مطالبة بفتح عيادات اجتماعية في الأحياء السكنية لعلاج المشكلات الأسرية

مطالبة بفتح عيادات اجتماعية في الأحياء السكنية لعلاج المشكلات الأسرية

أوصى المشاركون في الحلقة النقاشية التي نظمت على هامش إطلاق جمعية توعية ورعاية الأحداث، حملة «كن مع أبنائك»، لتوعية أولياء الأمور، بأهمية متابعة أبنائهم والتواصل الإيجابي معهم، بضرورة فتح عيادات اجتماعية متخصصة في الأحياء السكنية، لعلاج المشكلات الاجتماعية التي تواجه الأسر.

أوصى المشاركون في الحلقة النقاشية التي نظمت على هامش إطلاق جمعية توعية ورعاية الأحداث، حملة «كن مع أبنائك»، لتوعية أولياء الأمور، بأهمية متابعة أبنائهم والتواصل الإيجابي معهم، بضرورة فتح عيادات اجتماعية متخصصة في الأحياء السكنية، لعلاج المشكلات الاجتماعية التي تواجه الأسر.

ومساعدتهم في تحسين علاقتهم مع أبنائهم، وتصميم رسالة توعوية لجميع الأسر الإماراتية، تسلم للأبناء في مدارس الدولة، لنقلها لأولياء أمورهم، يؤكد مضمونها على زيادة التواصل الفعال بين أطراف الأسرة.

دراسات ميدانية

وطالب المشاركون خلال الحلقة النقاشية، التي أدارها معالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، رئيس مجلس إدارة جمعية توعية ورعاية الأحداث، أمس، في فندق الفور سيزون جميرا، خلال إطلاقه الحملة الثامنة للجمعية، بعنوان «كن مع أبنائك».

والتي تستمر لمدة شهر، الجهات الرسمية والأكاديمية المعنية، بإجراء المزيد من الدراسات الميدانية المتعلقة بالحوار الأسري، وعلاقة الوالدين بالأبناء، وقضايا انحراف الأحداث، وتشكيل فريق مجتمعي من الجهات المشاركة، لوضع الخطط والرسائل التوعوية الموجهة للأسرة والآباء.

كما ناشد المشاركون في الحملة، الذين يمثلون 20 جهة اتحادية ومحلية، الآباء وأولياء الأمور، توطيد العلاقة مع الأبناء، والتواصل معهم، وتشجيع الحوار الإيجابي لبناء وتعزيز الثقة في نفوسهم، كما ناشدوا الدوائر الحكومية وجهات العمل، عقد وتنظيم دورات تدريبية متخصصة للآباء العاملين بها حول أساليب التعامل مع الأبناء، والحوار الإيجابي، لضمان الاستقرار الأسري وتحسين البيئة الأسرية.

علاقات أسرية

وقال معالي الفريق ضاحي خلفان، في كلمة ألقاها في خلال إطلاق حملة «كن مع أبنائك»، إنه من الضروري أن تتضافر جهود الجهات الرسمية والجمعيات ذات النفع العام والمؤسسات المسؤولة لتوعية الأبناء والنشء.

وأن تعمل سوياً على إيصال رسالة واضحة من خلال هذه الحملة لأولياء الأمور والآباء، تعكس أهمية توطيد العلاقات الأسرية والتواصل والحوار الإيجابي المباشر مع الأبناء، وزرع الثقة في نفوسهم وغرس القيم الأخلاقية الحميدة، لتكون الدرع الواقية والتحصين الذاتي لهم من الوقوع في الانحراف والسلوك غير السوي.

وأشار إلى أن مسؤولية تربية الأبناء وتنشئتهم التنشئة الصالحة، أصبحت أكثر تعقيداً مما مضى، وذلك في ظل التغيرات الاجتماعية التي طرأت على المجتمع، وانشغال أولياء الأمور في الأمور الحياتية، والاعتماد بشكل رئيس على المربيات الأجنبيات في رعاية الأبناء، وقلة ومحدودية الأوقات التي يقضيها الأبوان مع الأبناء، ما ينعكس سلباً على تنشئتهم وبناء شخصيتهم وثقتهم بأنفسهم.

لافتاً إلى أن الدراسات التي أجرتها بعض الجهات الرسمية في الدولة، تشير إلى أن متوسط الوقت الذي يقضيه الآباء مع الأبناء، لا يتجاوز نصف الساعة يومياً، الأمر الذي يدق ناقوس الخطر في محيط أسرنا وتربية أبنائنا.

محدودية التواصل

وأوضح أنه في ظل محدودية التواصل بين أفراد الأسرة الواحدة، وندرة الحوار المباشر بين الآباء والأبناء، والتغير الذي طرأ على الكثير من العادات والتقاليد التي عرفها الناس، وكانت جزءاً من حياتهم، وقبول بعض الأمور التي كانت مرفوضة في السابق، سيواجه الأبناء تحديات ومشكلات لا حصر لها.

مشيراً إلى أن الحملة للتوعية بالعديد من الجوانب التي تهمنا، ومنها التواصل الفعال بين الآباء والأبناء، ودور الآباء في ضبط وتوجيه سلوك الأبناء، وردم الفجوة بين الآباء والأبناء والمشكلات المترتبة عليها، ودور الآباء في حماية الأبناء من مخاطر شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، وأهمية وجود برامج التوعية المجتمعية، ودورها في توعية الأبناء من الأخطار المحتملة، والتأكيد على ضرورة وجود الرقابة الأسرية الفعالة، باعتبارها صمام الأمان لحماية الأبناء من رفقاء السوء.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً