المجتمع لممارسة حياتهم كأفراد صالحين فيه.

محاور

وترتكز المبادرة التي ستنطلق مطلع العام المقبل بالتزامن مع عام التسامح على ثلاثة محاور رئيسة أولها الأسرة، من خلال العمل على تغيير نظرة الأسرة تجاه مرض الإدمان وطبيعته، التي تتطلب أعلى درجات التسامح المبني على أساس مؤسسي من خلال التواصل مع المختصين في هذا المجال، والسعي لتغيير فكر أفراد الأسرة لمسامحة المتعافي، ومنحه الثقة بالنفس، ودعمه وتشجيعه على استكمال برنامجه العلاجي، وتوفير البيئة المناسبة له لمواصلة مرحلة التعافي.

أما المحور الثاني فهو تأمين الوظيفة للمتعافي من خلال فتح قنوات التواصل بينه وبين الجهات ذات العلاقة بشكل مباشر أو غير مباشر مثل الجهات الأمنية للحصول على المستندات المطلوبة، والجهات المعنية بالتدريب والتأهيل المهني، وجهات العمل المختلفة الحكومية والخاصة، إضافة إلى تشجيع جميع المؤسسات على توظيف المتعافين.

ويختص المحور الأخير وهو المجتمع بأن يقوم بالتوعية بطبيعة مرض الإدمان ونشر فكرة التسامح مع الراغبين في التعافي من خلال مختلف المنابر المجتمعية والإعلامية بشكليها المسموعة والمقروءة.

ووسائل التواصل الاجتماعي إضافة إلى المساجد، والمحاضرات الدينية، وتعاون المؤسسات التعليمية، كل ذلك من خلال عمل مؤسسي مشترك يعزز فكرة التسامح مع هذه الفئة، وتشجيع المجتمع على تقبل تلك الفئة كأي مرضى قد يصابون بأي مرض آخر يتلقون العلاج ويرسم أهدافاً لهم تساعدهم على ملء فراغهم ومساعدتهم في العودة إلى أسرهم ومجتمعهم.

انطلاقة

تستهدف المبادرة جميع أفراد المجتمع بشكل عام، وأسرة المريض، إضافة إلى الجهات المعنية التي لها دور كبير في تقبله في بيئة العمل ودعمه في جميع المجالات الحياتية، وستوجه حملتها الدعائية في وسائل الإعلام المختلفة، وأماكن الجذب الموسمية، ومحطات الوقود، وإعلانات الشوارع، ومواقع التواصل الاجتماعي، والدوائر الحكومية.

ويصاحب إطلاق المبادرة الإعلان عن شعار الحملة الذي يرمز للتسامح مع فئة المتعافين، وتصميم مواد مرئية تعليمية مبنية على أسس علمية تقدم بطريقة مشوقة لأسر المرضى، بالتعاون مع المؤسسات المعنية بالإنتاج الفني، كما سيتم التواصل مع الجهات ذات العلاقة بالتوظيف والتدريب لدعم المتعافين وتوفير فرص العمل الملائمة لهم، وكذلك كل الجهات المعنية والمهتمة بدعم أهداف المبادرة وتعظيم أثرها الإيجابي على المجتمع.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً